فى حكايتى مقصدى (11)/ الصائد الزمار

كتبهاsayed yusuf ، في 15 مارس 2006 الساعة: 16:07 م

فى حكايتى مقصدى (11)/ الصائد الزمار

 

سيد يوسف

 

تمهيد

هذى سلسلة حكايات خيالية نوردها لحكمة ما نريدها ..نظهرها نهاية كل حكاية عساها تسهم فى زيادة وعى قومنا والذى هو ألف باء التغيير نحو الأفضل إن شاء الله تعالى .

 

وتتسم تلك الحكايات غالبا بالقصر والرمزية وشيء من الحكمة وتتلاقى مع بعض أمثالنا العربية … ولعل بعضنا يأخذ الحكمة من أفواه الحيوانات.

 

ماذا لو ظلت شعوبنا تتغنى بماضيها وحضارتها ليل نهار…هل يغنيها هذا عن العمل؟

هل يدعوها ذلك إلى الخمول والكسل؟ أولو ظل (العزَب) العازب يدعو الله ألف عام فهل يرزق طفلا؟

إن التقصير فى الأخذ بالأسباب(أسباب النهضة والعمل والوعي)معصية نرجو لها الاستغفار.

وفى حكايتى مقصدى وعسى أن يستبصر قومى.

 

الصائد الزمار

 

ذهب صياد مولع بالموسيقى إلى شاطىء بحر ومعه مزماره وشباكه فوقف على صخرة ووضع  شبكته فى البحر ثم أخذ يزمر بمزماره طويلا على أمل أن ينجذب السمك بأنغامه فيرقص ويثب من نفسه فى شباكه….ولما طال انتظاره ولم يصد شيئا وضع مزماره جانبا وألقى الشبكة فى الماء فصادت سمكا كثيرا فلما رآه يقفز فى الشبكة قال : أيتها المخلوقات المعاندة أتغنى بمزماري فلا ترقصن فى شباكي وحين امسك عن مزماري ترقصن فى شباكي

 

فى النهاية

لن تتحسن أحوال أمتنا ولا أحوالنا المعيشية بأغان تروح وتجيء سواء كانت أغاني وطنية أو أغاني تعبر عن ذوق يحتاج إلى تعديل (قال بعضهم أرنى ألحان أمة وبعض أغانيها أقل لك كيف هم؟).

قال الشاعر

وما طلب المعيشة بالتمنى      ولكن الق دلوك فى الدلاء

أسأل الله أن ينفعنا جميعا.

سيد يوسف

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سلسلة فى حكايتى مقصدى | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “فى حكايتى مقصدى (11)/ الصائد الزمار”

  1. الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله رب العالمين
    مشكور على هذه الحكاية أفادك الله



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول