فى حكايتى مقصدى (13)/ الخُلد وأمه
كتبهاsayed yusuf ، في 15 مارس 2006 الساعة: 23:29 م
فى حكايتى مقصدى (13)/ الخُلد وأمه
سيد يوسف
تمهيد
هذى سلسلة حكايات خيالية نوردها لحكمة ما نريدها ..نظهرها نهاية كل حكاية عساها تسهم فى زيادة وعى قومنا والذي هو ألف باء التغيير نحو الأفضل إن شاء الله تعالى .
وتتسم تلك الحكايات غالبا بالقصر والرمزية وشيء من الحكمة وتتلاقى مع بعض أمثالنا العربية … ولعل بعضنا يأخذ الحكمة من أفواه الحيوانات.
ترى ما وعود ساستنا ؟ كيف هى ؟ هل تتحقق ؟ هل تعي الشعوب أن حكامها يضحكون عليها ويخدعونها؟
هل تبخرت وعود الإصلاح التى نادى بها ساستنا؟
فى حكايتى مقصدى وعسى أن يستبصر قومى.
قال خُلد ( وهو حيوان يشيه الفار وليس له عينان) لأمه ذات يوم : أنا واثق يا أمي أنى أستطيع أن أرى الأشياء جيدا فوضعت أمه أمامه بعض حيات من المانجو وسألته ما هذا ؟
فقال الخلد: هذى بعض الكرات المطاطية فانزعجت أمه وصاحت قائلة:
يا بنى أنت أصبحت عديم النظر تماما ليس هذا فحسب بل وعديم الشم واللمس.
فى النهاية
كل من يدعى ما ليس فيه كذبته شواهد الامتحان
هكذا وعود ساستنا حين زعموا قدرتهم على إصلاح أحوالنا الاقتصادية وحين وعدوا بإصلاحات سياسية تتيح الحرية وتلغى قوانين الطوارىء والاعتقالات وحين وعدوا ببناء المستشفيات والمدارس وحين وعدوا بحل مشكلاتنا…فإذا بها تتفاقم إلى حد خطير…ويصير للفاسدين قانون يحميهم وتباع ثرواتنا وتنهب بشكل منظم….هكذا ساستنا فقدوا النظر وفقدوا الإحساس وفقدوا التفكير السليم وادعوا قدرتهم على الإنجاز فإذا هم عند الامتحان مهانون إهانة بالغة .
إنى لأسأل الله أن يأذن بزوال حكم الظالمين.
سيد يوسف
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سلسلة فى حكايتى مقصدى | السمات:سلسلة فى حكايتى مقصدى
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























