أنفلونزا الخنازير فى مصر نوعان
كتبهاsayed yusuf ، في 6 سبتمبر 2009 الساعة: 22:10 م
أنفلونزا الخنازير فى مصر نوعان
سيد يوسف
إن البيئة فى مصر لا يستقيم معها إصلاح ما فسد لا لعجز الناس وإنما لأن المناخ العام يدعو للإفساد ويقاوم – بقوة غريبة- ما يدعو للإصلاح سواء فى الشئون السياسية أو الاجتماعية أو غير ذلك مما هو معروف.
ورغم أن الحملات الدعائية للتوعية من خطر أنفلونزا الخنازير تسير بصورة تبث الرعب فى نفوس الناس - ولعله للإلهاء- لكنها على كل حال دعاية جيدة نرجو أن يصحبها أفعال تترجم حقيقة الخطر وحسن التصرف معه.
والحق أن المواطنين يستشعرون الخطر على أبنائهم فى المدارس ذلك – لما هو معلوم- لطبيعة الازدحام وكثافة الفصول…ولا شك أن هناك مقترحات من هنا وهناك لكن يبدو أن المعنيين فى بلادنا لا يمكنهم أن يسمعوا لمقترحات المواطنين فهم أقل شأنا – من وجهة نظرهم – من أن يقترحوا حلولا – معقولة- للحد من انتشار وباء أنفلونزا الخنازير.
بعض الناس – وبعض بلداننا العربية المجاورة- رأت تأجيل الدراسة لكن القوم عندنا لهم رأى آخر- نعرض ملامحه ودوافعه بعد قليل- وبعضهم اقترح خفض كثافة الفصول وهو اقتراح وجيه يفرض زيادة فى عدد المدرسين ولعل ذلك غير متاح، وبعضهم يقترح تقسيم أيام الدراسة ثلاثة أيام غير متعاقبة…وبعضهم يقترح اقتراحات أخر.
لو أن المعنيين عندنا تجاوزوا هذه المقترحات وغيرها انطلاقا من خطة يطمئن لها الناس لكان خيرا لكن ما علمنا من خطة الحكومة عندنا لمجابهة هذا الخطر تنم أن العقلية التى جابهت أنفلونزا الطيور هى هى التى تجابه أنفلونزا الخنازير أى تعالى ممزوج بغباء وتخبط ومن ثم فالنتيجة كارثة نسأل الله ألا تشهدها البلاد.
فما معنى أن تسير الدراسة فى موعدها دون توافر الأمصال المضادة إلا فى شهر ديسمبر 2009 ؟! وما معنى أن تتوقف الدراسة لمدة ثمانية أيام تقريبا أو يزيد (للفصل لا للمدرسة) حين حدوث إصابة فى فصل دراسى؟! وما معنى أن يتوافر بكل مدرسة زائرة صحية فهل لدينا أعداد منهن كافية؟ وكيف إذا أصيب طالب واحد ألا يستلزم ذلك الكشف عن عائلته ومن يختلط بهم وعن جميع الطلاب فى المدرسة؟ ومن يضمن العلاج المنزلى للطالب المصاب من حكومة مهملة؟ وماذا عن أهله وإمكانية إصابتهم بالعدوى؟وهل لدينا إمكانيات ذلك؟ هل لدى حكومتنا إمكانيات ما أعلنته من تدابير لا ترقى لمستوى خطة؟! وهل مدارسنا الحكومية تصلح أساسا لهذه التدابير أم هى نفسها بيئة مهددة لصحة طلابنا ومن ثم إصابتهم بالأمراض؟!
( ملحوظة: نحن هنا لم نتحدث عن مدرجات الكليات التى تتسع لبضعة آلاف من الطلاب)
ألا يشعر مسئولونا بالعار حين يقلصون عدد المعتمرين وعدد الحجاج وعلى استحياء كادوا أن يمنعوا الحج هذا العام وعلى استحياء أيضا كادوا أن يمنعوا صلاة التراويح فى المساجد ثم هم أنفسهم يطمئنونا عبر تصريحات رئيس الوزراء أن مصر (بخير) ذلك أن مصر لا تزال تعد من الدول التى لم يصبها المرض بنفس معدلات الإصابة فى الدول المجاورة، مما يؤكد سلامة ونجاح الإجراءات المصرية فى مواجهة المرض، رغم انتقاد البعض لها ووصفها بأنها مبالغ فيها على حد وصف رئيس الوزراء…أقول ألا يشعرون بالعار من تناقض الإجراءات أم أن فقراء بلادى وطلابهم لا ظهر لهم؟
يبدو أن حكومتنا نرى أن هناك نوعين من أنفلونزا الخنازير – على حد وصف أحد قراء التفاعلى بصحيفة مستقلة- أنفلونزا للحج وأخرى للمدارس الأولى تمنع فيها الناس من الحج بدعوى درء الخطر والثانية تبدأ فيها الدراسة فى موعدها مع إجراءات غبية بدعوى سهولة التحكم فى المرض حين حدوثه.
وتبقى كلمة
فى يقينى أن الذى يلوث المزروعات بمياه المجارى، ويسرطن المأكولات بالقمح الفاسد وبالمبيدات المسرطنة ولا يتحرك حين يغرق مواطنونا فى عبارات اللصوص الكبار أو يحترقون على مسارحنا أو غير ذلك مما هو معروف فإنه لا يعنيه أن يموت طلابنا لا سيما الفقراء من أنفلونزا الخنازير …إن المسألة أساسا ليست فى حساباته وإلا لأولى لها خطة محكمة ومنهج قويم لكنه الإجرام فى حق المصريين.
وبناء على هذا فعلى كل أب أن يدافع عن ما يتهدد أبناءه من خطر بمعرفته ف( المتغطى بالحكومة عريان)، والذى يصدق وعودها وخططها ساذج وإلا يفعل فلا يلومن إلا نفسه.
سيد يوسف
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 7th, 2009 at 7 سبتمبر 2009 11:00 ص
السيد الأستاذ/ سيد يوسف.
صاحب مدونة / معاني إنسانية.
” تحية طيبة” وبعد..
اعتذر عن الخروج من موضوع التدوينة، لقد أرسلت لك رسالة عبر البريد الإلكتروني تتعلق باستمارة استقصاء بيانات عن المدونات المصرية.
أرجو الاهتمام والرد سريعا بالموافقة أو الرفض.
تحياتي وتقديري.
شيماء إسماعيل
باحثة بالماجستير- كلية الآداب جامعة القاهرة.
سبتمبر 7th, 2009 at 7 سبتمبر 2009 12:59 م
الموضوع جد خطير ولكن له عدة جوانب
منها أن تعطيل الدراسة سيترتب عليه مخاطر أخرى كثيرة منها التشجيع على التسرب الدراسي في مراحل التعليم الإلزامي والتحول عن الدراسة للعمل الحرفي
إلى جانب أن التجمعات ليست في المدارس فقط بل التجمع في المدارس والجامعات مقنن ومحكوم ويمكن مراقبته أكثر من أي تجمع آخر مثل النوادي والمقاهي ودور السينما والمسرح ووسائل المواصلات المختلفة
إنتظار المصل في الوعد المحدد لن يكون أكيداً فسبق إعلان موعد سابق لإنتاج المصل ولم يتحقق
إلى جانب أنه سيبدأ بطلب شديد عليه مما يجعله لن يغطي الاحتياجات في وقت قصير وكم سيكون ثمنه بهذا الطلب المتزايد
ولكن يمكن استخدام وسائل الحيطة والحذر المعلن عنها في وسائل الإعلام والتي يمكن أن ترعاها المدرسة والجامعة بأساليبها الخاصة
ولكن الأهم من هذه المخاوف هي المخاوف من الإهمال في هذه التجمعات وغيرها من التهوية الصحية للأماكن ومراعاة النظافة الدورية المستمرة والوعي لدى المسئولين من المشرفين وخلافه
تحياتي
سبتمبر 8th, 2009 at 8 سبتمبر 2009 8:41 م
انفلونزا الخنازير ILI الوضع الجديد والتحديات
كتبهاالفيل–النت بتتكلم عربى ، في 8 سبتمبر 2009 الساعة: 23:17 م
اغلب وزارات الصحة استجابت للارشادات لمنظمة الصحة العالمية
وتتلخص فى التالى
احنا مش هنتكلم عن انفلونزا خنازير او غير خنازير
احنا هنستخدم تشخيص موحد عام و بالجمله اسمه- مرض يشبه الانفلونزا ILI Influenza-like illness
لان الواقع لن يسمح لنا بعمل تحليل للفيروس ونشوف نوع الفيروس لكل مشتبه به ومخالط وقد اصبحت الاعداد اكبر واقعيا واقتصاديا من قدرة اى دولة
هنا بتتحول فلسفة اى خطة صحية -نسبيا-الى علاج المجتمع والنظرة الاجتماعيةSOCIAL ,ومصلحة المجتمع بعد ماكنت بتتبنى فلسفة العلاج الفردىINDIVIDUAL لكل مريض على حده-مع الاحتفاظ بحقوق الفردية عند اللزوم
فمدام مش هاقدر اشخص فيروسيا -يبقى مفيش داعى نقول خنازير وعصافير ويبقى الكلام عن مرض يشبه الانفلونزا فقط
وكذلك مش هنقدر نصرف التاميفلو لكل من تمثلت لديه الانفلونزا فى اعراض تنفسية بسيطة الى متوسطة هذا المريض يذهب اقاربة ال30 وقد اصابهم الفزع للمطالبه بدواء التاميفلو لانهم مخالطين لحالة تم تشخيصها
مما هو امر غير واقعى وغير عملى وغير محتمل اقتصاديا ولا علميا
وكذا بالنسبة للاثار الجانبية للتاميفلو نفسه اضافه الى اهدار قدرة الدواء على مكافحة الفيروس بتكوين الفيروس لمناعة له عبر استخدامه لعلاج حالات بسيطة الى متوسطة وهى اكتر من 90 ف المائة من الحالت وتتمثلل فى اعراض برد بسيط الى متوسط
——————————
فاذا كان المريض(المجموعة الاولى) يعانى من اعراض بسيطة الى متوسطة
وليس من مجموعات الخطر التى سنتنالها فى المجموعة الثانية
فكل ماعليه ان يتبع الارشادات الصحية(لاحقا)
ويقعد يرتاح ف البيت 7 ايام-ويلبس قناع الفم والانف-MASK واللى فى البيت يلبسوه
او يوم بعد ان تصبح الحرارة طبيعية-ايهما اطول
ويشرب مشروبات ساخنة وياخد علاج بسيط عادى من بتاع للزكام والكحة والسخونة اذا احتاج
ويقعد فى غرفه لوحده او تكون تهوية المنزل جيدة ان لم يتسنى ذلك
وتطهر الاسطح اللى بيتعامل معها بالكحول المركز او سائل الهيدركس المطهر
وتمسك بياضات السرير والمخدات بقفاز لتغسل مع الغسيل العادى مع شوية كلور وتجفف بمجفف الغسالة ع الساخن
والادوات زى المعالق والاطباق-تغسل جيدا بمنظف قوى او كلور
(دى الاجراءات للتعامل لو- بعد الشر- عندك مريض ف البيت)
وطبعا المخالطين يكونوا حذرين ويتابعوا قياس حرارتهم كاجراء بسيط من غير فزع
————————————
اما( المجموعة الثانية)
فهو مريض ولديه اعراض انفلونزا بسيطة الى متوسطة بس من الناس المعرضين لخطورة تفاقم المرض وتحولة الى التهاب رئوى يهدد حياتهم
وهم
1- اطفال اقل من سنتين- وفى رواية اخرى- سنوات
2- ناس فوق65 سنة
3- مرضى السكر والربو وامراض الصدر المزمنة والقلب والسرطان
4- امراض انخفاض المناعة او تعاطى ادوية تخفض المناعة كالكورتيزون او ادوية السرطان وكبح المناعة
دى المجموعة التانية
وتنطبق عليها نفس تعليمات المجموعة الاولى -لكن يتناول المريض دواء التاميفلو فور الشك فى حالته دون الحاجة الى احالته للمستشفى او الابلاغ عن حالته
ويتابع الطبيب يوميا فاذا لاسمح الله تدهورت الحالة- يحال الى المستشفى ودى المجموعة التالتة
—————————————————————————————-
(المجموعة التالتة)
وده مريض حالته متدهورة- يعنى التهاب رئوى صريح وصعوبة تنفس وحالة العامة صعبة وحتى مش قادر يشرب سوائل ولا يتعاطى العلاج
وده يحال فورا للمستشفى
ويعمل له فحص الفيروس
ويتناول التاميفلوا
وتبلغ وزارة الصحة عنه(الوحيد)
————-
هنا لو تلاحظ ان التبليغات اللى كانت بتشتغلنا بيها وسائل الاعلام ستنخفض الى ربما واحد على عشرة الاف من الحالت
وكان الاول اعلانات الدول يقول لك الحالات المشخصة فيروسيا فى المختببر فقط
الان استبعدت مئات الالوف من التشخيص ومن التاميفلوا واسبعد ملايين المخالطين من ده وده
والسبب كما قلنا ان 90 ف المائةمن الحالات بتبقى بسيطة جدا- ومفيش جهاز صحى فى العالم هيقدر يستوعب هذة الملايين دون جدوى حقيقية
دى فلسفة الاجراءات الجديدة ولاشك انها ستكون محل تقييم وانتقاد
خصوصا انها بتعتمد محوريا على وعى ملايين الناس والذين تم ارهابهم سابقا بقصص التاميفلوا وان المخالط ياخده وقائيا
وربنا يستر
لان الخوف الحقيقى جاى من الضربة الكبيرة المتوقعة للفيروس فى شهر اكتوبر نوفمبر القادمينحيث يحتمل ان يطور الفيروس نفسه بطفرات جديدة تجعلة اشد شراسة
اضف الى ذلك تبعات افتتاح المدارس وكذلك البرد وموسم الحج عندنا اللى محدش بيرجع منه بدون زكام وكحة وكده فتجد ان المخاطر المتوقعة هى جدية فى منطقتنا
ويمكن هو ده اللى وراء توفير وترشيد استخدام التاميفلو والجهاز الصحى عموما وان يطلب من المريض ان يعتمد على نفسه بعدما كان اى مشتبه فيه ياخدوه من المطار و يحجز بالمستشفى فورا
الان-كل واحد يصرف نفسه ومفيش تاميفلو الا لحالات قليلة بمواصفات محددةظهر عليها المرض
ولايشمل ذلك المخالطينCONTACTحيث سيكون عليهم ان يتجنبوا نقل العدوى كما سبق وان يراقبوا انفسهم صحيا
سبتمبر 8th, 2009 at 8 سبتمبر 2009 11:07 م
السيد الأستاذ/ سيد يوسف.
صاحب مدونة / معاني إنسانية.
” تحية طيبة” وبعد..
اعتذر عن الخروج من موضوع التدوينة، أشكرك على الموافقة، ولقد أرسلت لك رسالة عبر البريد الإلكتروني تتعلق باستمارة استقصاء بيانات عن المدونات المصرية تشتمل على البيانات التي تساعدك على الإجابة عن الاستمارة.
أرجو الاهتمام والرد سريعا.
تحياتي وتقديري.
شيماء إسماعيل
باحثة بالماجستير- كلية الآداب جامعة القاهرة.
سبتمبر 13th, 2009 at 13 سبتمبر 2009 3:38 م
مطلوب تأجيل الدراسة حتي يناير ـ محمد علي خير
محمد علي خير (المصريون) : بتاريخ 13 - 9 - 2009
قرار مجلس المحافظين والذي صدر يوم الخميس الماضي بتأجيل بدء العام الدراسي لمدة أسبوع تبدأ يوم السبت 3أكتوبر..كان متوقعا وظني أنه قرار ممتد المفعول –اذا جاز التعبير – أي أنه قرار سيصدر علي عدة مراحل..حيث قرر مجلس الوزراء التدرج في تنفيذ توصية الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة بتأجيل الدراسة فترة أطول.
كانت توصيات اللجنة الوزارية العليا المكلفة بمتابعة فيروس أنفلونزا الطيور فيما يتعلق بمسألة تأجيل بدء الدراسة هو تشغيل المدارس ثلاثة أيام أسبوعيا..وتخفيف كثافة الفصول وتمديد ساعات اليوم الدراسي..لأن المشكلة الرئيسية التي تراها اللجنة تتمثل في كثافة عدد طلاب المدارس والتي تبلغ أحيانا 130 تلميذ في الفصل الدراسي الواحد.
ويمكن أن تتخيل كيف ستكون درجة انتشار الفيروس داخل هذا الفصل الدراسي المزدحم والذي تصاحبه عادة عدم جودة التهوية وتلاصق التلاميذ..كل العوامل السابقة دفعت اللجنة الوزارية العليا الي رفع توصياتها الي رئيس الوزراء لاتخاذ قراره بالتأجيل.
كان يمكن للقرار أن يصدر بهدوء خاصة أننا نواجه جميعا مرضا وبائيا..لكن المفاجأة تمثلت في أن عدد كبير من كبار المسئولين لم يكونوا علي نفس الدرجة من تقدير خطورة فيروس أنفلونزا الخنازير حال انتشاره وتحوله الي وباء لاقدر الله..كيف؟.
سأورد فيما يلي نموذجين أحدهما لمحافظ كفر الشيخ والثاني لوزير التربية والتعليم وكيف كانت تصريحاتهم حول الفيروس رغم أنه مسألة علمية طبية محضة ولاتدخل في مجال تخصصهما.
البداية جاءت علي لسان الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة والذي نفي وجود امكانية تسمح لوزارته بتطعيم 17مليون تلميذ ضد فيروس أنفلونزا الخنازير..وعندما سألته صحيفة الأخبار (28-8) عن مدي درجة انتشار الفيروس بين التلاميذ مع بدء الدراسة..أكد الوزير (المختص والمسئول) علي قناعته بانتشار الفيروس بصورة وبائية مع بدء الدراسة..مما سيؤدي الي تزايد معدلات الاصابة اليومية بالفيروس بين المصريين..والسبب في ذلك يعود الي صغر أعمار التلاميذ وبالتالي هم أسرع ناقل للفيروس..لذا جاءت فكرة وزير الصحة بتشغيل الدراسة يوم ويوم..وعرض خطته علي مجلس الوزراء لاعتمادها..لكن المفاجأة تمثلت في رفض وزير التربية والتعليم للفكرة..لأنه يري في انتظام حضور التلاميذ للمدارس وتكدسهم داخل الفصول بواقع 130 تلميذ في الفصل الدراسي الواحد..أنه القرار الأهم ومادون ذلك يجب ألا يستدعي كل هذه المخاوف والقلق.
يمكنك هنا أن تطرح عدد كبير من الأسئلة منها مثلا:هل قرار بدء العام الدراسي هو قرار خاص لوزير التربية والتعليم أم أنه يصدر بعد عرضه علي مجلس الوزراء ومجلس المحافظين..ثم في مسألة انتشار مرض مثل فيروس أنفلونزا الخنازير..هل هناك مساحة لغير المختصين كي يدلوا برأيهم..واذا جري ذلك فهل هو بدافع الرغبة في الظهور أم من أجل بعض الحسابات الضيقة..ثم ماهي الفائدة الشخصية التي ستعود علي وزير الصحة عندما يتم تأجيل الدراسة مثلا..الاجابة المؤكدة لاشي.
واذا كان قرار تأجيل بدء الدراسة أسبوعا احتاج الي عقد اجتماع برئاسة مبارك ليمنح فيه رئيس الوزراء واللجنة العليا كافة الصلاحيات لتأجيل الدراسة..فان السؤال الآن هو:هل مع كل طلب تأجيل محتمل وقادم للعام الدراسي مرة أخري..هل سيتم معارضته بتلك الطريقة..بعبارة أخري:هل سيحتاج الأمر دائما الي تدخل رئاسي آخر؟.
حسب مصادر طبية ومعنية بملف فيروس أنفلونزا الخنازير فان تأجيل العام الدراسي لمدة أسبوع أو أكثر..هو احتمال شبه مؤكد..والسبب في ذلك هو ترقب عودة المعتمرين المصريين من السعودية بعد أداء مناسك العمرة..وتخشي وزارة الصحة من أن يكون بعض المعتمرين حاملين للفيروس (وهو احتمال مؤكد) ثم ينقلونه الي أولادهم الصغار والذين سينقلونه بالتبعية الي أصدقائهم في المدارس..وهكذا تستمر الدائرة.
لذا رأت الوزارة تأجيل الدراسة واحتاج الأمر الي الاستعانة بمدد رئاسي وقد كان..وعندما نتحدث عن تأجيل قادم للدراسة..فان المؤشرات العامة تعطي دلالات علي احتمالية التكرار خاصة عقب الانتهاء من موسم الحج وبدء عودة الحجاج المصريين..ومثلما تخشي الوزارة من نقل المعتمرين للفيروس الي ذويهم فان الوزارة تخشي كذلك نقل الفيروس من الحجاج المصريين الي ذويهم أيضا..لذا من المرجح أن يطلب وزير الصحة من رئيس الوزراء اصدار قرار جديد بتمديد أجازة عيد الأضحي لفترة أطول حتي يتم قياس درجة انتشار الفيروس بين المصريين العائدين من السعودية.
ولم يكن الوزراء هم فقط الذين كان لهم الرأي المعارض لما تم الاستقرار عليه داخل مجلس الوزراء من اجراءات احترازية لمواجهة الفيروس بل ان بعض المحافظين قد أدلوا بدلوهم في مسألة فيروس أنفلونزا الخنازير..وتلك أعجوبة أن يدلي غير المختص برأيه في قضية طبية محضة لكن تذكر أننا في مصر..بلد الثمانين مفتي.
لنأخذ مثلا مافعله محافظ كفر الشيخ منذ أيام..عندما أعلن عن بدء الدراسة في موعدها بمحافظته دون تأجيل (طبعا قبل قرار التأجيل الصادر الخميس الماضي)..بل رأي معاليه أن وسائل الاعلام هي اللي مزودة المسائل حبتين..بل لقد قرر اقامة مولد سيدي عبد الرحيم الدسوقي في موعده ضاربا عرض الحائط بقرار مجلس الوزراء بالغاء الموالد..هكذا مرة واحدة.
في تقديري أن القضية تحتاج الي درجة من الضبط والانضباط داخل مجلس المحافظين وكذلك مجلس الوزراء..ويجب عدم ترك المسائل علي عواهنها بمنطق كل واحد مزنوق في كلمتين يقولهم..لأن هذه الطريقة ستؤدي الي احداث درجة من البلبلة بين المواطنين نتيجة حدوث حالة من التشويش بسبب الآراء المتضاربة للمسئولين والتي يتعرضون لها كل يوم.
الرأي الوحيد الذي يجب أن نستمع اليه ونساند قرارته هو رأي وقرار وزير الصحة لأنه المختص..أما حالة الافتاء التي طالت الجميع من محافظين ووزراء واعلاميين فاعتقد انها انعكاس لما جري في المجتمع خلال السنوات الأخيرة عندما أصبح الجميع يفتي في كل شيء..وضاعت قيمة كبري اسمها احترام التخصص.
kerbek@hotmail.com
سبتمبر 26th, 2009 at 26 سبتمبر 2009 7:49 م
والله العظيم حرام عليهم يعنى عاوزينا نودى ولادنا ولما يمرضوا نبقى نقعدهم والعالم هيخفوا ولا….
مش مكسوفين لما يقولوا مش هنقدر نطعم ولادكوا هنطعم المسئولين بس والدكاترة
شوفوا السعودية اتعاقدت على كام لقاح ومصر على كام لقاح والله حرام حرام …..ز