فى حكايتى مقصدى (1)/ الأرانب أم الأسود؟
كتبهاsayed yusuf ، في 15 مارس 2006 الساعة: 13:35 م
فى حكايتى مقصدى (1)/ الأرانب أم الأسود؟
سيد يوسف
تمهيد
هذى سلسلة حكايات خيالية نوردها لحكمة ما نريدها ..نظهرها نهاية كل حكاية عساها تسهم فى زيادة وعى قومنا والذى هو ألف باء التغيير نحو الأفضل إن شاء الله تعالى .
وتتسم تلك الحكايات غالبا بالقصر والرمزية وشيء من الحكمة وتتلاقى مع بعض أمثالنا العربية … ولعل بعضنا يأخذ الحكمة من أفواه الحيوانات.
(1)
الأرانب والأسود (كلاكيت أول مرة)
خطبت الأرانب فى جمع من الحيوانات وطالبت بحق المساواة بين الجميع فأجابتها الأسود :
إن حججك (أيها الشعب آسف أقصد) أيتها الأرانب واضحة وصادقة وقوية
لكنها تحتاج إلى براثن وأنياب مثل التى لنا.
(2)
الأرانب والأسود (كلاكيت تانى مرة)
يحكى أن الأسود شعرت بالملل من رتم حياتها البطيء وشكت ذلك فاقترح أحدهم أن تغير حياتها بأن تتبدل إلى أرانب من خلال أن تلبس طراطير وبالفعل ارتدت أشبال الأسود طراطير وبدأت تتخلى تدرجيا عن صوت زئيرها.
وتحولت بفعل الزمن إلى صوت الأرانب….ومع الزمن أتت النمور وأكلت أو افترست أشبال الأسود فأخذت الأسود تشكو أمرها إلى نفسها فلم يعد يجدى معها سوى البكاء ولم تفلح إلا فى البكاء والعويل والصراخ ، وأصبحت ظاهرة صوتية…ظاهرة صوتية فقط اللهم إلا قليلا من المخلصين.
تعليق مهم :
ومن الغريب والعجيب أن الأسود لم تفكر أن تتحول إلى أسود وتخلع تلك الطراطير من فوق رؤوسها .
فى النهاية
أسأل الله أن يعى قومى ، وأن يصيروا أسودا بقوة مجموعهم وبعض حكمائهم ، وأن ينفعنا جميعا .
سيد يوسف
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سلسلة فى حكايتى مقصدى | السمات:سلسلة فى حكايتى مقصدى
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 11th, 2006 at 11 أبريل 2006 5:16 م
سيدي العزيز / سيد يوسف
لاتلم الأسود المتوحشة …
ولكن كل اللوم للأرانب المستانسة
فإذا ما أنحني ظهر ووافاه راكب ….
فهو المسئول والمتسبب …………..
نوفمبر 4th, 2006 at 4 نوفمبر 2006 12:15 ص
جزاكم الله خيرا على هذه القصص ولما لا تحاول أن تضع سلسلة أخرى تحت مسمى لا التي تتعبني كثيرا في حياتي هذه الكلمة المكونة من حرفين