قلوب المصريين تبكى مصر

يناير 14th, 2008 كتبها sayed yusuf نشر في , سلسلة فى حكايتى مقصدى

قلوب المصريين تبكى مصر

سيد يوسف

اللهم العن من أبكى قلوبنا وأجرى الدمع حزنا على مصير أبنائنا، وعطل شبابنا، وعنس بناتنا، وسرطن فقراءنا، اللهم العنهم لعنا كبيرا هم والذين يدعمونهم من أهل النفاق والغفلة والغباء أولئك الذين لا يسمعون أنات فقرائنا، ويتعامون عن رؤية نهب ثرواتنا، والذين لا يرون دمع الفقراء وقد أنهكهم غلاء الأسعار.

من قبل كتب كاتب هذه السطور مقالا بعنوان: على هامش الغلاء فى مصر وكم راعه وجود تعليقات تبعث على الأسى من ذلك قول أحدهم "عندى 5 أولاد ومعاشى 180جنيها نعمل اية… علشان كدة با بيع عيل او اثنين هل من مشترى " أو قول آخر" احنا المصريين مثل برميل البنزين والقيادة هى الى بتحميه وارتفاع الأسعار مثل النار إما يحمو الشعب أو هينفجر البرميل وأول ما هيصيب هيصيب القيادة وياريت ينفجر علشان الناس تفوق من الغيبوبة" هى بعض تعليقات ملؤها الإحباط من تردى الأحوال ولو أن لسان الحال أبلغ دوما من لسان المقال!

وإذا القلب بكى فلن تكف العين عن الدموع

كيف يملك دمع العين أب يرى احتياج أبنائه والعجز يصيبه بالشلل، وغلاء الأسعار تدفع بعضهم لبيع أولادهم أو أجسادهم؟! أم كيف يدفع المرء عن نفسه الإحباط والاكتئاب حين يريد أن يحيا شريفا أمينا؟! إن أحوال مصر تبعث الدمع فى العيون ولكن القلب من قبل قد بكى أحوال مصر والمصريين وهاهو د/ مراد غالب حين يسأله أحمد منصور- مذيع الجزيرة- عن ماذا حدث لمصر يبكى الرجل بشدة حتى يستجمع قوته للحديث، وكتّابَُ كُثْر يتحدثون عن خلو مصر - بلد النيل-  من كوب ماء نظيف لمواطنيها، وآخرون يتحدثون بالأرقام عن أحوال مصرية لا تبعث على التفاؤل من حيث الأمراض والفساد ونهب ثروات مصر وحماية الذين يهربون بأموال بنوكنا للخارج وكوارث بين ذلك كثيرة…

شوهوا مصر ونهبوها

هكذا ذكر لى صديقى وهو أبعد الناس عن الحديث فى السياسة قائلا لا أحب السياسة ولا الحديث عنها لكن ماذا أفعل وقد رأيت بلادى تنهب وأولادي ما بين عاطل وعانس وغلاء الأسعار هبط بنا من حال متوسط إلى حال

المزيد


فى حكايتى مقصدى (3)/ الذئب

سبتمبر 21st, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , سلسلة فى حكايتى مقصدى

فى حكايتى مقصدى (3)/ الذئب

سيد يوسف

تمهيد

هذى سلسلة حكايات خيالية نوردها لحكمة ما نريدها ..نظهرها نهاية كل حكاية عساها تسهم فى زيادة وعى قومنا والذى هو ألف باء التغيير نحو الأفضل إن شاء الله تعالى .

وتتسم تلك الحكايات غالبا بالقصر والرمزية وشيء من الحكمة وتتلاقى مع بعض أمثالنا العربية … ولعل بعضنا يأخذ الحكمة من أفواه الحيوانات.

هل يرعى الذئب غنما؟!

القاعدة أن الذئب لا يمكنه أن يرعى غنما وأقصى ما سجله التاريخ أنه ظل وديعا حين كان العدل سائدا إبان عهد عمر بن عبد العزيز الخليفة العادل ولربما كان الذئب لا يخشى جوعا فتخلى عن شراسته حينا ما..ولكن هل يمكن أن يأمن بيت به عقلاء لذئب يعيش مع غنم؟!!

فى حكايتى مقصدى وعسى أن يعيها قومى.

المزيد


فى حكايتى مقصدى (15)/ صاحب المنزل واللصوص

مارس 19th, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , سلسلة فى حكايتى مقصدى

فى حكايتى مقصدى (15)/ صاحب المنزل واللصوص

سيد يوسف

 

تمهيد

هذى سلسلة حكايات خيالية نوردها لحكمة ما نريدها ..نظهرها نهاية كل حكاية عساها تسهم فى زيادة وعى قومنا والذي هو ألف باء التغيير نحو الأفضل إن شاء الله تعالى .

وتتسم تلك الحكايات غالبا بالقصر والرمزية وشيء من الحكمة وتتلاقى مع بعض أمثالنا العربية .

 

ماذا يفعل بك من يستهين بك؟ هل ترى ينفع معه اللين؟ أم تراه يقنع بالحوار؟

أم ترى أن الكلام معه يجدى؟

فى حكايتى مقصدى وعسى أن يستبصر قومى.

 

اقتحمت جماعة من اللصوص منزل رجل حكيم..وظنوا به الضعف فأخذوا يسرقون أشياءه دون أن يلتفتوا إليه لكن الرجل أخذ يحادثهم بهدوء المنطق وقوة الحجة : أيها اللصوص إنكم تعبثون..إنكم تسرقون…إنكم تخربون أثاث وطنى أقصد منزلى..ما هذا ؟..إنكم تبيعون بيتى رغم إرادتى…إنكم….

 

فضحك اللصوص وسخروا منه حيث لا يقنعهم كلامه دون أن يحرك ساكنا

المزيد


فى حكايتى مقصدى (16)/ الحمار والثعلب والأسد

مارس 19th, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , سلسلة فى حكايتى مقصدى

فى حكايتى مقصدى (16)/ الحمار والثعلب والأسد
سيد يوسف
 
تمهيد
هذى سلسلة حكايات خيالية نوردها لحكمة ما نريدها ..نظهرها نهاية كل حكاية عساها تسهم فى زيادة وعى قومنا والذي هو ألف باء التغيير نحو الأفضل إن شاء الله تعالى .
 
وتتسم تلك الحكايات غالبا بالقصر والرمزية وشيء من الحكمة وتتلاقى مع بعض أمثالنا العربية … ولعل بعضنا يأخذ الحكمة من أفواه الحيوانات.
 
هل تذكرون قصة الثور الأبيض والثور الأسود والثور الأحمر؟
هاهى القصة بثوب جديد..على لسان بعض الحيوانات لكن الأكثر غرابة أنها الآن بشخوص بعض ال…. ( أكمل مكان النقط حسبما يقتضيه وعيك وثقافتك وإلمامك بما يدور حولك)
 عموما فى حكايتى مقصدى وعسى أن يستبصر قومى.
 
الحمار والثعلب والأسد
خرج حمار وثعلب يتصيدان واتفقا أن يحمى كل منهما صاحبه حتى إذا قابلا أسدا ورأى الثعلب أن الخطر محدق به تقدم إلى الأسد ووعده أن يحتال على الحمار إن هو جعل له الأمان على نفسه فلما أخذ منه الأمان استدرج الحمار إلى هوة عميقة واحتال حتى أوقعه فيها فلما رأى الأسد أن الحمار أصبح رهن مشيئته انقض على الثعلب من فوره ثم ثنى بالحمار بعد فراغه منه وقال الثعلب إنما أكلت يوم أكل الحمار.
 
فى النهاية
* من أعان ظالما سلطه الله عليه…ولا يحيق المكر السىء إلا بأهله.
 
* أين نضع كل من العراق ومصر وأمريكا فى الحكاية السابقة؟
 
* إن القوى حين يرضى لنفسه أن يكون (مسهلاتى) سوف يؤكل حتما حين يخلو الأسد من الحمير.
أسأل الله أن يعي قومى جيدا.
سيد يوسف
 
وصلات الموضوعات السابقة
 
فى حكايتى مقصدى (1)/ الأرانب أم الأسود؟
فى حكايتى مقصدى (2)/ البغل والحمار

المزيد


فى حكايتى مقصدى (14)/ الدب والثعلب

مارس 19th, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , سلسلة فى حكايتى مقصدى

فى حكايتى مقصدى (14)/ الدب والثعلب

سيد يوسف

 

تمهيد

هذى سلسلة حكايات خيالية نوردها لحكمة ما نريدها ..نظهرها نهاية كل حكاية عساها تسهم فى زيادة وعى قومنا والذي هو ألف باء التغيير نحو الأفضل إن شاء الله تعالى .

 

وتتسم تلك الحكايات غالبا بالقصر والرمزية وشيء من الحكمة وتتلاقى مع بعض أمثالنا العربية … ولعل بعضنا يأخذ الحكمة من أفواه الحيوانات.

 

كيف ينظر العامة فى بلادى لأحاديث وخطب ساستنا؟ هل يصدقونهم؟ بم يشعرون حين يسمعون كلاما معسولا دونما فعل ايجابي؟ هل الاشمئزاز

وحده يكفى لتبيان حقيقة شعورهم إزاء أكاذيب بعض ساستنا؟

فى حكايتى مقصدى وعسى أن يستبصر قومى.

المزيد


فى حكايتى مقصدى (13)/ الخُلد وأمه

مارس 15th, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , سلسلة فى حكايتى مقصدى

فى حكايتى مقصدى (13)/ الخُلد وأمه

سيد يوسف

 

تمهيد

هذى سلسلة حكايات خيالية نوردها لحكمة ما نريدها ..نظهرها نهاية كل حكاية عساها تسهم فى زيادة وعى قومنا والذي هو ألف باء التغيير نحو الأفضل إن شاء الله تعالى .

 

وتتسم تلك الحكايات غالبا بالقصر والرمزية وشيء من الحكمة وتتلاقى مع بعض أمثالنا العربية … ولعل بعضنا يأخذ الحكمة من أفواه الحيوانات.

 

ترى ما وعود ساستنا ؟ كيف هى ؟ هل تتحقق ؟ هل تعي الشعوب أن حكامها يضحكون عليها ويخدعونها؟

هل تبخرت وعود الإصلاح التى نادى بها ساستنا؟

فى حكايتى مقصدى وعسى أن يستبصر قومى.

 

قال خُلد ( وهو حيوان يشيه الفار وليس له عينان) لأمه ذات يوم : أنا واثق يا أمي أنى أستطيع أن أرى الأشياء جيدا فوضعت أمه أمامه بعض حيات من المانجو وسألته ما هذا ؟

المزيد


فى حكايتى مقصدى (12)/ السلحفاة والأرانب

مارس 15th, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , سلسلة فى حكايتى مقصدى

فى حكايتى مقصدى (12)/ السلحفاة والأرانب

سيد يوسف

 

تمهيد

هذى سلسلة حكايات خيالية نوردها لحكمة ما نريدها ..نظهرها نهاية كل حكاية عساها تسهم فى زيادة وعى قومنا والذي هو ألف باء التغيير نحو الأفضل إن شاء الله تعالى .

 

وتتسم تلك الحكايات غالبا بالقصر والرمزية وشيء من الحكمة وتتلاقى مع بعض أمثالنا العربية … ولعل بعضنا يأخذ الحكمة من أفواه الحيوانات.

 

أيها أكثر تقدما وازدهارا وسرعة فى العمل وكفاءة فى الأداء: السلحفاة أم الأرانب؟

لا تتعجلوا الرد ففى حكايتى مقصدى وعسى أن يستوعبها قومى.

 

السلحفاة والأرانب

 

ذات يوم عيرت الأرانب السلحفاة لقصر يديها ورجليها وبطء حركتها فضحكت السلحفاة وقالت هلم نتسابق فانك إن كنت سريعة القفز فإنى سأغلبك…وافقت الأرانب…وبدا السباق …وسارت السلحفاة ببطء ولكن بثبات..أما الأرانب فسارت بداية بسرعة كبيرة ونظرا لأمرين : ثقتها فى سرعتها& ازدرائها للسلحفاة .

المزيد


فى حكايتى مقصدى (11)/ الصائد الزمار

مارس 15th, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , سلسلة فى حكايتى مقصدى

فى حكايتى مقصدى (11)/ الصائد الزمار

 

سيد يوسف

 

تمهيد

هذى سلسلة حكايات خيالية نوردها لحكمة ما نريدها ..نظهرها نهاية كل حكاية عساها تسهم فى زيادة وعى قومنا والذى هو ألف باء التغيير نحو الأفضل إن شاء الله تعالى .

 

وتتسم تلك الحكايات غالبا بالقصر والرمزية وشيء من الحكمة وتتلاقى مع بعض أمثالنا العربية … ولعل بعضنا يأخذ الحكمة من أفواه الحيوانات.

 

ماذا لو ظلت شعوبنا تتغنى بماضيها وحضارتها ليل نهار…هل يغنيها هذا عن العمل؟

هل يدعوها ذلك إلى الخمول والكسل؟ أولو ظل (العزَب) العازب يدعو الله ألف عام فهل يرزق طفلا؟

إن التقصير فى الأخذ بالأسباب(أسباب النهضة والعمل والوعي)معصية نرجو لها الاستغفار.

وفى حكايتى مقصدى وعسى أن يستبصر قومى.

 

المزيد


فى حكايتى مقصدى (10)/ النمل والصرصار

مارس 15th, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , سلسلة فى حكايتى مقصدى

فى حكايتى مقصدى (10)/ النمل والصرصار

 

سيد يوسف

 

تمهيد

هذى سلسلة حكايات خيالية نوردها لحكمة ما نريدها ..نظهرها نهاية كل حكاية عساها تسهم فى زيادة وعى قومنا والذى هو ألف باء التغيير نحو الأفضل إن شاء الله تعالى .

 

وتتسم تلك الحكايات غالبا بالقصر والرمزية وشيء من الحكمة وتتلاقى مع بعض أمثالنا العربية … ولعل بعضنا يأخذ الحكمة من أفواه الحيوانات.

 

ماذا يكون مستقبل امة تنسى أجيالها القادمة ولا تورث لهم سوى الديون وتستنهك ثرواتها فى شراء ود أعدائنا أو فى بناء مستقبل أسرة واحدة –

واحدة - فقط هى أسرتها الحاكمة؟

فى حكايتى مقصدى وعسى أن يتحرك قومى

 

النمل والصرصار

كان جماعة من النمل يشتغلن فى يوم من أيام الشتاء بتجفيف حب جمعنه فى زمن الصيف فمر بهن صرصار يكاد يموت جوعا وتوسل إلى النمل أن يتفضلن عليه ببعض الطعام فسألنه ولماذا لم تدخر لك فى زمن الصيف طعاما للشتاء فأجابهن لم يكن عندي وقت لذلك كنت مشغولا بلهوى ولعبى ..كنت أطمئن إلى المستقبل …أمضيت أيامي كلها وسنوات عمرى فى (جمع المال والإعداد للتوريث آسف أقصد ) المرح

المزيد


فى حكايتى مقصدى (10)/ النمل والصرصار

مارس 15th, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , سلسلة فى حكايتى مقصدى

فى حكايتى مقصدى (10)/ النمل والصرصار

 

سيد يوسف

 

تمهيد

هذى سلسلة حكايات خيالية نوردها لحكمة ما نريدها ..نظهرها نهاية كل حكاية عساها تسهم فى زيادة وعى قومنا والذى هو ألف باء التغيير نحو الأفضل إن شاء الله تعالى .

 

وتتسم تلك الحكايات غالبا بالقصر والرمزية وشيء من الحكمة وتتلاقى مع بعض أمثالنا العربية … ولعل بعضنا يأخذ الحكمة من أفواه الحيوانات.

 

ماذا يكون مستقبل امة تنسى أجيالها القادمة ولا تورث لهم سوى الديون وتستنهك ثرواتها فى شراء ود أعدائنا أو فى بناء مستقبل أسرة واحدة –

واحدة - فقط هى أسرتها الحاكمة؟

فى حكايتى مقصدى وعسى أن يتحرك قومى

 

النمل والصرصار

كان جماعة من النمل يشتغلن فى يوم من أيام الشتاء بتجفيف حب جمعنه فى زمن الصيف فمر بهن صرصار يكاد يموت جوعا وتوسل إلى النمل أن يتفضلن عليه ببعض الطعام فسألنه ولماذا لم تدخر لك فى زمن الصيف طعاما للشتاء فأجابهن لم يكن عندي وقت لذلك كنت مشغولا بلهوى ولعبى ..كنت أطمئن إلى المستقبل …أمضيت أيامي كلها وسنوات عمرى فى (جمع المال والإعداد للتوريث آسف أقصد ) المرح

المزيد


التالي