قلوب المصريين تبكى مصر
سيد يوسف

اللهم العن من أبكى قلوبنا وأجرى الدمع حزنا على مصير أبنائنا، وعطل شبابنا، وعنس بناتنا، وسرطن فقراءنا، اللهم العنهم لعنا كبيرا هم والذين يدعمونهم من أهل النفاق والغفلة والغباء أولئك الذين لا يسمعون أنات فقرائنا، ويتعامون عن رؤية نهب ثرواتنا، والذين لا يرون دمع الفقراء وقد أنهكهم غلاء الأسعار.
من قبل كتب كاتب هذه السطور مقالا بعنوان: على هامش الغلاء فى مصر وكم راعه وجود تعليقات تبعث على الأسى من ذلك قول أحدهم "عندى 5 أولاد ومعاشى 180جنيها نعمل اية… علشان كدة با بيع عيل او اثنين هل من مشترى " أو قول آخر" احنا المصريين مثل برميل البنزين والقيادة هى الى بتحميه وارتفاع الأسعار مثل النار إما يحمو الشعب أو هينفجر البرميل وأول ما هيصيب هيصيب القيادة وياريت ينفجر علشان الناس تفوق من الغيبوبة" هى بعض تعليقات ملؤها الإحباط من تردى الأحوال ولو أن لسان الحال أبلغ دوما من لسان المقال!
وإذا القلب بكى فلن تكف العين عن الدموع
كيف يملك دمع العين أب يرى احتياج أبنائه والعجز يصيبه بالشلل، وغلاء الأسعار تدفع بعضهم لبيع أولادهم أو أجسادهم؟! أم كيف يدفع المرء عن نفسه الإحباط والاكتئاب حين يريد أن يحيا شريفا أمينا؟! إن أحوال مصر تبعث الدمع فى العيون ولكن القلب من قبل قد بكى أحوال مصر والمصريين وهاهو د/ مراد غالب حين يسأله أحمد منصور- مذيع الجزيرة- عن ماذا حدث لمصر يبكى الرجل بشدة حتى يستجمع قوته للحديث، وكتّابَُ كُثْر يتحدثون عن خلو مصر - بلد النيل- من كوب ماء نظيف لمواطنيها، وآخرون يتحدثون بالأرقام عن أحوال مصرية لا تبعث على التفاؤل من حيث الأمراض والفساد ونهب ثروات مصر وحماية الذين يهربون بأموال بنوكنا للخارج وكوارث بين ذلك كثيرة…
شوهوا مصر ونهبوها
هكذا ذكر لى صديقى وهو أبعد الناس عن الحديث فى السياسة قائلا لا أحب السياسة ولا الحديث عنها لكن ماذا أفعل وقد رأيت بلادى تنهب وأولادي ما بين عاطل وعانس وغلاء الأسعار هبط بنا من حال متوسط إلى حال













