اللواء أركان حرب نجل مبارك
كتبهاsayed yusuf ، في 3 نوفمبر 2009 الساعة: 12:54 م
اللواء أركان حرب نجل مبارك
سيد يوسف
ألف باء العقل أن يروج من يسعى للحكم لنفسه بالتقرب إلى الناس ومراعاة تحسين أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية ولو مداراة لهم حتى حين، وألف باء العقل ألا يتعالى من يسعى للحكم على الناس ومن ثم فلا يبعد عنهم نفسه بحراسة غير عادية، وألف باء العقل ألا يحيط من يسعى للحكم نفسه بمجموعة من المنافقين الذين ما إن يطالع وجوههم عامة الناس إلا وينهالون عليهم باللعنات
وألف باء العقل أن يستكمل الساعى للحكم مؤهلات المنصب من كاريزما وحب الناس ومؤهلات من قبيل حسن التصرف والقيادة وضبط النفس فضلا عن أن يتمتع بثلاث صفات يفتقدها الساعى لوراثة الحكم فى مصر:
* أداء الخدمة العسكرية …وهو ما لا نعرفه عن وريث مبارك.
* أن يكون لأبوين وجدين مصريين …وهو ما لا يتوافر لنجل مبارك من ناحية الأم ( وهذا لا يطعن فى الانتماء لكنها الشروط الموضوعة للحكم سابقا حتى من قبل أن يولد نجل مبارك).
* حب بعض الناس …لا نقول معظم الناس بل نقول بعض الناس وهو ما لا يتوافر إطلاقا لنجل مبارك فقد دأب الناس فى بلادى على كراهيته بصورة تسترعى الانتباه حتى إنه ليصعب على المزورين تزوير انتخابات الرئاسة وهذا يحدو بالعاقلين أن ينأوا بأنفسهم عن هذا الاختبار.
لقد نسب إلى مبارك الأب قريبا قوله بضرورة أن يحكم مصر رجل عسكرى لما يتهددها من أخطار مستشهدا أن حرب الصهاينة مع حزب الله خسرت لأن الذى كان يحكم الكيان الصهيونى آنذاك رجل غير عسكرى…والحق أن ذلك التصريح – لو صدق- لوجب علينا أن نوقف هذا العبث بتدخل نجل مبارك فى الشئون السياسية للبلاد تمهيدا لتوريثها أو إن شئت الدقة فقل اغتصاب السلطة فيها.
والسؤال الملح هو كيف؟ كيف وقد ألغيت ضمانات الانتخابات النزيهة من الإشراف القضائي وتنقية جداول الانتخابات ومنع المسافرين من الإدلاء بأصواتهم ومن حيث تدخل أجهزة الأمن بصورة تزهق فيها أرواح المواطنين( 14 قتيلا فى انتخابات 2005 غير عشرات الجرحى)؟!
ربما تطوع غير كاتب بالخطوات الواجب اتباعها لوأد هذه المؤامرة الخبيثة لوراثة مصر لشاب غير مؤهل مما يغنينا عن التكرار ويؤكد لنا ضرورة الفعل قدر ما نستطيع.
على هامش الموضوع
* رغم صعوبة تكرار سيناريو سوريا فى التوريث فلربما اقترح بعض المنافقين على نجل مبارك أن يلتحق بالجيش ويصعد خلال بضع سنوات ليصير لواء وبذا يتغلب المنافقون على عقبة أداء الخدمة العسكرية…وبالمرة حتى يستحق أن يكون قائدا أعلى للقوات المسلحة!!
* ورغم تشابه سيناريو الجابون من حيث الاستبداد والتزوير فلربما يشعر بعض المنافقين بالخجل من هذا السيناريو ويغضون الطرف عن ذكره متجاوزين الحديث عنه عل النسيان يسحب ذيله عليه.
* إن الإنكار لسعى نجل مبارك لوراثة مصر له خطوات كثيرة ولو كنت أملك أن يصل صوتى لعموم المصريين لدعوتهم لعدم ذكر اسم نجل مبارك مكتفين بلفظ ( نجل مبارك) عله والمنافقين من حوله يشعرون بالخجل من أنفسهم أن أضاعوا البلاد حتى صار افتتاح كوبرى على ترعة فى الريف المصرى إنجازا يفتتحه رئيس الوزراء وتتباهى به الصحف!!
* ولطالبت الناس – عكس ما نادى به بعض الكتاب- أن يجعلوا هذه القضية (توريث الحكم) مثار الحديث فى المنتديات والمجالس العامة والخاصة فلعل شلة التوريث تقدم رجلا وتؤخر أخرى من فرط ضغط الناس مستنكرين هذا التوريث، ولعل الله يجعل تدمير مؤامرتهم فيما يتخبطون به من قرارات سرية لا تصب إلا فى مصلحة شلة التوريث ومن ينافقهم…وخير ما يرجوه الناس فى بلادى قول الله تعالى : “ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين”.
سيد يوسف
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 6th, 2009 at 6 نوفمبر 2009 3:02 م
خطورة أن يختار الرئيس .. بقلم: إبراهيم عيسى
5th November
الثابت في الدول المحترمة ديمقراطيا أن يتم فتح باب الترشح لمنصب الرئاسة بدون شروط مقيدة ولا معوقات معطلة فيتقدم من يري في نفسه المؤهلات ويعرض أفكاره ورؤاه وبرامجه علي المواطنين، فينتخبه من أراد، وينصرف عنه من يشاء، وينتخب غيره ثم ينجح من ينجح، الحال عندنا في مصر مقلوب أو معكوس فالناس من لهفها أو تعبها وشقائها أو بناء علي قلة حيلها أو فراراً من قلة هذا الحيل، أو استجابة عكسية للإلحاح الفج والممجوج علي الدعاية لنجل الرئيس وكأن مصر عقمت عن ولادة رجل غيره أو أن الناس انشغلت منطلقة من حلمها بالتغيير أو شوقها للبطل الفرد الذي تنتظره كعادتها التاريخية الجينية، فأخذت تطرح أسماء للترشح للرئاسة مثلما سعت إلي أحمد زويل ومحمد البرادعي وعمرو موسي وحتي الآن يعيش الثلاثة حالة التمنع السياسي، وهي أسماء مرشحة للرئاسة كما أنها مرشحة لخذلان آمال الناس، لكن الأمر يبدو لأول مرة في الحياة المصرية وقد تصدر الرأي العام مشهد طرح أسماء للرئاسة، فقد عشنا منذ 1952حالة التوريث السياسي الذي يريدها جمال مبارك وجماعته توريثاً سياسياً وجينياً بالمرة في اندماج الجمهلوكية المصرية لمليكها المفدي حسني مبارك، الناس تنزع هذه الأيام من القصر الحاكم في لحظة استثنائية من تاريخ مصر زمام المبادرة، فأخطر ما يمكن أن نتلقاه الآن في حياتنا هو أن يختار الرئيس مبارك الشخص الذي يليه فيوليه رئاسة مصر، فهذا امتداد لانتزاع حق المواطن وانتهاب إرادته في اختيار حاكمه، ثم هو كذلك إغراء وإغواء كاسح للرئيس بأن تجذبه عواطف الأب فتنزل علي مصر نازلة التوريث التي ترشحها لكارثة لا أظن أن البلد يستحقه أو أنه يتحملها!
طبعا قد يرد أحدهم (أو أحدنا)، ويقول لكن هذا مجرد اختيار من حزب أو حتي من رئيس حالي لمرشح ويمكن للناس أن تصوت له أو تنتخب غيره فالأمر تحسمه الانتخابات، وهنا مفصل الفصام، فأي انتخابات جرت أو ستجري في عصر الرئيس مبارك أو جرت طبعا في عصر سابقيه، أو في ظل نظام الحكم المستبد واحتكار السلطة والسيطرة البوليسية علي كل خرم في البلد فلا توجد انتخابات حرة، ثم إن ضمان الحرية الأكيد ليس وعدا من الرئيس ولا من نظامه بل هو تخل كامل وحقيقي عن إدارة العملية الانتخابية لصالح جهة وطنية محايدة ومستقلة لا تأتي بتعيين من الرئيس ولا من دولته.
المهم أن حالة الاستخفاف التي تستشفها من نخبة الحكم أو الباشاوات من المحسوبين علي الفكر السياسي من أطياف المعارضة ومن دار المسنين للمثقفين العجائز تتجاهل تماما أن تاريخهم كله عبارة عن ترشح رئيس واحد مفرد فرد للرئيس التالي كأنما الوطن ده كله بتاع حضرة جناب سيادته وكأنه يعين مديرا لشركته وليس رئيسا لبلد الحضارة والعراقة، شوف مثلا عندما يقرر جمال عبدالناصر بمنتهي البساطة والعادية أن يعين لنا رئيسا حيث يحكي الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل للأديب الرائع يوسف القعيد في كتابه (عبدالناصر والمثقفون والثقافة) أن عبدالناصر طلب منه الذهاب إلي أحمد لطفي السيد، وذهب إليه هيكل في بيته في أواخر 1954 وأوائل 1955، ويقول: (أنا نقلت له الرسالة، وإن كنت لا أذكر الكلمات والألفاظ التي استخدمتها بالضبط، ولكن نقلت له اقتراح جمال عبدالناصر بأن يتولي رئاسة الجمهورية.. الحقيقة أنه كان واضحاً جداً، قال لي لطفي السيد: كل واحد يتصدي لعمل عام ينبغي أن يبقي لتحمل مسئوليته، أنا رجل في نهاية عمري، ليست عندي الصحة للدخول في عمل جديد وتجربة جديدة تبدأ الآن بالكاد)، تكشف هذه الواقعة عن أننا منذ يوليو نبحث للناس عن رئيس ولا نطلب من الناس أن يترشح منهم رئيس وينتخبونه بإرادتهم وباختيارهم مع ملاحظة أن لطفي السيد كان قد عبر الثمانين من عمره وقتها، ثم لدينا شهادة من محمد حسنين هيكل أفدح في تعبيرها عن كيفية اختيار رئيس لمصر داخل غرفة وبين شخصين، وكأن البلد ده عزبة فعلا، في كتابه (كلام في السياسة -عام من الأزمات)، يحكي هيكل عن كتابته لخطاب التنحي للرئيس عبدالناصر الذي أوشك أن يعلنه للناس عقب هزيمة ويونية ويقول: (كانت الساعة الآن الثامنة وعشر دقائق وسألني: ماذا كتبت؟ لابد أنك وجدت صعوبة كبيرة في كتابته؟ وقلت: إن معي الآن مشروعاً لا ينقصه إلا اسم من تراه قادراً علي تحمل مسئولية الرئاسة بعدك.. قلت لي أمس إنك مع عبدالحكيم «عامر» اتفقتما علي أن يكون شمس بدران هو الرئيس الجديد، ولابد أن أعترف لك أن ذلك «اتفاق» لم أستطع فهمه، إنني حتي لم أستطع في المشروع الذي أعددته أن أكتب اسم «شمس بدران» في موقعه من نص الخطاب ـ لماذا «شمس بدران»؟ - ثم أضفت: أي رصيد لشمس بدران عند الناس وفي مثل هذه الظروف؟ رد جمال عبدالناصر: شمس مناسب من أجل الجيش… قلت إنني بصراحة لم أستوعب ما يقول وأضفت: شمس بدران واحد من المسئولين عما جري بوصفه وزيراً للحربية، ثم هو من جماعة لا رصيد لها عند الناس، وإذا أصبح رئيساً للجمهورية فخشيتي أن غضب الناس سوف يزيد، قال رداً علي: إنني اتفقت بالأمس مع عبدالحكيم علي اختيار شمس للأسباب التي قلتها لك) خدت بالك مبدئيا أن عبدالناصر قعد مع عبدالحكيم يعينوا لمصر رئيسا، كده لوحدهما بينما لا يملك أحدهما أن يختار لابنه عروسة بهذه الطريقة، كمل واقرأ يا سيدي ما يرويه هيكل: (وجدتني أقول لجمال عبدالناصر: علي عيني ورأسي، أنت وعبدالحكيم فكرتما أمس داخل غرفة مغلقة وتحت ضغوط مخيفة تحيط بهذه الغرفة المغلقة، الأمور أكبر من ذلك بكثير، وأحسست أنه يريد أن يسمع عن بديل مقنع، قلت: لماذا لا يكون بعدك زكريا محيي الدين؟ وقال مستغرباً: زكريا محيي الدين! وأضاف كأنه يصغي إلي صوت من بعيد «اشمعني»؟ قلت: خطر لي أنه الأقدم بين الأعضاء الباقين من مجلس الثورة، وهذا نوع من استمرار الشرعية، هو أيضاً رجل عاقل.. قال وكأنه يتحدث مع نفسه: لزكريا بالفعل رجل عاقل وموزون».
شفت الرئيس عبد الناصر سأل ليه زكريا وليه مش شمس وبدت الأمور كأنها فعلا تتم بمعزل عن الناس والدستور وكل هذه الاعتبارات، كأنها وظيفة في دائرة حكومية وليست رئاسة مصر تتحدد في جلسة بين صديقين وتبدأ بــ «اشمعني»، وتنتهي بـ «سبني شوية أفكر»، هل هكذا يتم تحديد مصائر البلد؟!، أظن بنفس الطريقة وذات المنهج تم اختيار أنور السادات نائبا ثم رئيسا، لا تسألني عن الشعب ولا تفكر في مؤسسات الحكم ولا تلتفت للأجهزة، الحكاية كده، فردية وشخصية ومزاجية والحكاية تكاد تتكرر مع اختيار الرئيس السادات لحسني مبارك نائبا، وحسب ما ذكره الكاتب الراحل الكبير عبدالستار الطويلة في كتابه (السادات الذي عرفته) يقول:«سألته لماذا اختار حسني مبارك نائباً للرئيس؟.. ضحك السادات ضحكة حلوة من ضحكاته العذبة وقال لي: سأقول لك.. أنا برضه كان يتخيل لي أنك ستسألني هذا السؤال.. شوف حسني عمل نجاحا كبيرا جداً في الحرب.. وصحيح قوات الدفاع الجوي هي التي لعبت الدور الرئيسي في إسقاط الطائرات في الأيام الأولي للمعركة -الحمد لله هذه شهادة من السادات بأن النجاح في الأيام الأولي للمعركة كان للدفاع الجوي وليس أول طلعة جوية فقط -، نعود لكلام السادات وهو يواصل: «حسني عرف يربي سلاح الطيران، بحيث إنه يخلق كل يوم عند كل طيار شعوراً بالاعتزاز بنفسه وبالثورة -يقصد السادات ثورة يوليو بينما لم يسمع جيلنا كثيرا عن إيمان مبارك بالثورة لكن الحمد لله كان بيقول لتلاميذه في الطيران عنها! - وبعدين حسني هو شاب، وشاب ذكي وعارف شغله كويس ومستقيم أخلاقياً جداً، إنت عارف كتير من الطيارين بيعملوا إيه إنت ما تعرفوش يا عبدالستار.. حسني ده سمعته زي البرلنت، في الجيش أخلاقه ممتازة جداً، ودائماً زي ما إنت قلت عاوز يعرف ويتعلم، ومحبوب بين زملائه، ومالوش في الطمع. وأنا لازم يكون لي نائب رئيس.. ماحدش عارف الأعمار بيد الله»، المفاجأة هنا أن الرئيس السادات اختار مبارك نائبا عام 1975أي قبل اغتياله بست سنوات ومع ذلك كان متحسبا لأن الأعمار بيد الله.
نعود لكاتبنا الكبير الراحل عبدالستار الطويلة وهو يسأل السادات: «قلت له بصراحة كده: يا ريس.. لكن حسني مبارك البعض يقول إنه مالوش أي تاريخ سياسي وظروف السياسة حرجة الآن. رد أنور السادات وقال لي: ما هو علشان كده.. مالوش تاريخ سياسي هذه تمثل ميزة عظيمة.. أنا جبته علشان يشرب نوعية الحكم الجديد. سيلازمني ويعرف القرارات تؤخذ إزاي.. يبقي فيه مرحلة المعرفة في الأول.. يعرف القرارات دي تتعمل إزاي.. وبعد كده يشارك في صنع القرارات هو ويصدر القرارات لوحده هو راجل نظيف وطاهر وشريف.. علي فكرة.. أنا عايز أقول لك حاجة.. إيده نظيفة جداً.. لا يلعب قماراً زي كثير من ضباط الطيران.. ضابط الطيران يبقي قاعد في القاعدة.. لا يعمل شيئا وفي الانتظار وراجل عايش علي أعصابه لتلبية نداء الخطر وممكن يموت في طلعة فيلعب دور كوتشينة للتسلية وتمشي معاه بقي بعد كده.. أو يتسلي بحاجة زي الأفلام السينمائية. حسني لا يلعب ولا يسكر متماسك من شغله لبيته.. ومستقيم جداً.. وليس له متعة في حياته غير إنه بياكل كويس ويلعب رياضة وكمان منوفي. سألته: هل حكاية أن حسني مبارك منوفي تكون داخلة في قرارك بتعيينه؟. فضحك وقال لي: أنتم ستسمونها الجمهورية المنوفية المتحدة.. أنا صحيح بأحب المنوفيين، وبأحب قريتي.. وبأحب أهل بلدي قوي.. لكن أنا لا أعين واحدا من الشارع في منصب معين علشان هو منوفي!»
شفت يا سيدي بيختاروا لينا إزاي ؟
كتبت لك شيئا من هذه الوقائع من قبل لكنني أعود إليها وأكررها فقط كي أطابق ما جري مع ما يجري وكيف أن قصر الرئاسة أو قصر الحزب وأوصياء مصر من سياسييها ومثقفيها المسنين يريدون للناس أن تخرس خالص عن ترشيح أي أسماء للرئاسة، لأن الناس لا تفهم بينما اسم الله عليهم الباشاوات الذين خربوها يريدون أن يتركوا الاختيار لصاحب الاختيار الواحد والوحيد، مع إننا رأينا كيف تصل الأمور عندما تكون في يد شخص يختار بهواه وبمزاجه وإحساسه وتفكيره؟! لا وجود للشعب (شعب إيه بقي بيقولك بلا تاريخ سياسي دي ميزة!!) ولا تواجد للمؤسسات ولا أي حاجة، المواطن والوطن لا قيمة لهما ولا اعتبار ولا أهمية لاختيارهما، نجلس ننتظر وحيا يوحي علي عبدالناصر أو السادات أو مبارك ونبصم ونوافق.
السؤال الآن: هل يصمد الناس في ترشيحاتهم لأسماء يحبونها ويرونها في موقع الرئيس؟، هل يتراجع وينسحب زويل والبرادعي وعمرو موسي كما فعلها الشيخ حسونة في فيلم الأرض؟. لكن ولا تفرق مع مصر يعملوا اللي يعملوه أو ما يعملوش خالص لايهمنا الشيخ حسونة في شيء فهناك آلاف من محمد أبو سويلم ..ثم إن الأرض عطشانة!!
نوفمبر 6th, 2009 at 6 نوفمبر 2009 11:21 م
تحليلك رائع يا استاذ سيد