فى حكايتى مقصدى (14)/ الدب والثعلب
كتبهاsayed yusuf ، في 19 مارس 2006 الساعة: 22:55 م
فى حكايتى مقصدى (14)/ الدب والثعلب
سيد يوسف
تمهيد
هذى سلسلة حكايات خيالية نوردها لحكمة ما نريدها ..نظهرها نهاية كل حكاية عساها تسهم فى زيادة وعى قومنا والذي هو ألف باء التغيير نحو الأفضل إن شاء الله تعالى .
وتتسم تلك الحكايات غالبا بالقصر والرمزية وشيء من الحكمة وتتلاقى مع بعض أمثالنا العربية … ولعل بعضنا يأخذ الحكمة من أفواه الحيوانات.
كيف ينظر العامة فى بلادى لأحاديث وخطب ساستنا؟ هل يصدقونهم؟ بم يشعرون حين يسمعون كلاما معسولا دونما فعل ايجابي؟ هل الاشمئزاز
وحده يكفى لتبيان حقيقة شعورهم إزاء أكاذيب بعض ساستنا؟
فى حكايتى مقصدى وعسى أن يستبصر قومى.
الدب والثعلب
وقف دب يباهى بحبه للخير فقال إنه أكثر الحيوانات شفقة على الإنسان،وإنه
يضمر له أعظم الاحترام ودليله على ذلك أنه لا يقرب جثته إذا مات….
وحين سمع الثعلب هذا الكلام قال للدب : ليتك أكلته ميتا وتركته حيا!!
فى النهاية
وكان لسان حال منافقينا الذين يروجون لساستنا :
(الحمد لله إحنا مش زى العراق) .
(القضاء عندنا وحرية الصحافة والتعبير موضع احترام وقوانين الطوارىء لمحاربة الإرهاب والمخدرات فقط) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سلسلة فى حكايتى مقصدى | السمات:سلسلة فى حكايتى مقصدى
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























