حماس التي تُحاصرهم

أكتوبر 26th, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , منقولات

حماس التي تُحاصرهم

 

بقلم/ زياد بن عابد المشوخي

 

مفكرة الإسلام: ليس من المبالغة القول بأن الشعوب المسلمة في كل مكان تُراقب الأحداث الجارية على أرض فلسطين وهي مملوءة بالحزن على حال حكومة حماس والخوف على مصيرها، والغضب على اليهود والأمريكان ومن ينفذ أهدافهم في داخل فلسطين أو خارجها.

 

ولكن عند التأمل لتلك الأحداث الجارية، يتبين أن الذي يُحَاصر اليوم على أرض فلسطين المباركة هم الأمريكان واليهود وعملاؤهم.

 

حجم الضغوط التي مورست على الحكومة الفلسطينية وصفه رئيس وزرائها إسماعيل هنية يحفظه الله بقوله: ‘واللهِ لو أن أية حكومة على وجه الأرض وفي أي دولةٍ كانت تعرضت وتتعرض لما تتعرض له الحكومة الفلسطينية من حصار وتضييق وتهديد واعتقالات واغتيالات ومؤامرات

واللهِ يا إخوة: أية حكومة مهما كانت قوتها لو واجهت ما واجهناه لسقطت من الشهر الأول أو الشهر الثاني، والقراءات السياسية الخاطئة في حينه قالت: هذه الحكومة عمرها الافتراضي شهر أو شهران؛ لأنهم كانوا يخططون بأن تواجه هذه الحكومة ضغطًا دوليًا، لماذا إذًا لم تسقط الحكومة الفلسطينية رغم اللا أمن الذي يدير المعركة في مواجهتها هي أقوى قوى الاستكبار في الأرض؟ لماذا لم تسقط؟ لأنها حكومةٌ تستمد قوتها من الله الواحد القهار’.

 

ولبيان حقيقة ما يجري اليوم فيجب علينا أن نعلم بأن قوى الكفر والاستكبار العالمي بذلت كل ما تملك من إمكاناتها وجهودها لتجعل من فلسطين دولة يهودية قوية في المنطقة مسيطرة على دول الجوار، ولكن الحال أن فلسطين غدت اليوم ـ بوصول حماس إلى الحكومة ـ نموذجًا للدولة الإسلامية المعاصرة، وإن كان هذا النموذج لم يسمح له بأن يخطو خطواته الأولى، ولكنه شكل ضغطًا رهيبًا على أولئك المتآمرين، وصفعة قوية لهم، ودمر آمالهم تدميرًا، ولك أن تتخيل أن الأرض التي أرادوها مركزًا لهم واستثمروا فيها كل قدراتهم وخبرائهم وتجاربهم، صارت مركزًا للصحوة الإسلامية ليس على مستوى المقاومة العسكرية بل حتى المقاومة السياسية.

 

ولذا فقد احتج أذناب أمريكا وقالوا مستنكرين: مؤتمر لوزارة الداخلية يعقد في مسجد؟!، وقالوا: رئيس وزراء أم خطيب

المزيد


فى صحبة الإمام على بن أبى طالب

سبتمبر 12th, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , منقولات

فى صحبة الإمام على بن أبى طالب
(تساؤلات معاصرة وأجوبة شافية )
 
وجدت موضوعا في مجلة المستقبل العدد 314 في 26 شباط 1983 للكاتب والصحافي رياض نجيب الريس , الذي يستفسر به من الإمام علي (ع) لشؤون معاصرة , شغلت بال الجميع .
 
وقد مهد لموضوعة مقدمة نفسية وتاريخية , اجتذبت كثيرين من مفكري أوربا واسيا وقتها حتى إن أسئلة مختلفة , ومن وزراء إعلام عرب , وردت للمجلة حول الموضوع .
 
هذه الأسئلة العصرية وجهها كاتب معاصر إلى باب أساسي من أبواب المعرفة , لعل السائل الحيران يجد إرشادا وأمانا عند المسئول العارف , كما يقول في مقدمة حديثه .
 
وهذه هي المقابلة انقلها كما كتبها لنا الكاتب وأعتقد جازما رغم مرور أكثر من ثلاثة وثلاثين عاما عليها لم تفقد من محتواها شيئا أبدا لما يجري في يومنا هذا :
 
كان لابد من بداية لحديثي مع الإمام علي بن أبي طالب (ع) . فأستأذنه بسؤالي الأول:
 
1 –سيدي أمير المؤمنين . ما هذا الزمان الذي تعيشه أمتك ؟
 
"يأتي على الناس زمان لا يقرب فيه إلا الماحل , ولا يظرف فيه إلا الفاجر , ولا يضعف في إلا المنصف . يعدون الصدقة فيه غرما . وصلة الرحم منا . والعبادة استطالة على الناس . فعند ذلك يكون السلطان بمشورة النساء , وإمارة الصبيان , وتدبير الخصيان .(…لكن) إذا تغير السلطان تغير الزمان.(… و) صاحب السلطان كراكب الأسد يغبط بموقعه وهو اعلم بموضعه (… و) آلة الرياسة سعة الصدر .(… لكن) من ملك استأثر."
 
2 – لكن كيف يواجه المرء , يا أمير المؤمنين , آلة الحكم , وسلطان الحاكم , والوضع العربي كما نعرفه اليوم عاجز ومشلول ؟
 
- " لا خير في الصمت عن الحكم كما انه لا خير في القول بالجهل " .
 
3 – وهل يعمل الحاكم بمشورة المحكومين يا أمير المؤمنين ؟
 
" من استبد برأيه هلك , ومن شاور الرجال شاركها في عقولها .(…و) من استقل وجوه الآراء عرف مواقع الأخطاء ".
 
4 – لقد أصبح الظلم من معالم أمتك يا سيدي الإمام . أليس لهذا الظلم نهاية ؟
 
" الظلم ثلاثة : ظلم لا يغفر , وظلم لا يترك , وظلم لا يطلب . (… و) يوم المظلوم على الظالم , اشد من يوم الظالم على المظلوم .(…و) يوم العدل على الظالم , اشد من يوم الجور على المظلوم " .
 
5 – لكن سلطان هذا الزمان يضيق صدره بالعدل يا سيدي ؟
" من ضاق عليه العدل فالجور عليه أضيق " .
 
6 – أليس لهذا السلطان يا سيدي أمير المؤمنين من مواصفات ؟
 
" لا ينبغي أن يكون الوالي (…) البخيل , فتكون في أموالهم نهمته ولا الجاهل , فيضلهم بجهله . ولا الجافي , فيقطعهم بجفائه . ولا الحائف للدول فيتخذ قوما دون قوم  ولا المرتشي في الحكم , فيذهب بالحقوق ويقف بها دون المقاطع " .
 
7 – أين الوطن يا سيدي الإمام , وقد أصبحنا كلنا نعيش في غربة قاسية ؟
 
" ليس بلد بأحق بك من بلد , خير البلاد ما حملك (…) الغنى في الغربة وطن , والفقر في الوطن غربة " .
 
8 - لكن الفقر يا أمير المؤمنين , ليس هو غربتنا الوحيدة . يكاد الفقر يكون مقيما معنا في عصر الغنى العربي ؟
 
ألم اقل لابني محمد بن الحنفية : يا بني أني أخاف عليك الفقر فأستعذ بالله منه . فأن الفقر منقصة للدين , مدهشة للعقل داعية للمقت .(…) الفقر هو الموت الأكبر (…) ولو كان الفقر رجلا لقتلته .
 
9 – لقد شح عطاؤنا يا أمير المؤمنين . حتى يوم كثر مالنا !!
 
" لا تستح من إعطاء القليل فأن الحرمان اقل منه . (…) ومن كثرة نعم الله عليه كثرت حوائج الناس إليه .(…) إن إعطاء المال في غير حقه تبذير وإسراف , وهو يرفع صاحبه في الدنيا ويضعه في الآخرة , ويكرمه في الناس ويهينه عند الله .(… لكن) ما أقبح الخضوع عند الحاجة والجفاء عند الغنى .(…) فالمال لا يبقى لك ولا تبقى له " .
 
10 – لكن الحاجة تدفع إلى الطلب أحيانا كثيرة يا سيدي الإمام ؟
 
" أن حفظ ما في يديك أحب إلي من طلب ما في يد غيرك . ومرارة اليأس خير من الطلب إلى الناس " .
 
11 – والطمع ؟
 
" الطمع رق مؤبد " .
 
12 – والعلم يا سيدي , أين منه المال ؟
 
" العلم خير من المال . والعلم يحرسك وأنت تحرس المال . المال تنقصه النفقة والعلم يزكو على الإنفاق (…) العلم حاكم والمال محكوم عليه .(…) أن المال من غير علم كالسائر على غير طريق " .
 
13 – أحوال العبادة في عالمنا قد ساءت يا سيدي الإمام . لم تعد تدري كيف يتعبد الناس يا أمير المؤمنين , وبماذا تؤمن ؟
" إن قوما عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار . وان قوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الأحرار " .
 
14 – ما الفرق بين العاقل والأحمق يا أمير المؤمنين ؟
 
- " لسان العاقل وراء قلبه , وقلب الأحمق وراء لسانه " .
 
15 – والأحمق ماذا يريد عادة ؟
 

المزيد


كيف تساعد العالم العربي والإسلامي

سبتمبر 4th, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , منقولات

كيف تساعد العالم العربي والإسلامي
 
ينبغى علينا مراعاة تلك المفردات لخدمة إسلامنا

1-  الإيمان الحقيقي واليقيني بحق العرب والمسلمين في تحرير أراضيهم، والإيمان بقدرتهم على فعل ذلك.

2-  عدم تبرير وجود الاحتلال تحت أي بند، وعدم قبول أية تبريرات تأتي من الآخرين لتبرير الاحتلال سواء في فلسطين أو لبنان أو الجولان أو العراق أو أفغانستان أو أي مكان آخر.

3-  عدم الخوض فيما يحدث فتنة أو فرقة بين الصف العربي والإسلامي، مثل الحديث عن الأديان والمذاهب المختلفة، والتوجهات السياسية المختلفة وتجنب إثارة النعرات، ولا تهاجم شخصيات تمثل لغيرك رمزا – دينيا، سياسيا، طائفيا - وإن كنت تراهم على خطأ فإن كانوا أحياء انصحهم أو ادع  لهم بالهداية، وإن كانوا أمواتا أقل ما تفعل أن تنساهم فلن يجدي أن تلومهم بعد مماتهم. فنحن أمة مستهدفة بكاملها، بكل طوائفها وأديانها ومذاهبها وتوجهاتها، والعدو يرغب في إثارة النعرات والفتن كي ينفرد بكل طائفة أو فئة ويدمرها، ولن يقبل بأي مساومات فصراعنا مع العدو صراع وجود.

4-  اعرف تاريخك: فنحن أمة قدمت للعالم وللحضارة الإنسانية.  وهناك بعض المحاولات من أعدائنا لتشويه تاريخنا والهجوم على شخصياتنا التاريخية التي نفخر بها لتحطيم ذات الأمة، فارفض ذلك رفضا باتا، واقرأ عن علماء وزعماء تاريخك، ودافع عنهم.
5-  ضع القضية العربية والإسلامية على قمة أولوياتك، واحلم دائما بوطن حر بلا احتلال ولا حكومات عميلة، واعمل على ذلك بكل الوسائل المتاحة.

6-  ركز هدفك وادعوا غيرك لذلك: فأهم هدف نسعى إليه الآن هو تحرير الأراضي العربية والإسلامية من الاحتلال الصهيوني والأمريكي والقوات الغربية التي تسمى بالمتعددة الجنسيات، ومجابهة كل من يساندهم من العرب مثل بعض الحكومات العربية. ليس عندنا فسحة من الوقت للحديث عن برامج سياسية واختلافات ليس لها محل ووطننا محتل.

7-  أتقن عملك أيا كان: فعدونا تفوق علينا بإتقان العمل وتربية سمعة أنه أفضل من يقوم بأي عمل يوكل إليه ولا يتكبر على أي مهنة.

8-  أرسل الرسائل الإلكترونية لكل أنحاء العالم وللأمم المتحدة واشرح قضيتنا ونادي بها، لا تستهن بتلك الرسائل، فهم يقرؤنها وإذا شعروا بأن أمتنا لازالت متيقظة، وأن ملايين الرسائل تصلهم يوميا لشرح قضيتنا فسيأتي يوم ويضطرون لسماع صوتنا و الالتفات له. ومارس حقك الدستوري في التظاهر في كل أنحاء العالم، لا تعتقد أن التظاهر لا يأتي بنتيجة فقطرات الماء بالتكرار تحطم الصخر.

9-  تبرع: وضع أولويات لصدقتك، فالمجاهدين الذين يقومون بممارسة الكفاح المسلح ضد الاحتلال، وهو أمر مشروع وفقا لقوانين الأمم المتحدة، وتبرع لأطفال العرب المشردين، واللاجئين، فهم مستقبلنا وتدميرهم هو هدف العدو، وتبرع للفقراء المعدمين والمرضى والعجزة الذين يقدر عددهم بالملايين في مصر وحدها ودول عربية وإسلامية أخرى، فالفقر يجعل من المواطن

المزيد


خارطة طريق الشرق الاوسط الجديد

يوليو 24th, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , منقولات

من بين الدول التي سيشملها التقسيم: العراق، السعودية، سورية، الإمارات.. (الوطن) تنفرد بنشر (خارطة الدم) الجديدة للشرق الأوسط: دولة كردستان في العراق وأخرى شيعستان في السعودية والعراق وسنيستان في سورية بالاضافة إلى الأردن الكبير
واشنطن – الوطن – خاص - في موقع مجلة القوة العسكرية تموز 2006 , نشرت خارطة جديدة للشرق الأوسط بمقال معنون (حدود الدم) , حددت ملامح جديدة لخارطة شرق أوسطية جديدة والتقرير يفترض إن الحدود بين الدول غير مكتملة وغير نهائية , خصوصا في قارة إفريقيا التي تكبدت ملايين القتلى وبقيت حدودها الدولية بدون تغيير والشرق الأوسط الملتهب والمتوتر منذ عقود, هذه الحدود التي شكلت أوربيا (الفرنسيون والبريطانيون ) في أوائل القرن العشرين، من الدولتين اللتين كانتا تعانيان من هزائمها في القرن التاسع عشر فكان التقسيم عبئا عليها وجاء من عدم الإدراك لخطورة هذا التشكيل الذي قسم قوميات على جانبي الحدود وأصبحت كتلا قومية كبيرة ومبعثرة على جوانب الحدود لعدة دول ,وقد يضم الكيان السياسي المستقل اثنيات وطوائف متناحرة .

أن حدود الشرق الأوسط تسبب خللا وظيفيا داخل الدولة نفسها وبين الدول من خلال إعمال لا أخلاقية تمارس ضد الأقليات القومية والدينية والأثنية .أو بسبب التطرف الديني أو القومي والمذهبي.أن لم الشمل على أساس الدين والقومية في دولة واحدة لن يجعل الأقليات سعيدة ومتوافقة, إن القومية الخالصة أو الطائفة وحدها يمكن تجد مبررا لتغير الحدود ولتشكيل كيان سياسي لها كما يفترض التقرير ,وللمقارنة انظر هذه الخارطة السياسية قبل التقسيم:

في الرؤيا الجديدة لشرق أوسط مابعد التقسيم والذي نشر على الموقع :

في هذه الرؤيا إن التقسيمات ليست على أساس خرائط معدة مسبقا بل أعدت على أساس وقائع ديموغرافية (الدين القومية والمذهبية). ولأن إعادة تصحيح الحدود الدولية يتطلب توافقا لإرادات الشعوب التي قد تكون مستحيلة في الوقت الراهن, ولضيق الوقت لابد من سفك الدماء للوصول إلى هذه الغاية التي يجب أن تستغل من قبل الإدارة الأمريكية وحلفائها. يفترض إن إسرائيل لا يمكنها العيش مع جيرانها ولهذا جاء الفصل عن جيرانها العرب, ولذا فأن الطوائف المتباينة التي لايمكن التعايش فيما بينها من الممكن تجمعها بكيان سياسي واحد.

الأكراد على سبيل المثال اكبر قومية موزعة على عدة دول بدون كيان سياسي. عليه فأن الولايات المتحدة وحلفائها لا تريد أن تفوت فرصة تصحيح (الظلم) بعد احتلال بغداد مستفيدة من فراغ القوة التي كان يشكلها العراق الذي أصبح مؤكدا الآن بأنه الدولة الوحيدة في العالم التي كانت الحاجز العظيم أمام تنفيذ المخطط الأمريكي للمنطقة.

الدول المستهدفة بالتقسيم والاستقطاع هي إيران, تركيا, العراق, السعودية وباكستان وسوريا والأمارات, و دول ستوسع لأغراض سياسية بحتة, اليمن, الأردن وأفغانستان,

الدول الجديدة التي ستنشأ….. من تقسيم العراق تنشأ ثلاث دويلات (كردستان وسنيستان وشيعستان),( دولة كردستان الكبرى),وستشمل على كردستان العراق وبضمنها طبعا كركوك النفطية وأجزاء من الموصل وخانقين وديالى,وأجزاء من تركيا ,إيران وسوريا,ارمينياواذربيجان, وستكون أكثر دولة موالية للغرب ولأمريكا.

(دولة شيعستان),وستشمل على جنوب العراق والجزء الشرقي من السعودية والأجزاء الجنوبية الغربية من إيران(الأهواز)وستكون بشكل حزام يحيط بالخليج العربي. (دولة سنيستان) ستنشأ على ما تبقى من ارض العراق وربما تدمج مع سوريا .وخلق( دولة بلوشستان الجديدة),التي ستقطع أراضيها من الجزء الجنوبي الغربي لباكستان والجزء الجنوبي الشرقي من إيران.

إيران ستفقد أجزاء منها لصالح الدولة الكردية وأجزاء منها لصالح دولة شيعية عربية وأجزاء لصالح أذربيجان الموحدة, وستحصل على أجزاء من أفغانستان المتاخمة لها لتكون دولة فارسية.

أفغانستان ستفقد جزء من أراضيها الغربية إلى بلاد فارس وستحصل على أجزاء من باكستان وستعاد إليها منطقة القبائل

السعودية ستعاني اكبر قدر من التقسيم كالباكستان وستقسم السعودية إلى دولتين ,دولة دينية (الدولة الإسلامية المقدسة) على غرار الفاتيكان , تشمل على كل المواقع الدينية المهمة لمسلمي العالم,ودولة سياسية (السعودية) وسيقتطع منها أجزاء لتمنح إلى دول أخرى(اليمن والأردن).

ستنشأ دولة جديدة على الأردن القديم بعد أن

المزيد


حوار صامت -

يوليو 4th, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , منقولات

حوار صامت  بين السيف و غمده

السيف : أرجوك أيها الغمد أن تبتعد , فأنا محموم والجمر يأكل من جنبي الصدأ…أرجوك أن تبتعد ويكفي عمري الذي قضيته في غيبتك.

الغمد : على رسلك أيها السيف …فليس كل شيء يؤخذ بالعاطفة ولا كل شيء يؤخذ بالغضب

السيف : ألا تستحي  أتقول لي على رسلك !وأنت ترى النساء المسلمات واقفات على الجدران

ينتظرن السبي وفي عيونهن ألف موجة احتقار …ألا تستحي وأطفال المسلمين يزحفون على الشوارع كي يقبّلوا أحذية الطغاة .

الغمد : ماذا نفعل نحن الآن في حالة ضعف، وسنبقى في دار الأرقم حتى يكون عندنا طائرة ومدفع.

السيف( مقاطعاً ): أرجوك ألا تكمل لقد سئمت من هذا الكلام …الرسول صلى الله عليه وسلم عندما خرج من الدار لم يعد إليها، بينما نحن بأقدامنا دخلنا 

المزيد


حكمة الشايب

يونيو 2nd, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , منقولات

حكمة الشايب

 محمد عبد الله المنصور

وضعت أمتعتي في غرفة الفندق الأوروبي وأرتديت ملابسي الرياضية ثم توجهت الىالنادي الصحي لأجري بعض التمارين. كان بجانبي نزيل أوروبي أو ربما أمريكي يكبرني بالسن بل كان عجوزاً بالنسبة لي …تجاذبنا بعض الأحاديث ووجدنا العديد من الاهتمامات المشتركة فكان الحوار ممتعاً .

قبل أن أنصرف دعاني لمرافقته في رحلة بحرية في الغد فاعتذرت لإرتباطي بمواعيد

العمل التي جئت من أجلها….اقترح علي أن نتناول العشاء سوياً في مطعم متميز لكنني

كنت مرتبطاً كذلك بعشاء عمل لاستغل الأيام الثلاثة التي سأمضيها في إنهاء كافة أعمالي .

كنت أصادفه أحيانا خلال دخولي أو خروجي من الفندق فأرى منه إبتسامة ذات مغزى لكني لم أعلم مايقصد بها؟ في آخر يوم لي وأنا أنهي إجراءات المغادرة لمحته يجلس في صالة الفندق ويشير إلي… إتجهت إليه فدعاني الى شرب كوب من الشاي ، وكان لدي متسع من الوقت فلبيت طلبه وبادرته : ما سرالإبتسامة التي تواجهني بها كلما تلاقينا؟ ..

تبسم وقال: انني كلما رأيتك تذكرت نفسي حينما كنت شاباً ، فقد أمضيت أجمل وأغلى سنوات عمري في تنمية أعمالي التجارية كما تفعل أنت الآن ، وبعد أن كبرت وانتهيت الى ماترى وجدت أنني فقدت الكثير مما لا يمكن تعويضه وخرجت بدرس ثمين يمكنك أن تسميه (حكمة الشايب) .

 كان الأمر مشوقا لي فبادرته قائلاً : وماهذه الحكمة؟

فأجاب: إن الرجل يمر في حياته بثلاث مراحل ويحتاج الى أن يملك ثلاثة أشياء .

ففي الشباب يكون لديك الوقت لقلة انشغالك ولديك النشاط والقوة لتستمتع ولكن ليس لديك المال الكافي لتسافر وتشتري السيا

المزيد


ما أجملها من ليلى إنها نسمة حنون

أبريل 27th, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , منقولات

ليلى تحرم نفسها من «العيدية» لتشتري حذاءً لوالدها

الأحساء - محمد الرويشد الحياة - 06/11/05

حولت طفلة في السادسة من عمرها فرحة العيد في مجلس والدها المقعد، إلى بكاء ودموع، بعد أن أحدثت مفاجأة مدهشة لم يصدقها الحضور.

فبعد جولة لها وقريباتها على منازل جيرانهن صبيحة يوم العيد من أجل جمع «العيدية»، حصلت الطفلة ليلى، التي تسكن إحدى قرى الأحساء الشرقية، على مبلغ من المال، يكفي لشراء ألعاب وحلوى، لكنها تركت قريباتها، وتوجهت إلى مركز تجاري كبير في قريتها، وقدمت لصاحب المحل ما جمعته، وطلبت منه حذاءً كبيراً، فتعجب منها، ولكنه حقق ما أرادت، وأعطاها حذاءً جلدياً ثمنه 25 ريالاً.

وعلى الفور انطلقت ليلى مسرعة إلى المنزل، ودخلت غرفة استقبال الرجال، حيث كان والدها المقعد يستقبل المعايدين، وتفاجأ من دخولها المسرع ولهفتها للوصول إليه، وهي تحمل كيساً به صندوق كرتوني وضعته في حجره.
وقالت له: «هذا من فلوس عيديتي يا بابا»، وفتح الأب الصندوق، وسط دهشة الحضور، ليجد حذاءً لا يمكن أن ينتعله، بسبب إعاقته، فانفجر

المزيد


قصيدة

أبريل 16th, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , منقولات

قصيدة "لا تصالح" لأَمَل دُنْقُل

 مقتل كليب (الوصايا العشر)

.. فنظر "كليب" حواليه وتحسَّر، وذرف دمعة وتعبَّر، ورأى عبدًا واقفًا فقال له: أريد منك يا عبد الخير، قبل أن تسلبني، أن تسحبني إلى هذه البلاطة القريبة من هذا الغدير؛ لأكتب وصيتي إلى أخي الأمير سالم الزير، فأوصيه بأولادي وفلذة كبدي..

فسحبه العبد إلى قرب البلاطة، والرمح غارس في ظهره، والدم يقطر من جنبه.. فغمس "كليب" إصبعه في الدم، وخطَّ على البلاطة وأنشأ يقول ..

(1)

لا تصالحْ !

.. ولو منحوك الذهب

 

أترى حين أفقأ عينيك،

 

ثم أثبت جوهرتين مكانهما..

 

هل ترى..؟

 

هي أشياء لا تشترى..:

 

ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،

 

حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،

 

هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،

 

الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..

 

                 وكأنكما

 

                 ما تزالان طفلين!

 

تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:

 

                 أنَّ سيفانِ سيفَكَ..

 

                 صوتانِ صوتَكَ

 

أنك إن متَّ:

 

                 للبيت ربٌّ

 

                 وللطفل أبْ

 

هل يصير دمي - بين عينيك - ماءً ؟

 

أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..

 

تلبس - فوق دمائي - ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب ؟

 

إنها الحربُ !

 

قد تثقل القلبَ ..

 

لكن خلفك عار العرب

 

لا تصالحْ ..

 

ولا تتوخَّ الهرب !

 

(2)

 

لا تصالح على الدم .. حتى بدم !

 

لا تصالح ! ولو قيل رأس برأسٍ

 

أكلُّ الرؤوس سواءٌ ؟

 

أقلب الغريب كقلب أخيك ؟!

 

أعيناه عينا أخيك ؟!

 

وهل تتساوى يدٌ .. سيفها كان لك

 

                 بيدٍ سيفها أثْكَلك ؟

 

سيقولون :

 

       جئناك كي تحقن الدم ..

 

       جئناك . كن - يا أمير - الحكم

 

سيقولون :

 

       ها نحن أبناء عم.

 

قل لهم : إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك

 

واغرس السيفَ في جبهة الصحراء

 

إلى أن يجيب العدم

 

إنني كنت لك

 

فارسًا،

 

وأخًا،

 

وأبًا،

 

ومَلِك!

 

(3)

 

لا تصالح ..

 

ولو حرمتك الرقاد

 

صرخاتُ الندامة

 

وتذكَّر ..

 

(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)

 

أن بنتَ أخيك "اليمامة"

 

زهرةٌ تتسربل - في سنوات الصبا -

 

بثياب الحداد

 

كنتُ، إن عدتُ:

 

       تعدو على دَرَجِ القصر،

 

       تمسك ساقيَّ عند نزولي..

 

       فأرفعها - وهي ضاحكةٌ -

 

                 فوق ظهر الجواد

 

ها هي الآن .. صامتةٌ

 

حرمتها يدُ الغدر:

 

                 من كلمات أبيها،

 

                 ارتداءِ الثياب الجديدةِ

 

من أن يكون لها - ذات يوم - أخٌ !

 

من أبٍ يتبسَّم في عرسها ..

 

وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها ..

 

وإذا زارها .. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،

 

لينالوا الهدايا..

 

ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)

 

ويشدُّوا العمامة ..

 

لا تصالح!

 

فما ذنب تلك اليمامة

 

لترى العشَّ محترقًا .. فجأةً ،

 

وهي تجلس فوق الرماد ؟!

 

(4)

 

لا تصالح

 

ولو توَّجوك بتاج الإمارة

 

كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ ..؟

 

وكيف تصير المليكَ ..

 

على أوجهِ البهجة المستعارة ؟

 

كيف تنظر في يد من صافحوك..

 

فلا تبصر الدم..

 

في كل كف ؟

 

إن سهمًا أتاني من الخلف..

 

سوف يجيئك من ألف خلف

 

فالدم - الآن - صار وسامًا وشارة

 

لا تصالح ،

 

ولو توَّجوك بتاج الإمارة

 

إن عرشَك : سيفٌ

 

                 وسيفك : زيفٌ

 

إذا لم تزنْ - بذؤابته - لحظاتِ الشرف

 

                 واستطبت - الترف

 

(5)

 

لا تصالح

 

ولو قال من مال عند الصدامْ

 

" .. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام .."

 

عندما يملأ الحق قلبك:

 

                

المزيد


صراع الحضارات - الأزمة وما حولها حتى الرسوم الدانماركية

مارس 22nd, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , منقولات

صراع الحضارات - الأزمة وما حولها حتى الرسوم الدانماركية

محمد حسنين هيكل

 (نعرضها بتصرف واختصار وتعليق / سيد يوسف)

قبل المجازفة بإبداء بعض الملاحظات السريعة عن موضوع صراع الحضارات - أو حوارها كما يريد بعض ذوى النوايا الطيبة أو يأملون - فإنى أريد الإشارة إلى تمهيد ملخصه أن تاريخ الفعل الإنساني يعرف ثلاثة مسارات رئيسية:

- مسار الفكر - الثقافة - الحضارة.

- مسار الإنتاج - التراكم - الثروة.

- مسار السيطرة - الصراع - السلاح.

ومع أن هناك وصلات ظاهرة وغير ظاهرة بين المسارات الثلاثة فإنه يمكن التمييز بينها، ويمكن التركيز ولو للحظة على أحدها بالتخصيص، وذلك ما أفعله الآن.

ومن هذا المنطق فإننى سوف أقصر ملاحظاتى هنا على المسار الأول وهو موضوع ثار الجدل حوله وطال - ولا يزال.

1- إننى قريب من مدرسة ترجح أنه ليس هناك ما يمكن أن نسميه صراع حضارات - أو حوار حضارات- والسبب أن هناك حضارة إنسانية واحدة صبت فيها شعوب وأمم وأقاليم الدنيا، على طول التاريخ أفضل ما توصلت له من رقى وتقدم.

ونستطيع القول بأن الحضارة هى أرفع وأنفع ما وضعته ثقافات الشعوب والأمم والأقاليم فى المجمع العالمى للثقافات المتنوعة، والذى هو محيط الحضارة الإنسانية ، وما حققته المجتمعات المتعددة من ثقافات متنوعة انتقل بالاختيار المفتوح وبالطلب الحر - عندما بان نفعه وتأكدت قيمته - إلى الأقاليم المحيطة بموطنه وهناك تفاعل مع ما وجد، ثم راح ما تجمع فى الأقاليم ينتشر - بثبوت نفعه وصلاحيته - إلى أفق أوسع وأبعد، ومرة ثانية فعل وتفاعل، ثم تحول مجمع الثقافات إلى محيط حضارى لا يحتاج إلى إلحاح أو إلى سلاح، لأن شراكة الجميع فيه، وحاجة الكل إليه، تجعله ثروة بالمشاع بينهم وادخارا لطموحاتهم عندما تحركها هممهم.

2-  والمعنى أن المجتمعات الإنسانية كل منها حيث هى - أنتجت ثقافة حَوت مجمل خبراتها ومعارفها وفنونها، ثم إن ما كان صالحا، مقبولا، ونافعا من هذه الثقافة انتقل منها إلى غيرها، أى من البلدان إلى الأقاليم - ومن الأقاليم إلى الدنيا المفتوحة.

وإذا حاولنا أن نبحث عن نموذج من التاريخ الطويل للإنسانية، فإن الزراعة قد تكون النموذج الأول والأوضح.

فعندما توصلت بعض المجتمعات فى الشرق الأدنى إلى تجربة ومعرفة وكشف أسرار الزراعة وأساليبها، فقد تكونت فى هذه المجتمعات ثقافة خصبة، وعندما عرفت مجتمعات أخرى شرقا وغربا - ورأت بالاتصال - وجربت واستوعبت - فإن ثقافة الزراعة أصبحت حضارة إنسانية مفتوحة، لا تحتاج إلى صراع ولا إقناع.

فحضارة الزراعة على طول العالم وعرضه، وعلى امتداد التاريخ وتدفقه، تعرفت على بناء البيت والمخزن، واستعملت الفأس والمحراث، واكتشفت الطنبور والساقية، وحفظت البذور وقوتها، وسمدت الأرض وأثرتها، وأتقنت هندسة شق القنوات، ومنها إلى وسائل رفع المياه وتخزينها من سد مأرب فى اليمن إلى سد أسوان العالى فى مصر.

3-  وما فعلته ثقافات - وحضارة عصر الزراعة فى البلدان والأقاليم وما وراءها تكرر فى مجالات أخرى أولها التجارة وبعدها التفكير الحر والتعبير الخلاق بالكلمة واللون والصوت، حتى جاء أكبر المجالات وأخطرها وهو مجال الصناعة، ومجال الاتصال والمواصلات وبه تحققت إمكانيات تكنولوجية عالمية بازغة يبرز فيها من يقدر عليها، خصوصا أولئك الذين يستطيعون الربط الخلاق بين النظرية والتطبيق.

4-  وإذا جرى تشبيه هذه الحركة الإنسانية بواقع ما جرى ويجرى فى الطبيعة ذاتها، فربما أمكن القول إن الثقافات كانت بمثابة ينابيع وجداول وأنهار جرت فيها المياه وتدفقت وفاضت على جوارها الإقليمى - ثم إن هذا الجوار أخذ من هذا الفيض ما كانت مجتمعاته مستعدة لاستعماله لزيادة منافعها وتحقيق أقصى الممكن من مطالبها - ثم إن هذا البحر الذى تلاقى فيه الفيض الإنسانى للثقافات المحلية والإقليمية أكمل زحفه وانتشاره حتى وصل إلى المحيط المفتوح أمام كل شراع وأمام أى ملاح لديه الجسارة ومعه خريطة وبوصلة.

وأليس صحيحا أن الجغرافيا هى أم التاريخ وحاضنته ومدرسته وكتابه ومعمله؟!.

معنى ذلك أن ينابيع الثقافات الوطنية التى تدفقت فى جداول وأفرع وأنهار، وتلاقت فى أقاليمها، وصنعت ما يمكن تسميته ببحار أو أحواض حضارية اندفعت كما تفعل البحار حين ترتفع مناسيبها وحين تجد معابرها - إلى المحيط الأعظم الذى يحيط بالقارات كلها، وذلك فعل طبيعى - يقول للجميع بالجغرافيا إنه عالم واحد، كما يقول للجميع بالتاريخ إنها تجربة مشتركة لا يحق لطرف أن يحتكر فضاءها، كما لا يجوز لطرف أن يتنازل عن نصيبه فيها.

على أن ذلك لم يمنع بعض البحار أن تبقى مغلقة على نفسها، وقد تعطل بعضها ضحلا أو راكدا فى مكانه، كما أن بعضها الآخر بإتمام انغلاقه عن غيره تحول - مثل البحر الميت- إلى بؤرة ملوحة أو مرارة، معزولة فى موقعها، محكوم عليها بالانزواء والفناء.

-أليس لافتا للنظر أن ما جرى فى حضارة الزراعة - وحضارة العلوم - وحضارة الصناعة من تأثيرات تحولت بسرعة إلى أساليب حياة كل يوم وحتى إلى مذاقها.

فعندما وضع كبير خدم اللورد ساندويتش الاسكتلندى شريحة لحم بين طبقتين من الخبز اختصارا لوقت سيده أثناء رحلة مفاجئة - عرف العالم كله وجبة الساندويتش، ولم يتبق للتاريخ من النبيل الاسكتلندى وكبير خدمه سوى اسمه واصلا إلى العصور الحديثة، حتى دون معرفة بأصل الحكاية.

5-  وإذا اعتمدنا هذه الصور فنحن أمام حضارة إنسانية واحدة شاركت فى صنعها وفى فيضها وفى حركتها ثقافات متعددة المنابع والموارد والمصادر، فكلها أعطت وزودت، وكلها أضافت وزادت، وكلها أغنت وأثرت، وبالتالى فإنها من العمق إلى السطح شراكة إنسانية حقيقية وكاملة.

لكن المحاولات الإمبراطورية للاستيلاء على الحضارة الإنسانية ونسبتها إلى قوة بعينها - ظاهرة معروفة وليست جديدة، فمن قبل ادعت إمبراطوريات أوروبا فى القرنين الثامن عشر والتاسع عشر أنها تقوم باستعمار آسيا وأفريقيا تحملا لعبء الرجل الأبيض " The white man’s burden".

لكن الإمبراطورية الأمريكية عندما جاء عصرها بالغت وتجاوزت بكثير خصوصا بعد أن تحولت إلى قوة فائقة Hyper Power  غداة نشوة النصر المشهود فى الحرب الباردة.

وقد خطر لها فى هذا السياق أن مطالب السيطرة والصراع والسلاح تسمح لها بادعاء ملكية الحضارة ووراثتها على نحو قطعى - ونهائي.

وليس مصادفة - دون أن يكون بالضرورة مؤامرة - أن حكاية صراع الحضارات - وحكاية نهاية التاريخ - توافق ظهورها مع الغلبة الإمبراطورية فى الحرب الباردة، دون تنبه كاف -عندهم كثيرا- وعند غيرهم أحيانا - إلى أن وهم القوة لا يعطى أصحابه احتكارا، ولا يسلب غيرهم حقا، فى الشراكة الإنسانية الأوسع، لأن هذه الشراكة فى الحضارة أقوى من السلاح ومن الإلحاح، حتى إذا اجتمعا معا فى مشروع إمبراطورى يملك أكبر ترسانة نووية جنبا إلى جنب مع أوسع شبكة للمعلومات الإنترنت.

والواقع أنه عندما خرجت الإمبراطورية الأمريكية غالبة فى صراع الحرب الباردة - وكان ذلك قبل مفاجأة 11 سبتمبر 2001 بكثير، فإنها رسمت لاستراتيجية زمانها الجديد عدة خطوط - فهي:

- تريد أن تحتفظ بتقدمها وتمنع ظهور منافس خطر عليها

- وتريد أن تخفف من مسئوليتها تجاه الأقاليم التى تعثر فيضها وجفت منابعها

- تريد أن تؤكد سطوتها الأبدية بإظهار تفوقها وخصوصا السلاح، وهكذا وقعت استعراضات التفرد الأمريكى فى كل الميادين ابتداءً من استثناء كل أمريكى من أى مساءلة دولية مهما فعل - وإلى تميز التجارة الأمريكية فى كل الأسواق بصرف النظر عن حرية السوق - وإلى استئثار بحقوق الملكية العلمية

المزيد


البروتوكولات الجديدة

مارس 21st, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , منقولات

البروتوكولات الجديدة

 

محمد الطواب

بعد كثرة الحديث عن بروتوكولات حكماء صهيون و اختلاف الاراء مابين مؤيد لوجودها و قصة ظهورها او تسريب خبرها للعرب و العالم من خلال السيدة نيوتن الى اخر تلك الحكايه المعروفه للجميع .. لاحت فى الافق بعض الاقاويل من هنا و هناك حول وجود وثيقه مماثله قد صاغها طائفه من المثقفين فى وطننا العربى على نسق البروتوكولات الاولى و التى يمكن و ان تكون منهجا و نبراساو مخططا لابد من اتباعه و التحقق من تنفيذه بكل دقه و ذلك طبعا بعد التغلغل فى الاوساط الادبيه والفنيه ووسائل الاعلام المختلفه ولما كنا لا تعرف الكثير هذا الموضوع من قبل فأرى انه من الواجب علينا قراءا و كتابا و معلقين ان نشكر كل المواقع للجرائد الاليكترونيه و اولها ( جريدة شباب مصر)التى ساعدتنا الى ان نكتشف من خلالها حقيقة وجود هذا الطابور الخامس بين ظهرانينا وتبين لنا بشكل قاطع ان هناك مؤامره و منهاج يسيرون عليه بشكل منظم فى تشكيل هجومى مخطط له بدقه و عنايه ويعرف كل منهم دوره المنوط به ومتى يُهاجِم و متى يُهاجَم ومتى يكون رأس حربه وورائه مدافعون .. ومتى يتبادل دوره ليكون مدافعا عن رأس حربه اخر حتى لا يملهم القراء و لا ينكشف امرهم و للحقيقه فهم منظمون تماما و مؤمنون بالتخصص فنجد منهم المتخصص فى الهجوم على الصحابه و منهم المتخصص فى الهجوم على الحديث و السنه و منهم من تدعو الى تحرير المرأه و مهاجمة المجتمع الاسلامى ووصفه بالمجتمع الذكورى ..ومنهم من يتولى التعظيم و التبجيل الذى يصل الى حد التأليه لرموزهم الاوائل و يفردون لهم المقالات و الصفحات والبرامج الحواريه ..ومنهم المتخصص بالهجوم المباشر على الدين بمهاجمة رموزه و محاولة التشكيك فى مصداقياتهم و كما ترون ياساده لا يتركون شيئا للصدفه ابدا مما يدل على صدق تلك المزاعم التى تؤكد على وجود بروتوكولات لهؤلاء لا تقل خطوره عن بروتوكولات صهيون بل قد تزيد خطوره عنها لأنها مخططه للهدم من الداخل و ليست من الخارج و بايدى ابناء جلدتنا و ليس بيد الاعداء الذين نعرفهم جيدا و نتوقع منهم اي شئ و خطر هؤلاء اشد لأننا كنا لا نتوقعه الى عهد قريب و لكن بعد ان فضحهم الله و فضحوا مخططاتهم بأنفسهم ومن خلال كتاباتهم و توجهاتهم فقد وجب علينا ان نتصدى لافكارهم بكل ما اوتينا من قوه و ليس بالضرورى ان يكون هذا التصدى تصديا بالعنف او ما شابه ذلك و لكن الذى اقصده هو ان نتصدى لمقالاتهم بمقالات مضاده تفضح اكاذيبهم و تعريهم للناس حتى لا ينخدع بكلامهم المعسول البسطاء من الناس , تلك الشريحة التى يركزون عليها ويكثفون نشاطاتهم لها حتى يتمكنوا من استقطابهم والسيطره على عقولهم تمهيدا لتحقيق مخططهم العام الذى هو فى النهايه تغيير المجتمع ثقافيا و اجتماعيا و فكريا ليكون مطابق للنموذج الغربى او الامريكى على وجه التحديد وانهاء سيطره الاديان و خاصة الدين الاسلامى على المجتمع وكان عليهم لتحقيق ذلك ان يضعوا المخططات او البروتوكولات لللازمه لتحقيق ذلك وقد تخيلت بعض الاقلام الشريفه فى الوطن العربى الاسلامى ان هذه البروتوكولات او مخطط الطابور الخامس لابد و ان تكون على النسق الاتى :

وكانت الوثيقة التى تخيلوها و هى الاقرب فعلا الى الواقع فهم للوصول الى ما يتطلعون اليه كان عليهم ان يكون مخططهم تدريجى و فى خطوات وئيده متتابعه و لهذا كانت لهم خططهم الاستراتيجيه ا لتدريجية لتحقيق ذلك الهدف ، وبعد مباحثات مكثفه، ومشاوارات عميقه بين كافة القيادات المعنيه بالامر ، قرروا وضع هذه الخطوات والمنهج المذكور تباعا والذى يتلخص فى الاتى :

(1) البدء فى محاولات إفساد المرآة العربيه دينيا سواء كانت مسلمه او مسيحيه فكل الاديان فى نظرهم سواء و اخطرهم بالطبع الدين الاسلامى و لذلك فسيتوجب عليهم التركيز على المراة المسلمه ، و ابعادها عن قيمها ومبادئها الاسلاميه التي لو ظلت تتمسك وتفتخر بها فلن يكون لهم ما يسعون اليه ابدا و لكن خروج المرآة عن عاداتها الإسلامية ، وتخليها عن حجابها ، وخروجها من بيتها ، سيحقق لهم مكاسبا جمه ماكانت لتحقق لعدة سنين اذا ما ظلت المرأه فى بيتها و من اهم هذه المكاسب طبعا القصور او التقصير فى تربية الاطفال وخاصة التربية الإسلامية و التى يتمنون القضاء عليها كلية ، وكذلك هدم و تفكيك الكيان الاجتماعى الاول الذى اذا فسد فسيفسد كل المجتمع نتيجه لذلك التفكك الأسري ، وبإفساد المرآة و تفكك الاسره سيتحلل المجتمع عن قيمه و أخلاقه ومبادئه الى ان يجيئ اليوم الذى يحققون فيه احلامهم فى الوصول الى النموذج الغربى الامريكى الذى هو الهدف الاسمى لهم و لمن ورائهم ، و لهذا نراهم دائما ما يطالبون بالمزيد من الفرص و المراكز الوظيفية للمرأة والمطالبةبحشر العناصر النسائية في كل الاماكن الممكنة بحجة حقوق المرأه و تكافؤ الفرص الى اخر ذلك من الحجج الواهيه .

(1-1) - تشجيع الرياضات النسائية الجماعيه متذرعين بالرياضة المحتشمة البعيدة عن الاختلاط و التدرج حتى يبدأوا فى نشر الالعاب الفرديه و خاصة تلك التى يتطلب ممارستها ارتداء الملابس الخفيفه و القصيره التى تكشف اكثر مما تستر كالسباحه و التنس و غيرهما .

(2-1)- الدعوه الى تطوير التعليم و تمجيد النماذج الغربيه و الدعوه الى الاقتداء بها و كذلك الدعوه الى انتشار المدارس المشتركه فى المراحل الثانويه اسوة بالمجتمعات الغربيه و لا يخفلى على الجميع الغرض الاساسى من ذلك .

(3-1)- الدعوه الى اقامة المهرجانات و الاحتفالات الصاخبه وكل ما يؤدى اللا الاختلاط الممجوج بين الجنسين الى ساعات متأخره من الليل و حتى اثناء النهار و اصباغ الشرعيه عليه بحجه الترفيه و الترويح عن النفس و ان عجزوا عن ذلك لجأوا الى حيل اخرى تبدوا طبيعيه و غير مقصوده كالدعوه الى اقامة المولات و الاسواق الجيده و المقاهى و المنتديات و المراقص و صالات الديسكو التى تجذب الشباب من الجنسيين و تبهرهم اضوائها اللعينه و الترويج لكل ما يشجع على الخلاعه و المجون و كلنا يتذكر ( ستار اكاديميى ) وما ذكر عن اعجابهم و اشادتهم به فى احد المواقع على شبكة المعلومات و الذى اعتبروا المشاركه فيه واجب وطنى ..

(4-1)- السعي إلى نزع الحجاب ، والسفور التام للمراة ومهاجمة الحجاب و من يرتدين الحجاب كلما سنحت الفرصه لهم بذلك و لا ضرر اذا ما تم ذلك تدريجيا ابتداءا برفع الحجاب عن الوجه مرورا بارتداء التنورات القصيره ومن ثم تعرية ما تبقي من الجسد ، وذلك باقامة الدفيليهات و عروض الازياء, و نشر المجلات و البرامج الاعلاميه التى تمجد ملوك الموضه فى العالم الغربى وتظهر المرأه الغربيه كموديل و قدوه لكى تقتضى بهن الفتيات الصغيرات … ولا يضيرهم بل قد ينفعهم استغلال بعضا من الخلافات الفقهيه ، والفتاوى التى يختارونها بعنايه في مسأله وجوب الحجاب او الخمار او ما شابه ذلك من مسائل اختلفت فيها الاراء و بالطبع يركزون على الاراء التى تتفق و رغبتهم فى التأكيد على عدم وجوبيه ارتداء الحجاب و ذلك من أجل خلق نوعا من البلبله الفكريه عند البسطاء وللتلبيس على الناس ،وبشكل قد يبدو للبعض بأنهم اى لا يرجون ءالا الحق ، ويتبعون ما قاله الفقهاء طبعا هؤلاء الفقهاء الذين يتفقون معهم فى الرأى .

(2) العبث بمناهج التعليم الديني
لقد ادرك هؤلاء جيدا ان مكمن الخطوره عليهم هو استمرار التعليم الدينى فى مدارسنا وان هذا يمثل حجر عثره فى طريقهم فأنهالوا نقدا و تهكما على التعليم الدينى فى البلاد بدءا بالحضانه وانتهاء بالجامعه و خاصة جامعة الازهر التى تمثل لهم خط الدفاع الدينى الاول ضد ما يحلمون ولايتوقفون عن مهاجمته و مهاجمة شيوخه الاجلاء و لا ينتصرون سوى لهؤلاء المهوسيين
المطرودين من الازهر او من المنشقين عليه و يفردون لهم الندوات و المقالات و اللقاءات التليفزيونيه و يحتفون بهم ايما احتفاء و هم يرديدون بذلك زعزعة ثقة الناس فى الازهر و شيوخه و علمائه و تحجيم دوره الى اقل قدر ممكن و ذلك بالمطالبه الدائمه من خلال اجهزه الاعلام المختلفه بتقليص المناهج الدينيه من حيث عدد المواد و الصفحات ووصل بهم الجرأه احيانا بالمطالبه بعدم تدريس القرأن الا بعد تنقيته من الايات التى تحث على الجهاد او القصاص و الحدود الشرعيه و كذلك دعوتهم لنشر ايات التسامح بدلا منها بحجه تجميل الدين امام الاخر و هى دعوة باطل و يراد بها باطل ..أمن اجل ارضاء الاخر ..نغضب ربنا ورب الاخر ؟! و كثيرا ا تراهم يوجهون اللوم الى التعليم الدينى و يبررون بعض الاحداث هنا و هناك بأنها تحدث نتيجه لهذا التعليم الدينى الذى يرونه غير صالح لهذا الزمان او المكان و اصبح موضه قديمه عمرها اكثر من 1400 عام ..

(3) التركيز على ابراز المناهج الاخرى الغير دينيه من التخصصات العلميه الاخرى والاشاده بهاوالتأكيد على ضرورتها و حتمية الاخذ بها لتخرجنا من دهاليز التخلف الذى سببه لنا تمسكنا بالدين طيله القرون اللاربعة عشر الماضيه ,وان المستقبل لمن يريد ان يحيا حياة كريمه رغده ان يسعى الى تعلم تلك العلوم الحديثه و تجاهل موروثات الدين التى عفا عليها الزمن .. و نسوا ان من يتقى لله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب .. وهم ايضا من خلال تمركزهم فى اماكن اتخاذ القرار فى بعض الاحيان يضيقون الفرصه امام اصحاب التعليم الدينى او المنتمين الى التيارات الدينيه فى الحصول على فرص العمل المتاحه حتى ينفروا من ذلك التعليم او الانتماء الدينى الذى يقف حائلا بينهم و بين فرص الكسب المتاحه و التى لا تعطى الا للمختلفين عنهم و عن


المزيد


التالي