فى حكايتى مقصدى (16)/ الحمار والثعلب والأسد
كتبهاsayed yusuf ، في 19 مارس 2006 الساعة: 22:56 م
فى حكايتى مقصدى (16)/ الحمار والثعلب والأسد
سيد يوسف
تمهيد
هذى سلسلة حكايات خيالية نوردها لحكمة ما نريدها ..نظهرها نهاية كل حكاية عساها تسهم فى زيادة وعى قومنا والذي هو ألف باء التغيير نحو الأفضل إن شاء الله تعالى .
وتتسم تلك الحكايات غالبا بالقصر والرمزية وشيء من الحكمة وتتلاقى مع بعض أمثالنا العربية … ولعل بعضنا يأخذ الحكمة من أفواه الحيوانات.
هل تذكرون قصة الثور الأبيض والثور الأسود والثور الأحمر؟
هاهى القصة بثوب جديد..على لسان بعض الحيوانات لكن الأكثر غرابة أنها الآن بشخوص بعض ال…. ( أكمل مكان النقط حسبما يقتضيه وعيك وثقافتك وإلمامك بما يدور حولك)
عموما فى حكايتى مقصدى وعسى أن يستبصر قومى.
الحمار والثعلب والأسد
خرج حمار وثعلب يتصيدان واتفقا أن يحمى كل منهما صاحبه حتى إذا قابلا أسدا ورأى الثعلب أن الخطر محدق به تقدم إلى الأسد ووعده أن يحتال على الحمار إن هو جعل له الأمان على نفسه فلما أخذ منه الأمان استدرج الحمار إلى هوة عميقة واحتال حتى أوقعه فيها فلما رأى الأسد أن الحمار أصبح رهن مشيئته انقض على الثعلب من فوره ثم ثنى بالحمار بعد فراغه منه وقال الثعلب إنما أكلت يوم أكل الحمار.
فى النهاية
* من أعان ظالما سلطه الله عليه…ولا يحيق المكر السىء إلا بأهله.
* أين نضع كل من العراق ومصر وأمريكا فى الحكاية السابقة؟
* إن القوى حين يرضى لنفسه أن يكون (مسهلاتى) سوف يؤكل حتما حين يخلو الأسد من الحمير.
أسأل الله أن يعي قومى جيدا.
سيد يوسف
وصلات الموضوعات السابقة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سلسلة فى حكايتى مقصدى | السمات:سلسلة فى حكايتى مقصدى
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























