منبر الفاتحين

أغسطس 22nd, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , أدب ومعانى إنسانية

منبر الفاتحين

(منبر لم يصنع في تاريخ المسلمين قاطبة مثله)

سيد يوسف

اتفقوا على كونهم أربعة من الخلفاء الراشدين ، وتجاوزوا فترة زمنية ليست بالطويلة ليضيفوا إليهم عمر بن عبد العزيز كخليفة خامس ، ثم مرت سنون كثيرة ليختلفوا هل يعد نور الدين محمود هو الخليفة الراشد السادس أم لا ؟

 والحق أن في سيرة هذا الرجل ما يدعو إلى التوقير والدراسة والبحث…ويكفينا فخرا أن تتعطر ألسنتنا بذكر بعض مواقف هذا الرجل الصالح ، فلقد هب كما يهب المارد ليحرر المسجد الأقصى من دنس الحملات الصليبية ونقتطع من سيرة هذا الرجل ما يتعلق بمنبره المعروف باسم منبر نور الدين محمود.

حكاية المنبر

كان من عادة نور الدين محمود أنه كلما خرج من نصر على الصليبين فى معركة من معاركه أن يصلى لله شكرا وأن يعطى العطايا ويوزع الغنائم ويجلس إلى العلماء والخطباء والناس فيسمع ما يقولون ويسمعون ما يقول ، وكان دوما ما يردد أن نصر الله آت قريبا لا شك – عنده- فى ذلك.

وفى ذات مرة بعد معركة حارم التى أقض فيها مضاجع الصليبيين التفت إلى جلسائه وهو يقول

الحمد لله اقتربنا من القدس وسوف ندخله إن شاء الله قريبا نقيم فيه الصلاة لكنه – والحضور- صمت لحظة ثم عاد يقول فى تأثر شديد : لكنهم حطموا المنابر فلنستعد بمنبر عظيم يليق بذلك اليوم العظيم يصعد فيه الخطيب ويحيى يوم النصر ويهز الجدران كما تهز القلوب.

ثم أمر باستدعاء أمهر المهندسين وكان منهم : حميد الدين بن ظافر الحلبي ، وسليمان بن معالي وطلب منهما أن يصنعا منبرا فخما مرصعا بالجواهر والدر لم يصنع مثله من قبل واستعجلهما فى الطلب حتى ظن الحاضرون أن نور الدين محمود توهم النصر على الأبواب وقرأ ذلك فى عيون الحاضرين فقال:

إنه آت قريبا بعون الله ندخله إن شاء الله مهللين مكبرين ملبين نصلى فيه صلاة الشكر ونستمع فيه إلى الخطيب البليغ وهو يرطب بكلامه قلوبنا ولابد أن يلقى خطبته العظيمة فى ذلك اليوم العظيم من فوق منبر عظيم.

ثم التفت إلى المهندسين قائلا : أريد ذلك المنبر تحفة تليق بجلال الفتح المبين يتلألأ بجواهره ودرره وغالى خشبه ودقة صنعه فى وسط المسجد الأقصى .

حول المنبر

بدأ الصناع بتنفيذ المنبر الذي أمر بصنعه الملك العادل نور الدين سنة (563هـ /1167م) في مكان يدعى (الحلوية) في مدينة حلب في سوريا، إذ اشتهرت مدينة حلب في تلك الفترة في صناعتها وصناعها واستغرق بناء المنبر سنينا على يد أمهر المهندسين ، ويوصف بأنه منبر خشبي ، صنع من خشب أرز لبنان، له بوّابة ترتفع فوقها تاجٌ عظيم ثمّ درج يرقى إلى قوس أعلاه وشرف خشبيّة، وهو مرصّع كلّه بالعاج والآبنوس،  فيه نقوش وحفر على الخشب الذي فيه ، مكتوب على يسار الخطيب وهو يرتقي المنبر " بسم الله الرحمن الرحيم ، أمر بعمله العبد الفقير إلى رحمته الشاكر لنعمته المجاهد في سبيله المرابط لإعلاء دينه الملك العادل نور الدين ركن الإسلام والمسلمين منصف المظلومين من الظ

المزيد


أيها الشهداء طبتم وطاب جهادكم (1)

أغسطس 18th, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , أدب ومعانى إنسانية

أيها الشهداء طبتم وطاب جهادكم (1)

حول كرامات بعض الشهداء

سيد يوسف

تمهيد

إن  شهداء الأمة الإسلامية قد  تكاثروا حتى بتنا كل يوم نفقد من حولنا شهيدا ،علم الله أنى أشم من سيرة الشهداء أريجا زكيا وكأنه من عبق الصحابة ، ومن عبق تاريخنا المجيد الذى نلوذ إليه عند شعورنا بالضعف نستلهم منه مجدا نصنع منه نشيدا خالدا ، وعطرا جميلا .

 ومن الشهداء رأينا أجيالا قد عشقت الشهادة وهى تلك التى يسميها غير المسلمين موتا ، ففى فلسطين نجد طفلا يحمل بيديه حجرا ويقاوم به الاحتلال الصهيوني الغاشم، وفى العراق نجد مقاومة تقاوم الاحتلال الأمريكي -وغيره - الظالم، وفى أفغانستان يظل الاحتلال الأمريكي ومعه قوة أخرى ظالمة، ومن قبل كانت جراح نازفة ، فقدنا معها كثيرا من الشهداء ، ولما تضمد جراحنا بعدُ.

وأضحت بلادنا ملتقى الشهداء وما أجمله من ملتقى…شهداء قضوا وآخرون ينتظرون الشهادة ولا عجب فلقد زرع النبي محمد صلى الله عليه وسلم فى نفوس أتباعه عشق الشهادة …وصار عشاق الشهادة من أمة محمد صلى الله عليه وسلم معقود بنواصيهم بزوغ فجر ساطع…

ولا مناص فلقد حق الجهاد بعد الاحتلال الغاشم فليس عنه خيار سوى فى عقول أهل الهوى والخنوع والتطبيع أولئك الذين يتعامون عن رؤية الواقع ليهربوا إلى خيال مريضٍ واهم ٍ فى أذهانهم ويصرخون فى الآخرين : عيشوا الواقع!!

نعم حق الجهاد فليس عنه خيار …ولقد تهون الحياة من أجل العزة والكرامة واللاخنوع ومن أجل تلك المعيشة العزيزة يستحب عشاق الشهادة- فخر الأمة وعزها-الموت فى سبيل الله .

تأملت سيرة الشهداء كثيرا ودرست خصائص بعضهم لا سيما النفسية وكثيرا ما سائلت نفسى لماذا يختار الله أناسا دون آخرين للشهادة؟؟

خصائص الشهداء النفسية والإيمانية

لقد استبان لى أن الشهادة درجة ينيلها الله من يشاء من عبادة وليست طلقة مدفع تطلق من هنا أو من هناك يقول تعالى"إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ "آل عمران140

هؤلاء قوم لم يعجزوا حين لم يحصلوا – بعدُ- على الشهادة لم يعجزوا أن يعيشوا شهداء ..

ولا عجب فلقد عاشوا عيشة الشهداء فاختصهم الله بميتة الشهداء فجمعوا بين الأفضلين فهنيئا لهم ، وتعسا للعجزة والكسالى والمتقاعدين والمثبطين الجبناء.

لقد وجدتهم ذوى أرواح يشع منها الإيمان ويفيض على  الآخرين ، قلوبهم ترمى بظلالها إلى هناك حيث الجنة ، بإيمانهم وثقتهم فى النصر يرون النصر بعيون لا تراها غيرهم،همتهم عالية يكادون يحطمون بها ظلم الليالي السوداء التى سودها الاحتلال بنجاسته وخسته وعملائه، يبذلون كل الغوالى لينصروا فكرتهم ودينهم :دين محمد صلى الله عليه وسلم…..

فى بسمتهم حين يموتون ما يخفف عن ذويهم ألم الفقد واللارؤية ، يقذف الله فى قلوب أعدائهم الرهبة منهم ، شعارهم "وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى ".

يرفع الله بالشهداء جبهة الحق ، ويجعل منهم منابر يقتدى بها الآخرون ، يبقى الشهداء فى الدنيا لا يموتون ، ولو قدر لهم أن يكلموا الأحياء لقالوا لهم : كلا كلا لم نمت ورب الكعبة إنما نحن الأحياء ، لعلهم يقولون لنا: نحن نشفق عليكم فنحن بأرواحنا خالدون ، ونراكم نياما لم تنتبهوا بعد ، لعلهم ينادون علينا من حيث لا نسمعهم يقولون:

من كان يفظع طعم الموت في فمه   ***    فإنه في فمي أحلى من الشهد

أو يرددون مع المتنبى قوله

إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ    ***   فَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ

فَطَعمُ المَوتِ في أَمرٍ صَغيرٍ    ***   كَطَعمِ المَوتِ في أَمرٍ عَظيمِ

ولعلهم لو قدر لهم أن يكلموا الأحياء لقالوا :

لا تقولوا لقد فقدنا الشهيد  ***   مذ طواه الثرى وحيدا فريدا

أنا ما مت فالملائك حولى   ***  عند ربى بعثت خلقا جديدا

                فاصنعوا اليوم من شموخى نشيدا  

وفى هذه السلسلة نعرض كرامة بعض ممن نحسبهم قضوا شهداء ولا نزكى على الله أحدا  وعمادنا ما ورد فى هذا الرابط نعرضه بتنسيق واختصار

http://www.alqassam.ps/vb/showthread.php?t=17169

 (1)

الشهيد المهندس يحيى عياش

الشهيد يحيى عياش رآه رفيقه و مساعده بدران أبو عصبة في المنام و قال له إنه اشتاق إليه كثيراً و سأله : "أليس الشهداء أحياء ؟ و لكني لا أراك" ….. فأجاب يحيى :

هل ترى الحمامة البيضاء التي تقف على شباك أطفالي ؟ إنها أنا" .

و ظلّ بدران يراقب بيت يحيى (فهما من قرية واحدة و هي رافات) و بالفعل كانت هناك حمامة بيضاء لا تفارق منزله . حدّث بدران والدته التي أكملت دور ولدها بتتبع الحمامة حتى بعد استشهاد ولدها بدران أثناء تحضير عبوة ناسفة…وذات يوم لم تجد الحمامة فسألت عن أولاد يحيى فأخبروها : والدتهم أخذتهم إلى بيت أهلها .

(2)

الشهيد القائد محمود أبو هنود

الشهيد البطل محمود أبو هنود رآه أحد إخوانه المطاردين بعد استشهاده في المنام فعجب من كونه حياً يرزق و أوصاه محمود بالذهاب إلى اثنين من إخوانه المطاردين الذين أصابهم الإعياء الشديد و المرض بعد استشهاده وأن يقول لهما إن محمود بخير و يقرؤهما السلام و يقول لهما أن يشدّا الهمة ليكمل الطريق و أن محمود يراهما ، و أكد محمود على رفيقه أن يبدأ بأحدهما قبل الآخر لأنه أشد إعياء . أفاق النائم و ذهب يبحث عن الصديقين حتى وجد أولهما كما أوصاه الشهيد فأخبره بوصية محمود فهبّ من فراشه قائلاً : "كنت متأكداً أن محمود لم يستشهد و أنه هرب من العدو و ذهبا إلى الصديق الثاني فحدث معه مثل الأول و لم يجرؤ الصديق صاحب الرؤية أن يقول إنه رأى محمود في المنام".

ذات يوم كان محمود و رفيقه المطارد خليل في منطقة وعرة جداً في أحد جبال فلسطين و كان خليل يمشي أمام محمود

المزيد


أيها الشهداء طبتم وطاب جهادكم (2)

أغسطس 18th, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , أدب ومعانى إنسانية

أيها الشهداء طبتم وطاب جهادكم 2
حول كرامات بعض الشهداء

سيد يوسف

فى الجزء الأول من أيها الشهداء طبتم وطاب جهادكم (1) ذكرنا أن لو قدر للشهداء أن يكلموا الأحياء لقالوا لهم : كلا كلا لم نمت ورب الكعبة إنما نحن الأحياء ، لعلهم يقولون لنا: نحن نشفق عليكم فنحن بأرواحنا خالدون ، ونراكم نياما لم تنتبهوا بعد ، لعلهم ينادون علينا من حيث لا نسمعهم يقولون:

من كان يفظع طعم الموت في فمه *** فإنه في فمي أحلى من الشهد

أو يرددون مع المتنبى قوله
إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ *** فَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ
فَطَعمُ المَوتِ في أَمرٍ صَغيرٍ *** كَطَعمِ المَوتِ في أَمرٍ عَظيمِ

ولعلهم لو قدر لهم أن يكلموا الأحياء لقالوا :
لا تقولوا لقد فقدنا الشهيد *** مذ طواه الثرى وحيدا فريدا
أنا ما مت فالملائك حولى *** عند ربى بعثت خلقا جديدا
فاصنعوا اليوم من شموخى نشيدا

وفى هذه السلسلة نستكمل عرض كرامة بعض ممن نحسبهم قضوا شهداء ولا نزكى على الله أحدا وعمادنا ما ورد فى هذا الرابط نعرضه بتنسيق واختصار
http://www.alqassam.ps/vb/showthread.php?t=17169

(1)
الشهيدان الأخوان القساميان فارس و همام عبد الحق
والدة الشهيدين فراس و همام عبد الحق كانت تزور ولديها في المقبرة في يومٍ حار فإذا بها تجد نفسها مبللة بالماء و لا تدري من أين جاء الماء …وكان أحد المطاردين في الجبال اشتد به العطش حتى أدرك أنه سيهلك و أخذته غفوة من شدة التعب و عندما أفاق وجد بجانبه دلو ماءٍ فشرب منها حتى ارتوى .

(2)
الشهيد ماهر أبو غزالة
الشهيد ماهر أبو غزالة نال الشهادة و هو صائم و كان وجهه يتصبّب عرقاً و يبدو عليه الفرح و لا يبدو عليه أي أثر للموت .

(3)
الشهيد حسام أبو زنط
الشهيد حسام أبو زنط بقي في حالة موت سريري لمدة عشرة أيام و كان صائماً يوم أصابته و الغريب أن رائحة المسك كانت تفوح من فمه بشكلٍ واضح .

(4)
الشهيد أحمد المشهراوي
الشهيد أحمد المشهراوي دمه النازف كتب على الوسادة عبارة (لا إله إلا الله شهداء الله) و رآها الكثير من الناس و تم تصويرها في حينه (في الانتفاضة الأولى.

(5)
الشهيد سمير بهلول
الشهيد سمير البهلول بعد إصابته في منطقة الحرش في نابلس وجده أحد الجنود ساجداً فظنّه يصلي فركله فوجده شهيداً . و أحد الشهداء بقي إصبعه مرفوعاً بالشهادة بعد استشهاده كلما أرادوا إعادته إلى قبضة يده أعاده كما كان .

(5)
القساميان علي العاصي و بشار العامودي
الشهيدان بشار العامودي و علي العاصي نالا الشهادة في أحد بيوت البلد القديمة في نابلس و بقيت رائحة المسك تفوح لمدة طويلة من بقايا البيت المهدّم الذي كانا فيه و كان أهل الحي يشمّونها ، بالإضافة إلى رائحة المسك التي كانت تفوح من تراب و حجارة قبريهما .

(6)
أنا أخت استشهادي وله العديد من الكرامات التي لاحظناها ومنها أذكر
أنه عند استشهاده أخذ أخي الأكبر ملابسه وقام بوضعها داخل ظرف نايلون،ربطه وأحكم ربطه ووضع الظرف في الطابق العلوي ترك الظرف دون فتح لمدة أسبوع حتى تسنت لنا الفرصة،وعندما أقدمنا على فتحه كنا نخشى أن تظهر للملابس رائحة الدم الكريهة المعهودة للجميع ولكن كانت المفاجأة أن رائحة جميلة بل جميلة جدا عطرت بعبيرها المكان)هذا ولله الحمد)

(7)
الشهيد أنور حمران
ذهبت والدته و زوجته و شقيقاته لوداعه وكان في ثلاجة المستشفى وبعد عناقه أصاب دمه ملابس زوجته وأمه وعند خروجهما من المستشفى فاحت رائحة المسك من دمه بشكل قوي جداً .

حدثنا صديق حميم للشهيد أنه قد رآه في المنام وهذا ما حصل
جاء الشهيد وطرق باب صديقه وعندما فتح الباب أخد بيده خارج المنزل وسار به بعيدا إلى أن وصلا إلى منطقة خضراء مليئة بشجر الرمان حينها طلب الشهيد من صديقه العودة وقال له اذهب فقريبا الملتقى ولا تنسى أن تبلغ أمي السلام وبالفعل لم يمض إلا بضع شهور وبعدها استشهد صديقه ولكن للأسف على يد أبناء جلدتنا أبناء أجهزة الأمن.

(8)
الشهيد القسامي /محمود سالم…… ابن كتائب القسام أحد منفدي عملية أسدود البطولية
ما أعظمها من شهادة يا محمود ، لقد صدقت الله فصدقك ، بعد أن أرعبت اليهود وقذفت في قلوبهم الرعب وقهرتهم بجرأتك وقوة قلبك …. درس شهيدنا دراسته الابتدائية في مدرسة أبو حسين وسط المخيم ، والإعدادية في مدرسة ذكور جباليا الإعدادية " ج " التابعتين لوكالة الغوث ، دخل محمود المرحلة الثانوية وليدرس في مدرسة أبو عبيدة بن الجراح الثانوية " أ " للبنين الفرع الأدبي ، حيث كان من طلاب المتفوقين في دراسته ، بل يعتبر من المتفوقين في كل شيء ، إلى حين أن اصطفاه الله شهيداً وهو في الثانوية العامة .

ففي أسرة فلسطينية مجاهدة مؤمنة ملتزمة بشرع الله ، تربى وترعرع شهيدنا ، تربى على التربية الإسلامية القويمة ، وعلى حب التضحية والجهاد والفداء ، لقد رفض الذل والخضوع ، فترعرع وتلقى تعاليم دينه الإسلامي في مسجد الرباط ، فالعديد من أصدقائه يقولون أن من يعرف محمود لا يمكن إلا أن يحبه ، فكان يملك الجميع بأخلاقه والتزامه ، كلن دائماً مبتسماً في وجه أصدقائه وأحبائه وإخوانه من أبناء المسجد .

تميز شهيدنا محمود بأنه أعظم شباب المسجد ، لقد كان صادقاً في عمله ، فاتصف محمود بالتزامه بالسمع والطاعة ، فالشوق لعمل صفة لا تفارقه ، والتحمس يدفعه للاستعجال ، امتاز بخطه الجميل وكتابة الشعر فكثيراً ما عمل لتزيين لوحات مسجده بكل ما أوتي من قوة

عندما تلقاه تجد العمق في عينيه ، السرية والكتمان صفة لا تفارقه ، حتى أنه عمل ضمن الجهاز العسكري ولم يعرف أحد على الإطلاق أنه يعمل في هذا الجهاز ، ق

المزيد


أيها الشهداء طبتم وطاب جهادكم (3)

أغسطس 18th, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , أدب ومعانى إنسانية

أيها الشهداء طبتم وطاب جهادكم (3)

حول كرامات بعض الشهداء

 

سيد يوسف

فى الجزء الثاني ذكرنا  أن لو قدر للشهداء أن يكلموا الأحياء لقالوا لهم : كلا كلا لم نمت ورب الكعبة إنما نحن الأحياء ، لعلهم يقولون لنا: نحن نشفق عليكم فنحن بأرواحنا خالدون ، ونراكم نياما لم تنتبهوا بعد ، لعلهم ينادون علينا من حيث لا نسمعهم يقولون:

 

من كان يفظع طعم الموت في فمه   ***    فإنه في فمي أحلى من الشهد

 

وقلنا نستكمل  فى هذه السلسلة عرض كرامة بعض ممن نحسبهم قضوا شهداء ولا نزكى على الله أحدا  وعمادنا ما ورد فى هذا الرابط نعرضه بتنسيق واختصار

http://www.alqassam.ps/vb/showthread.php?t=17169

 

 

(1)

الشهيد القسامي محمود المدني :
الشهيد محمود المدني كان يتلو القرآن و يرتّله و هو غائب عن الوعي في اللحظات التي تلت عملية اغتياله و شهد على ذلك الأطباء الذين حاولوا تقديم العون له دون جدوى و بعد دفنه مباشرة نزل المطر بشكلٍ غزير جداً و غريب لمدة نصف ساعة تقريباً و يومها لاحظ جيرانه أن مصباح الشارع الواقع فوق دكانه كان خافت الضوء خلافاً لبقية المصابيح .

(2)
الشهيد القائد صلاح الدين دروزة  
الشهيد صلاح الدين دروزة كان دعاؤه المأثور (اللهم ارزقني شهادة تنال جميع بدني) و استجاب الله لدعائه ، فقد قصف الصهاينة سيارته بعدة صواريخ فلم يبقَ من جسده سوى جزء من لحيته و ساقه .


يوم استشهاد صلاح الدين دروزة  وساعة قصف سيارته كانت أخت لنا تسكن في الطور تقف على الشرفة تنظر إلى مكان الحادث فرأت ثلاث دوائر من نورٍ ساطع واحدة كبيرة و الأخريان صغيرتان فوق المكان بالضبط و قالت إن النور كان أقوى من نور الشمس الذي كان قوياً ذلك اليوم . و ظنت نفسها تتخيّل فنادت ابنها الشاب فرأى ذلك النور الذي استمر لبعض الوقت ثم اختفى .. و روت امرأتان أنهما شاهدتا دخاناً أبيض شفافاً ارتفع إلى السماء ساعة قصفت سيارة "صلاح دروزة" .

(3)
الشهيد القسامي أسامة حلس :
الشهيد أسامة حلس روى لصديقه قبيل استشهاده أنه سمع صوتاً في منامه يقول له : "هناك شهيد فذهب إلى مشفى الشفاء في غزة فسأل : من الشهيد ؟ أجاب الطبيب : أسمه أسامة حلس" . و كشف عن الوجه فوجد نفسه شهيداً و الشباب من حوله يلفونه بالراية الخضراء و حملوه و خرجوا به فرأى جنازته و وصفها بدقة و عند الوصول إلى

المزيد


فى الغباء والحماقة

أغسطس 17th, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , أدب ومعانى إنسانية

فى الغباء والحماقة

سيد يوسف

كثير من الناس يتعاملون مع حمقى ويحسبون أن الآخرين هم الحمقى ولقد استبان لى أن الفعل الأحمق غير الشخص الأحمق ..أما الفعل فيتجاوز عنه ويمر عليه العاقلون مرور الكرام وأحيانا بلا تعليق ولا رد فعل…وإنما- فى أحيان أخر-  إشارة عابرة لبعضهم- من أولى العقل-  لعل وعسى.

 وأما الشخص الأحمق فالعاقل يتجنبه وكأن بشرا غير موجود أمامه..وإنه لإهمال عن فهم وعقل مبعثه  قوله تعالى (وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما).

قال أبو حاتم بن حيان الحافظ:

علامة الأحمق

 سرعة الجواب، وترك التثبت، والإفراط في الضحك، وكثرة الالتفات، والوقيعة في الأخيار، والاختلاط بالأشرار… والأحمق إن أعرضت عنه اغتم، وإن أقبلت عليه اغتر، وإن حلمت عنه جهل عليك، وإن جهلت عليه حلم عليك، وإن أحسنت إليه أساء إليك، وإن أسأت إليه أحسن إليك، وإذا ظلمته أنصفت منه، ويظلمك إذا أنصفته…. فمن ابتلى بصحبة الأحمق فليكثر من حمد الله على ما وهب له مما حرمه ذاك.

قال الخليل بن أحمد: الناس أربعة:

 رجل  يدري ويدري أنه يدري، فذاك عالم فخذوا عنه، ورجل يدري وهو لا يدري أنه يدري، فذاك ناسٍ فذكروه، ورجل لا يدري وهو يدري أنه لا يدري، فذاك طالب فعلموه، ورجل لا يدري ولا يدري أنه لا يدري فذاك أحمق فارفضوه.

 وقال أيضاً: الناس أربعة، فكلم ثلاثة، ولا تكلم واحداً:

 رجل يعلم ويعلم أنه يعلم فكلمه، ورجل يعلم ويرى أنه لا يعلم فكلمه،ورجل لا يعلم ويرى أنه لا يعلم فكلمه، ورجل لا يعلم ويرى أنه يعلم فلا تكلمه.

 قال جعفر بن محمد: الرجال أربعة:

 رجل يعلم ويعلم أنه يعلم فذاك عالم فتعلموا منه، ورجل يعلم ولا يعلم أنه يعلم فذاك نائم فأنبهوه، ورجل لا يعلم ويعلم أنه لا يعلم فذاك جاهل فعلموه، ورجل لا يعلم ولا يعلم أنه لا يعلم فذاك أحمق فاجتنبوه.

لا تجالس الأحمق

عن شعبة أنه قال: عقولنا قليلة، فإذا جلسنا مع من هو أقل عقلاً منا ذهب ذلك القليل،فإني لأرى الرجل يجلس مع من هو أقل عقلاً منه فأمقته.

قال بعض الحكماء: مؤنة العاقل على نفسه، ومؤنة الأحمق على الناس، ومن لا عقل له فلا دنيا له ولا آخرة.

كيف يعامل الأحمق

قال حكيم آخر: ليس كل أحد يحسن يعامل الأحمق وأنا أحسن أعامله، قيل له كيف؟

قال: أبخسه حتى يطلب الحق بعينه، إذ متى أعطيته حقه طلب ما هو أكثر منه.

والحق أن العاقلين يكادون يتفقون فى كتاباتهم ووفقا لتجاربهم على أن أفضل  طريقة للتعامل مع الحمقى هى إهمالهم وترك مصاحبتهم والحديث معهم وترك مداخلتهم.

المزيد


معاني فى ظلال صورة

أغسطس 12th, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , أدب ومعانى إنسانية

معاني فى ظلال صورة
سيد يوسف
 
تمهيد
إن أنس فلن أنسى – ما حييت- حين رأيت صديقي  وهو يبكى بكاء شديدا وقد حاول أن يخفى دموعه لولا أن نشيج بكائه كان أعلى صوتا فدمعت عيون الحاضرين حزنا على أمة لا تنهض بواجب الدفاع عن بنيها.
 
ونظر بعضنا إلى بعض – والبكاء يملأ مآقينا ، تتحدث عيوننا وتدمع قلوبنا وتصيح النظرات قائلة:
حتى متى؟ حتى متى؟ حتى متى يا قلب تلك الآهات؟
أعيانا الصراخ فمتى يا سحابة النصر تزورين بلادى متى؟؟

هذى صرخة أم تنادى
ما أنساكم ولا أنسى ترابي
يا أولادى مهما طال الظلم مهما كان الشهيد تلو الشهيد
حطموا ظلم الظالمين ودكوا عروش الباطل بالجهاد
يا أولادى يا أولادى  يا أحبابي…
سيرجع علم بلادى
 
والطفل يبكى أماه دموعك شوكة فى القلب توجعني
أماه
أماه
أماه
أنت أعز على من روحي
أنت الحياة بقلبي
أنت الصوت الحنون على شفتي
فيك أنت يا أماه طعم الأرض والوطن
 
آه ….. أماه
ردوا إلى أمى
ردوا إلى بلادى
ردوا إلى كرامتي


المزيد


كلمة فى حق شهداء المسلمين أبى مصعب نموذجا

يونيو 9th, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , أدب ومعانى إنسانية

كلمة فى حق شهداء المسلمين أبى مصعب نموذجا

سيد يوسف

قد تكون هذه الكلمة زفرة نفسية أكثر منها موضوعا فكريا ولا غرو فشهداء الأمة تكاثروا حتى بتنا كل يوم نفقد من حولنا شهيدا .

إنى لأشم من سيرة الشهداء أريجا زكيا وكأنه من عبق الصحابة ، ومن عبق تاريخنا المجيد الذى نلوذ إليه عند شعورنا بالضعف نستلهم منه مجدا حتى وإن كان مجدا متوهما لا أساس له فى الواقع .

فمن الشهداء رأينا أجيالا قد عشقت الشهادة وهى تلك التى يسميها غير المسلمين موتا ،

ففى فلسطين نجد طفلا يحمل بيديه حجرا ويقاوم به الاحتلال الصهيونى الغاشم،

وفى العراق نجد مقاومة تقاوم الاحتلال الأمريكى -وغيره - الظالم،

وفى أفغانستان يظل الاحتلال الأمريكى ومعه قوة أخرى ظالمة،

ومن قبل كانت جراح نازفة ،فقدنا معها كثيرا من الشهداء ،ولما تضمد جراحنا بعدُ.

فصارت بلادنا ملتقى الشهداء وما أجمله من ملتقى…شهداء قضوا وآخرون ينتظرون الشهادة ولا عجب فلقد زرع النبى محمد صلى الله عليه وسلم فى نفوس أتباعه عشق الشهادة …وصار عشاق الشهادة من أمة محمد صلى الله عليه وسلم معقود بنواصيهم بزوغ فجر ساطع…ولا مناص فلقد حق الجهاد بعد الأحتلال الغاشم فليس عنه خيار سوى فى عقول أهل الهوى والخنوع والتطبيع أولئك الذين يتعامون عن رؤية الواقع ليهربوا إلى خيال مريض واهم فى أذهانهم ويصرخون فى الآخرين : عيشوا الواقع!!

نعم حق الجهاد فليس عنه خيار …ولقد تهون الحياة من أجل العزة والكرامة واللاخنوع ومن أجل تلك المعيشة العزيزة يستحب عشاق الشهادة- فخر الأمة وعزها-الموت فى سبيل الله.

تأملت سيرة الشهداء كثيرا ودرست خصائص بعضهم ولا سيما النفسية وكثيرا ما سائلت نفسى لماذا يختار الله أناسا دون آخرين للشهادة؟؟

لقد استبان لى أن الشهادة درجة ينيلها الله من يشاء من عبادة وليست طلقة مدفع تطلق من هنا او من هناك يقول تعالى"إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ "آل عمران140

هؤلاء قوم لم يعجزوا حين لم يحصلوا – بعدُ- على الشهادة لم يعجزوا أن يعيشوا شهداء ..

ولا عجب فلقد عاشوا عيشة الشهداء فاختصهم الله بميتة الشهداء فجمعوا بين الأفضلين فهنيئا لهم ، وتعسا للعجزة والكسالى والمتقاعدين والمثبطين الجبناء.

لقد وجدتهم ذوى أرواح يشع منها الايمان ويفيض على  الآخرين ، قلوبهم ترمى بظلالها إلى هناك حيث الجنة ، بإيمانهم وثقتهم فى النص

المزيد


وفى الآلآم فوائد جمة لمن يعتبر

يونيو 2nd, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , أدب ومعانى إنسانية

وفى الآلام فوائد جمة لمن يعتبر

سيد يوسف

تمهيد

كان لكاتب هذه السطور موضوعا بعنوان " وقفات مع وخزات ضمير" وكان لأخينا عامر العظم مداخلة عليه جاء فيها :" لدينا مقولة شعبية تقول :"ما بحس في الألم إلا صاحبه".

ألا تتفق معي أن الألم يعطيك قوة هائلة وأن الألم هو أبو الإبداع ؟ هل هنالك علاقة بين الألم والإبداع؟ ما هو الرابط المنطقي بين الألم والقوة والإبداع؟ وقد قمت بالرد سريعا على أخينا الكريم عامر برد جاء فيه" صدقت إن للألم فوائد كثيرة ولعلى أنشر كلمة كخاطرة حول هذا الموضوع وهو مدرج عندى من سنين ما هيجه فى ذهنى سوى كلامك حول الألم وفوائده" ومن ثم جاءت هذى المقالة.

فى البدء كان ألم

 جاء الإنسان يحمل معه صرخة ألم إيذانا بقدومه إلى الحياة الدنيا وكأن هذه الصرخة تحمل معها الفرحة بذلك القدوم، وفى هذا إشارة رمزية أن الألم مصاحب دوما للإنسان، ولا عجب فكيف يحيا من لا يتألم؟!، إن الميت فاقد الإحساس والمتألم الذى يصرخ ويعانى ويقول من الألم آه إنما هو يعلن أنه إنسان يحس ويتألم ويعلن عن حياته بالألم.

إنما القوة من نبض الألم

لقد استبان لى أنه فى ظل مجتمع يتألم فيه بعض النابغين فإنه يمكنهم أن يخترقوا حواجز الخوف والألم ليدفعوا ثمن تميزهم ونبوغهم اغترابا عن مجتمعهم وإهمالا لهم حتى حين ونبذا لبعض أفكارهم … ذلك أن آلام النبذ والإهمال والتنكر التى يعانيها أولئك النابغون فى مقابل تمسكهم بمبادئهم وقيمهم تجعلهم يبحثون عن الحلول المتناثرة هنا وهناك لتخفيف حدة ألم ومعاناة تلك الآلام أو النبذ أو الإهمال … وتزداد قسوة تلك الآلام مع تمسك النابغين بمبادئهم وتنكر الناس لهم…إنهم لا يلفظون الذين يلفظونهم عملا بمبدأ المعاملة بالمثل، كما أنهم لا يرشون الكثرة بالتنازل عن مبادئهم، لا ينسحبون، ولا يتعالون على الساخرين منهم بسمو ما حباهم به القدر من معرفة وتميز…إنما هم يظلون يستمسكون بمبادئهم ويعملون من أجل جموع الذين يل

المزيد


وطنى الحبيب

أبريل 29th, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , أدب ومعانى إنسانية

وطنى الحبيب

سيد يوسف

سمعتها أبياتا – ولا أملك لها توثيقا- فاعتصرت بها نفسى وعبرت عن انفعالى بها دمعتى وتمثلت كلماتها خيالا ينفعل بها كيانى……… جسدت تلك الكلمات واقع الأمة ولا سيما فى فلسطين…………وهاك هذى الأبيات:

آه على وطنى الحبيب     ***      متى  الحياة به تطيب

يشكو الغريب ويشتكى    ***   من هول ما فعل القريب

 

آه على وطنى الحبيب      ***      متى سينهض من جديد

ويعود فيه الناس أحر      ***      ار   وتنكسر القيود

آه على وطنى الحبيب      ***       وكل ما فيه جميل

أ ما الهوان فعابر  في     ***       ه كأبناء السبيل 

 

آه على وطنى  يعانى       ***       كل حر فى مداه

والزاعمون له الحما       ***       ية منهمو يلقى أساه

 

آه على وطنى غدا          ***        لو هب وانتزع الأمان

المزيد


معاني إنسانية (14)

أبريل 12th, 2006 كتبها sayed yusuf نشر في , أدب ومعانى إنسانية

معاني إنسانية (14)

هل على عاشق من لوم؟

سيد يوسف

تمهيد

قد يعقد الخجل لسان المحبين ولو تحدثوا لعلموا أن الآخرين يحبونهم حبا بحب لكنه الخجل وحين يهيىء الله انطلاق لسان المحبين يتبعثر الخجل وتظهر للوجود قصة إن كتب لها النجاح لصار أبطالها فى عداد السعداء ولا عجب فلعل كل الناس فى هم إلا المحبين.

 (1)

عاشق وهل على عاشق من لوم؟

صابر وهل بعد الصبر من ألم؟

ثاو على شجن وقلبي به حَزَن

حائر فى دنيا المحبين  ..

سابح فى بحر الهيام..

تائه بين العاشقين..

ذائب فى دنيا الغرام

طائر قلبي مع الحالمين

لكنما

…..

…..

…..

…..

 

أعشق بصمت الخَجِل

وأهيم بعفة الوجِل

(2)

شوقي إليك يعانق فكرى

غرامي بك يهيج قلبي

حبي إليك كالمهر

يُستفز فيأرَن

أو يهتز فيتيه طربا

عشقي غرامي عمري أنتِ

قد أوجعت فكرى …

فأين أنتِ…؟

(3)

ناب قلمي عن قلبي

حار عقلي فيك أنتِ

جلستِ على عرشٍ

عرش قلبي

هامت بك عيني

زدت حبا

عشقا

غراما

تيها بك وإعجابا

المزيد


التالي