لقد استبان لى (25)

أبريل 10th, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , سلسلة مقالات لقد استبان لى

لقد استبان لى (25)

إنما هم يحملون سيفا لا قلما

سيد يوسف

1/ لقد استبان لى أن هناك فئة من الناس حين تريد حوارا مع مخالفيهم فإنما هم يحملون سيفا لا قلما: يشككون فى نياتهم، ويسخرون من تراثهم، يغمزون ويلمزون، يتعمدون لى الحقائق، ويعتمدون الروايات الضعيفة لبث الفتنة، ويتحدثون فى الشكل، ويتركون المضمون.

وما كان الاعتماد بالشكل فى شيء إلا ضر بالمضمون فكم من رسم جميل خلا من معنى رفيع، يجتزئون قضاياهم، ولديهم جهل تام بمقاصد دينهم وبطبيعة مجتمعهم النفسية والثقافية، يعجزون عن استقبال الحقائق بقلب نقى ولا عجب فقلوبهم مريضة وعقولهم مشبعة بمعاداة هذا الحق، يتعمدون إثارة الجدل والخلافات فى أى مكان حلوا فيه، يغمطون العظماء حقهم وقدرهم، يتصيدون الشبهات ولا عجب فهذا ميدانهم الذى يحسنون الغمز واللمز فيه.

وهم حين يفعلون ذلك فإنهم يفعلونه لا لشيء سوى لأنهم يعتقدون فى أنفسهم – اعتقادا زائفا أنما وُهِبُوا هم العقل وغيرهم هباء لا يؤبه لهم- أنهم على شيء، ولقد استبان لى أن المنبهر بعقله - المستكفى به-  سوف يحقر الآخرين وما يبدعونه من إنتاج، وهؤلاء يرفضون الحق علوا واستكبارا، وكم من أبي جهل في حياتنا المعاصرة صم بكم عمى ينعقون بما لا يسمعون.

2/ لقد استبان لى أن من نكد الحياة أن يرضى المرء بسيئ كان قد رفضه من قبل خشية أن يقبل ما هو أسوأ وكأن الحياة عبر القادرين والطغاة حين تخيرنا بين أمرين تخيرنا بين ما هو سيء وبين ما هو أسوأ … وألف تحية والعين باكية للتوريث فى مصر!!

3/ لقد استبان لى أن علو الهمة ليس ترفا يزهد فيه الناس لا سيما العقلاء …إن النابغين لا يقبلون إلا بالأحسن، تراهم قادرين على اتخاذ القرارات، يستنهضون أنفسهم من داخلهم لا من عبارات المدح، لا ينضغطون لمدح الآخرين، لا يتقبلون النصح فقط بل يستفيدون منه عملا وتطورا وإبداعا، يعرفون ماذا يريدون فيفسح لهم الخاملون الطريق ليسيروا… وقديما قالوا أنت تنجح بذكائك أو بغباء الآخرين، والنابغون ينجحون بعوامل كثيرة …ولا جرم فصناعة الحضارة لا تقوم بغيرهم…وإن كثيرا من الناس ليعيشون عالة عليهم، بل يتوجهون للنابغين العاملين المخلصين بالذم والقدح … وتلك ضريبة التقدم أن يحسدهم المتأخرون عقلا وعملا ومكانة .

4/ لقد استبان لى أن الطبيعة الإنسانية من سماتها أحيانا أنها :

* تجنح إلى التواصل الإنساني مهما بدا عليها من انعزال.

* تعشق المدح مهما نأت بنفسها عنه .

* تميل إلى الدعة والراحة إلا أن يصير ال

المزيد


لقد استبان لى (24)

مارس 19th, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , سلسلة مقالات لقد استبان لى

لقد استبان لى (24)

هل يصمت القادرون؟!

 

سيد يوسف

 

هذى مجموعة من التأملات التى أرجو أن يتسع لها صدر بعض الغيورين:

 

(1)

 

لقد استبان لى أن أصحاب الدماء الباردة والأنفاس الباردة لا يجيدون الوصول إلى قطاع عريض من الناس إنهم وإن نجحوا فى استخدام لغة العقل أحيانا فلقد فشلوا - أيما فشل - فى استخدام لغة العاطفة والوجدان، وما صوت العقل دوما بأفضل من صوت العاطفة .

 

وماذا عليهم لو دمجوا الأمرين معا ولقد ضرب القرآن أروع نموذج وأسلوب فى هذا الدمج حين عزف على أوتار القلوب، وهو يعرض قانونا له من الدقة ما لدى القوانين الرياضية مخاطبا العقل بلغة وجدانية قصيرة العبارات، قوية الإيقاع، شديدة الجذب ذلك حين قال:

(بَلْ أَتَيْنَاهُم بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ * مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذاً لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ)  المؤمنون 91

 

(2)

 

لقد استبان لى أننا لن ننتصر فى معاركنا سواء السياسية أو الاجتماعية ببركة العبادات وببركة الدعاء…ولن ننتصر وداخلنا مهزوم متمزق، ولن ننتصر بمشاعر غضب متأججة ولكننا سوف نعرف النصر حين ننصر مبادئنا ونضبط مشاعرنا بحيث نوجهها نحو وجهتها الصحيحة….والقاعدة ببساطة وبهدوء شديد فى قوله تعالى (إن تنصروا الله ينصركم) وذلك حين نُعلى من قيم السماء فى بيوتنا وفى ميدان عملنا وفى ميدان الحق فى صراعه مع الباطل…أما ابتغاء النصر ونحن نرخص تعاليم السماء…فكلا والله لن يكون مهما تعالت صيحات بعضنا هنا أوهناك.

 

(3)

 

لقد استبان لى أن فى أمتنا فئة تخشى من النجاح! وإنك لتراهم يمقتون الناجحين و يترصدون مثالبهم، يترفعون عن الاهتمام بالقضايا المصيرية، ويتشنجون في إبراز الأمور الفرعية التي لا تستحق المواجهة، يتحفزون للكلام بلا هوادة، يتبجحون بأن هناك من هم أسوأ منهم حالاً بكثير…فما تقول فى هؤلاء؟!

 

نريد أن نقول لكل ذى تجربة مؤلمة إن فشل الإنسان ليس دليلا علي النهاية، وإنما الفشل الحقيقى يوم ألا ننهض من كبواتنا سريعا وبعقل يقظ يحول دو

المزيد


لقد استبان لى (23)

مارس 4th, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , سلسلة مقالات لقد استبان لى

لقد استبان لى (23)

سيد يوسف

 

1/ لقد استبان لى أن المناصب قد تغرى بعض الناس حتى يعتمد فلسفة الإقصاء لكل نابه ومتميز….ألا إنه لا قيمة لتميز بين ضعاف ، ولا قيمة لتفوق لا تنافس فيه ، ولا قيمة لعلم حى فى نفوس ميتة …

قال صديقى : لقد حسبت بعضهم – لفرط سذاجتى- آية العظمة بين الناس فإذا هم حين يختلفون يقصون بعضهم بعضا وينكرون تميزا طالما أشادوا به من قبل وكشفوا للصغار عن حقيقة أنفسهم فصار الصغار برؤيتهم وحكمتهم أعظم من الكبار.

 

قلت: يا صديقى إن الاختلاف لم يغيرهم لكنه كشف عن حقيقة جوهرهم إنهم مهرة فى الغمز واللمز وأساتذة فى تكنولوجيا العداء والاستفزاز للآخر… مهرة فى سوق الحجج والبراهين لهدم الأشخاص وتخطئة توجههم الفكرى ….ولو أنهم كانوا صادقين لعلموا أن العظمة فى حسن الخلق واحترام الحق من أى وعاء خرج ولعالجوا ضعف نفوسهم بسمو أرواحهم لكنهم حين لم يفعلوا افتضح أمرهم عند أول اختبار حقيقى فلا تبك عليهم فإنهم لا يستحقون بكاء الأطهار.

 

2/ لقد استبان لى أن هناك فئة من الناس تريد إثبات وجودهم بهدم وتقويض الآخرين ولا سيما النابهين لا لشيء إلا لضعف حيلتهم، وسوء خلقهم ، وفساد طبائعهم ، فتراهم كالطائر المذبوح يهيج ويروح ويجيء وينفعل وهو فى الحقيقة يموت لأنه يعد  نجاح الآخرين إلغاء لوجوده وطمسا لهويته والأمر أهون من ذلك لو كانوا يعقلون!!

 

متى يفقه قومى أن نجاح الآخرين لا يعنى هدم آخرين ؟ ومتى يدركون أن نجاح الآخرين طالما كان شريفا وفى ظل منافسة شريفة هو فى النهاية لمصلحة الأمة ؟ ومتى يدرك قومى أن فى الأمة أناسا  مخلصين حقيقة ولا داعى لسوء الظن بالناس؟ ومتى يتخلى قومى عن ثقافة الهدم هذى حين ينجح منافسوهم؟

 

ألا إن الموضوع اكبر من الكلمات..ألا إن التذكير لن يجدى مع النفوس المريضة والعقول التافهة ولكن لا مناص من التذكير .

 

3/ لقد استبان لى أن الشكل والمضمون قل من الناس من يجمعهما معا ولعمرى إن هذا لمن مواطن التميز والترقى التى قلما ينالها امرؤ ….فلقد استبان لى أن الشكل دوما يعلو على حساب المضمون فى

المزيد


لقد استبان لى (22)

مارس 4th, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , سلسلة مقالات لقد استبان لى

لقد استبان لى (22)

سيد يوسف

 

1/ لقد استبان لى أنه حين تشتد الأزمة على المسلمين وحين يجل الخطب وحين تتكالب الأمم علينا فان هناك فئة عاقلة تعرف دربها ، وتعرف هدفها ، وترى أن حياتها أنشودة  صيغت على لحن الكفاح ، وإن لها لدربا هو درب الأبطال درب الكفاح درب العمل الصادق،وتعرف العيون التى تترصدها لكنها تعجز عن القعود تعجز عن الصمت قد تتلعثم شفاهها لكن جراحها تتكلم ، شجونها تصرخ دون ضجيج : نحن أمة لن تموت .

 

من سمات هذه الفئة أنها عاقلة،لا تسعى للظهور، تعمل فى صمت، تدعو العاقلين إليها ببصيرة وحكمة، لا تعرف اليأس مهما خابت ظنونها فى بعض الناس ذلك أنها تمدد بسبب إلى السماء.

 

2/ لقد استبان لى أن هناك فئة من الناس يعيشون على الكذب : لا يلوون على شىء يكذبون مرة ويتخلصون من كذبهم بكذبة أخرى وإنه لأمر مؤسف أنهم يحسبون أنفسهم على شىء .. ومثال ذلك بعض العاملين بالصحافة وبعض الذين يسوقون الكذب لبعض الوجهاء نظير احتقار العاقلين لهم .. يا له من ثمن باهظ ليس له جزاء إلا الازدراء فى الدنيا أما فى الآخرة فإن لها شأنا آخر .

 

3/ لقد استبان لى أن بعض الناس يرفضون الحق لأنه صدر عن أشخاص لا يرتاحون إليهم ولو صدر من غيرهم لتقبلوه ومدحوه …ونريد للذين يعقلون ألا يحرموا أنفسهم من حق جاء  من وعاء لا يستوسمونه فإن الذهب الخالص لا يرفض لأن صائغه رث الثياب.

 

4/ لقد استبان لى أن هناك فئة من الناس رضوا بأن يكونوا من الدواب ذلك حين عطلوا عقولهم عن التفكير وحواسهم من الإحساس وقلوبهم من المشاعر أو حين أرادوا أن يخرجوا على طبيعتهم ويقلدوا أناسا آخرين..وقد تُعْذَر القردة حين تقلد الأناسي ولكن ما عذر الإنسان حين يع

المزيد


لقد استبان لى (20)

فبراير 21st, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , سلسلة مقالات لقد استبان لى

لقد استبان لى (20)
سيد يوسف
 
1/ لقد استبان لى أن الأمم حينما تضعف وتهون تمسخ كثيرا مما لديها من تعاليم لتحل محلها خرافات وأوهام يحسبونها من الدين وما هى من الدين وإنما الدين منها براء…حتى إذا قام بعض الفاقهين فيها بإحياء تلك التعاليم ومحاربة تلك الأوهام ظن العامة أن بالفاقهين لوثة عقلية …وتنكروا لهم ورأوهم غرباء يسيئون إلى معتقداتهم التى يرونها دينا وما هى من الدين  بشيء……ولعلها عرف وعادات وتقاليد ليس أكثر… فطوبى لهؤلاء الغرباء الذين هم (أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض) هود 116 ألا ترى لحديث النبى محمد صلى الله عليه وسلم: (طوبى للغرباء ، قيل : و من الغرباء يا رسول الله ؟ قال : ناس صالحون قليل في ناس سوء كثير ، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم ) الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص  -  خلاصة الدرجة: صحيح  -  المحدث: الألباني  -  المصدر: السلسلة الصحيحة  -  الصفحة أو الرقم: 1619
وفى رواية (الذين يصلحون ما أفسد الناس) أخرجه أبو عمر الداني .. انظر الصحيحة 1273
2/ لقد استبان لى أن بداية كل مصلح عظيم هو أن يرغب بنفسه عن الأوهام الشائعة والأكاذيب التى يروجها العوام …ويلجأ إلى الله ثم العلم والعقل المفكر الحر الذى يتحرك بلا موروثات غبية خاطئة…يستلهم من ذلك طرقا فعالة ناجعة يخدم بها قومه حتى وإن تنكر له كثير ممن مصالحهم مرتبطة بالنفاق وبيئته.. يجمع ولا يفرق…يحبب ولا يبغّض…يفهم ولا يستكبر…يصبر لا يستعجل..هذه الشخصيات بتلك العقول يمكنها أن تنهض بحمل الأمة حين يتجمع حولها أهل العقل والتضحية.

المزيد


لقد استبان لى 18

فبراير 21st, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , سلسلة مقالات لقد استبان لى

لقد استبان لى 18

سيد يوسف
 
1/ لقد استبان لى أنه لا قيمة لفكر ناضج لا رجال له…وكم من أفكار جيدة لا تحيا لأنها لم تجد من يحملها…وكم من أفكار تافهة عاشت لأنها وجدت من يحيا بها…ولقد استبان لى أن أصحاب الفكر المتهافت ينتشرون حولنا كثيرا. فكثيرا ما نسمع جدالا لا ثمرة له  …نسمع ضجيجا ولا نرى طحينا…لاجرم غدا يذهب الجفاء، ويستقر ما ينفع الناس فى الأرض…ومبشرات النصر فى ديننا كثيرة ولكن الموتى لا يسمعون.
 
2/ لقد استبان لى أن النفاق والغباء مقترنان : فالكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت أما المنافق فإنه قد باع دينه من اجل أناس لا يستحقون بله لا يبالون به…يبغى الأمور عوجا لتستقيم حياته وما علم المسكين أن فى ذلك هلاكه
يقول تعالى:(الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً أُوْلَـئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ)  إبراهيم 3
 
3/ لقد استبان لى أن الأمن من مكر الله خبل لا يمكن أن يستقيم مع العقل السليم بله الأيمان الصحيح…وان من مظاهر الأمن من مكر الله الإسراف فى المعصية ، والتطاول على الله شريعة وصفات وإيمانا ودعوة ، والدعوة إلى تغييب شرع الله تحت مسمى الفكر الحر الناضج !!
 

المزيد


لقد استبان لى (12 )

فبراير 21st, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , سلسلة مقالات لقد استبان لى

لقد استبان لى   12

سيد يوسف

1/لقد استبان لى أن من السفاهة أن نسعى نحو تغيير واقعنا الكئيب برفع شعارات جذابة دونما فعل ايجابي مستمر فعال ولن تنتصر فئة أو حركة ما وقد أرخصت الإنسان : أرخصته بان جعلته بوقا لا عقلا ، أو أرخصته بان جعلته أداة لا فعلا مبدعا ، و أرخصته بان زيفت وعيه بقوة المجموع فاشترى استحسانهم بمدح رخيص .

2/ لقد استبان لى أن نجاح حركة ما أو فئة ما مرهون بثلاثة أمور متوازية ومتوازنة نسبيا:الإيمان بمبادىء تستمد قوتها من روح أشخاصها  الذين يعتنقونها ( سواء كانوا قادة أو جنودا لهم ميثاق عمل واضح الملامح) الترابط الفعال الذى يجمع صفوف هؤلاء الأفراد  العمل البصير الفاعل المستمر …فهل ترانا ذوى عقل مفكر وتصحبه حماسة بصيرة ؟أم  أننا نفتقد بعض ذلك؟؟؟

3/ لقد استبان لى  أن حياة خلف قضبان المعتقلات وفق  مبادىء تستمد احترامها من مرجعية ثابتة لهى حياة تصحبها الحرية الحقيقية ولقد استبان لى ان الموتى هم السجانون وكما أعلنها من قبل الرجل الصالح: موتى شهادة ونفيى سياحة وسجنى خلوة ومرحبا بموت هو الحياة أو معتقل هو الحرية … وسلوا التاريخ ينبيكم ان  أين موضع السجانين ؟ وأين موقع المعتقلين؟

أما السجانون ففى مزبلة التاريخ وأما المعتقلون فروح وريحان. وغدا يذكر التاريخ أمثال عصام العريان وأمثال معتقليه …..ويضعهم فى قائمته كل فى مكانه الذى يستحق.

المزيد


لقد استبان لى 6

فبراير 21st, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , سلسلة مقالات لقد استبان لى

لقد استبان لى 6

سيد يوسف

 

1/ أن من الأمور المؤلمة أن يسخر أهل الباطل من أهل الحق سخرية لاذعة سليطة اللسان انظر مثلا لإخوة يوسف ماذا قالوا له( إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل).

 

وإن السخرية من النفوس الفاضلة ليرمى همة بعضها بالتقاعس والهم.

 

2/لقد استبان لى أن اختلال موازين ومعايير التقييم والتقدير بين الناس

سوف يفضى بنا إلى فوضى فى حياتنا الاجتماعية…ولكأن انعدام التقدير أو سَمِّه إن شئت انعدام  الاحترام بين الناس لهو الصخرة التى تتحطم عليها كثير من العلاقات الإنسانية ولا سيما الزوجية.

3/ لقد استبان لى أن من الغباء الشديد أن يدفع احدهم ثمن بضاعة لن يستلمها ذلك حين يزور أحدهم وعيه وفكره والحق الذى معه من أجل حاكم ظالم أو تحت ضغط العرف والعادات والتقاليد……..

4/ أن هناك من يستحي من إعطاء القليل

المزيد


لقد استبان لى 4

فبراير 21st, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , سلسلة مقالات لقد استبان لى

لقد استبان لى 4

سيد يوسف

1/ أن الأكاذيب لا تصنع الزعماء …ولا ترفع من ذكر الضعاف والكسالى…ولا تقوى من مركز الطغاة ….ولا تجمل القبيح….ولا تعلى من شأن الوضيع…وباختصار وبلغة الزمن الماضى الجميل(الكذب مالوش رجلين)

نعم ان الكذب ليس له من أرجل ان عاش اليوم فسوف يموت غدا

حتما سيموت.

ان الله يدفع تهم الكَذَبة والمنافقين وان عاشت حينا من الدهر ظاهرة معلنة بحكم إعلام الظالمين.

سوف يأتى اليوم الذى ستزول فيه تلك الأكاذيب وستزول فيه قوى الشر وتجمّع الباطل وغدر الخائنين.

سوف يأتى فإنى أرقبه  عما قريب….وصدق الله العظيم

(إن الله يدافع عن الذين آمنوا)

2/ ان أفظع ما فى الأمر هو خيانة المثقفين…وتغييب العلماء…وتخدير القادرين ولا سيما الشباب حينئذ سوف تسود الفوضى واللاعقلانية لتصبح موضة جديرة بالتجريب…وكأنها غيبوبة متفق عليها بصمت العجز.

3/ ان العقل السليم يوجب احترام الحقائق ولذا فإذا كنا نملك ما نصد به الجهل والفقر والمرض فلا ضير من اختلافنا فى الوسائل.

4/ ان كل حل لمشكلة ما سوف يخلق بالضرورة مشكلات جديدة تحتاج إلى حل

فمثلا مشكلة تغيير الأنظمة الفاسدة فى الشعوب العربية سوف ينتج عن ذلك مشاكل جديدة يعرفها بالضرورة كل ذى عقل لبيب….

وكلما زادت مشكلة وصعوبة المشكلة الرئيسية كلما ازدادت الدافعية فى محاولة حلها..

المزيد


لقد استبان لى 5

فبراير 21st, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , سلسلة مقالات لقد استبان لى

لقد استبان لى 5

سيد يوسف

1 / لقد استبان لى أن هناك أقزاما يريدونها عوجا يلبسون الحق بالباطل يثنون صدورهم ليستخفوا من أهل الحق ..هؤلاء الأقزام ملفوظون …سوف يلعنهم التاريخ وسوف تتبدى مساوئهم وكأن التاريخ بعد ما يلفظهم سوف يضعهم فى مزبلته ويسحب عليهم ذيل النسيان…

( وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون).

2/ لقد استبان لى أن بعض حكامنا لا تليق بهم زعاماتهم المزعومة رغم كبر سنهم فى حين وجدت أن هناك أناسا كثيرين تليق بهم الزعامة رغم قلة أعمارهم …ولكن أين فرص الظهور …إن كثيرا من أصحاب المواهب قد طمستهم وسائل الظهور وبعض الأمور الأخرى.

3/ لقد استبان لى أن هناك صنفا من الناس لديه رؤية جيدة بالأحداث لكنه لا يملك طاقة السعى إليها…

ووجدت أناسا لديهم طاقة وحركة جيدة لكنهم يحتاجون إلى التوجيه والإرشاد العقلانى الحكيم..

ووجدت قلة لديهم رؤية جيدة وقوة سعى محمود…أولئك الذين يناط بهم تغيير الأوضاع  حالكة السواد.

المزيد


التالي