فى حكايتى مقصدى (2)/ البغل والحمار
كتبهاsayed yusuf ، في 15 مارس 2006 الساعة: 13:39 م
فى حكايتى مقصدى (2)/ البغل والحمار
سيد يوسف
تمهيد
هذى سلسلة حكايات خيالية نوردها لحكمة ما نريدها ..نظهرها نهاية كل حكاية عساها تسهم فى زيادة وعى قومنا والذى هو ألف باء التغيير نحو الأفضل إن شاء الله تعالى .
وتتسم تلك الحكايات غالبا بالقصر والرمزية وشيء من الحكمة وتتلاقى مع بعض أمثالنا العربية … ولعل بعضنا يأخذ الحكمة من أفواه الحيوانات.
صحيح حمار..حقيقى حمار
ذات مرة ركن بغل واطمأن إلى المستقبل وذلك من كثرة ما يقدم إليه من خدمات جليلة وعلف كثير ومناصب (سياسية) حساسة… فجعل يرمح هنا وهناك ولا يبالى بهموم الحياة ولا الآخرين شيئا وكان يردد فى نفسه دوما:
إن أبى كريم لن يتخلى عنى فأنا ابنه فى الحكمة والذكاء والعمل والنشاط .
وفى اليوم التالى وجد جمعا من الناس يريدونه أن يتحمل عنهم بعض همومهم وأن يسهر على بعض شئونهم وأن يرعى لهم مصالحهم وأن يتخلى عن اللهو و(السرمحة) هنا وهناك لكنه عجز عن ذلك وأصابه إعياء شديد ووجد الأمر أكبر منه وفوق طاقته فقال فى يأس وبعد فوات الأوان:
لقد كنت مخطئا فى حساباتى …لقد راهنت رهانا خاسرا …أعتقد أن أبى كان حمارا .(مع الاعتذار عن استخدام ذلك اللفظ) .
فى النهاية
هناك غر من الناس يبدو بين المنافقين و(المطبلين) كأنه حكيم لكنه لا يعدو أن يكون حمارا حين يوضع بين الحكماء .
أسأل الله أن ينفعنا جميعا.
سيد يوسف
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سلسلة فى حكايتى مقصدى | السمات:سلسلة فى حكايتى مقصدى
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























