اللواء أركان حرب نجل مبارك
سيد يوسف
ألف باء العقل أن يروج من يسعى للحكم لنفسه بالتقرب إلى الناس ومراعاة تحسين أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية ولو مداراة لهم حتى حين، وألف باء العقل ألا يتعالى من يسعى للحكم على الناس ومن ثم فلا يبعد عنهم نفسه بحراسة غير عادية، وألف باء العقل ألا يحيط من يسعى للحكم نفسه بمجموعة من المنافقين الذين ما إن يطالع وجوههم عامة الناس إلا وينهالون عليهم باللعنات
وألف باء العقل أن يستكمل الساعى للحكم مؤهلات المنصب من كاريزما وحب الناس ومؤهلات من قبيل حسن التصرف والقيادة وضبط النفس فضلا عن أن يتمتع بثلاث صفات يفتقدها الساعى لوراثة الحكم فى مصر:
* أداء الخدمة العسكرية …وهو ما لا نعرفه عن وريث مبارك.
* أن يكون لأبوين وجدين مصريين …وهو ما لا يتوافر لنجل مبارك من ناحية الأم ( وهذا لا يطعن فى الانتماء لكنها الشروط الموضوعة للحكم سابقا حتى من قبل أن يولد نجل مبارك).
* حب بعض الناس …لا نقول معظم الناس بل نقول بعض الناس وهو ما لا يتوافر إطلاقا لنجل مبارك فقد دأب الناس فى بلادى على كراهيته بصورة تسترعى الانتباه حتى إنه ليصعب على المزورين تزوير انتخابات الرئاسة وهذا يحدو بالعاقلين أن ينأوا بأنفسهم عن هذا الاختبار.
لقد نسب إلى مبارك الأب قريبا قوله بضرورة أن يحكم مصر رجل عسكرى لما يتهددها من أخطار مستشهدا أن حرب الصهاينة مع حزب الله خسرت لأن الذى كان يحكم الكيان الصهيونى آنذاك رجل غير عسكرى…والحق أن ذلك التصريح – لو صدق- لوجب علينا أن نوقف هذا العبث بتدخل نجل مبارك فى الشئون السياسية للبلاد تمهيدا لتوريثها أو إن شئت الدقة فقل اغتصاب السلطة فيها.
والسؤال الملح هو كيف؟ كيف وقد ألغيت ضمانات الانتخابات النزيهة من الإشراف القضائي وتنقية جداول الانتخابات ومنع المسافرين من الإدلاء بأصواتهم ومن حيث تدخل أجهزة الأم














