حين تحاصرنا الأصفار والفشل
كتبهاsayed yusuf ، في 28 يونيو 2009 الساعة: 12:25 م
حين تحاصرنا الأصفار والفشل
سيد يوسف
حين أخذت أتتبع ترتيب الجامعات المصرية بين جامعات العالم وجدت البون واسعا بين جامعات ترحب بالبحث العلمى وأخرى أقصى ما يطمح إليه أساتذتها زيادة الرواتب لتكفل لهم حياة شبه كريمة ولا تلقى بعدد لا بأس به إلى التسول، فبدلا من أن يسعى أساتذتنا للنهوض العلمى تراهم – مرغمين- يبحثون عما يكفل لهم حياة كريمة، هذى واحدة، والأخرى أن البهاليل عندنا أخذوا يدقون الطبول ويقيمون الحفلات بدعوى دخول بعض جامعاتنا قائمة أفضل 500 جامعة ويتحججون بأن ذلك راجع إلى النظام وجودة التعليم وعلى الرغم من أن ترتيبنا كان 403 وهو ترتيب يبعث على الخجل إذا قورن بترتيب بعض الجامعات العبرية إلا أن هؤلاء البهاليل لم نسمع لهم صوتا حين جاء ترتيب جامعاتنا فى العام الذى يليه فى مرتبة متدنية للغاية فقد جاء ترتيب جامعة القاهرة 1627، وكان ترتيب جامعة عين شمس 3603 ومعروف أن تلك الجامعتين هما من أفضل جامعات مصر فما تقول فى بقية الجامعات الأخرى؟!
إن جامعة طنطا – على سبيل المثال- قد جاء ترتيبها 7604 والحق أن حال طنطا أفضل كثيرا من حال جامعات مصرية أخرى لا يصفها الناس فى بلادى إلا بأنها جامعات الأقاليم.
بالطبع لا يريد أى امرئ عاقل لبلاده مثل هذا التأخر، وما نقدنا لهذه الأوضاع المتأخرة إلا لندق ناقوس الخطر عسى أن يسترعى ذلك انتباه الرعاة، أما وقد غفل الرعاة بله نام الرعاة إن لم يكونوا سلموا الرعية لخصومهم بغية التوريث فلا مناص من توعية العامة بتلك الأخطار التى تحيط بنا وببلادنا وبجامعاتنا فأى عقل- أو ضمير - يرضى لجامعات بلاده مثل هذا التأخر، ما يزال الأمن هو الذى يتحكم فى تعيين المعيدين وأساتذة الأقسام وعمداء الجامعات ورؤسائها، وما يزال الأمن عندنا داخل أسوار الجامعات يرهب الطلاب ويعتقل من يشاء ويزور الانتخابات ويشطب من يريد ويعين من يريد والحق أن النتيجة الطبيعية لهذا التسلط أن تتأخر الجامعات وإذا تأخرت الجامعات تأخرت البلاد واعتاد شعبها على الحصول على أصفار متعددة كصفر الجامعات وكصفر المونديال والحق أن أكبر الأصفار هو صفر الحريات.
الصفر هو الترتيب الطبيعى لحياتنا المعاصرة حتى بتنا لا نعجب حين تسبقنا بلاد صغيرة وتمارس أدوارا كانت من صميم الأدوار المصرية، والصفر هو الترتيب الطبيعى لدولة بحجم مصر حين تخاصم قناة كالجزيرة، والصفر هو الترتيب الطبيعى حين يتصدر صحفنا المسماة بالقومية رؤساء تحرير عالة على المهنة بل عالة على الإنسانية بنفاقها القميء ( أحدهم يكتب عن طشة الملوخية والآخر يتناول حياة زوج أحد الزعماء بأسلوب رخيص يندى له الجبين…) والصفر هو الترتيب الطبيعى لمناخ القهر والتزوير والشيخوخة والتوريث السخيف.
ألا إنه لا نهضة لأمة إذا خاصمت العلم واعتقلت العلماء، ولا نهضة لأمة تتغنى بأن إحدى جامعاتها قد تصدرت قائمة أفضل 500 جامعة برقم 403 ثم تدهورت لتصل بعض جامعاتها إلى الرقم 7604، بل صارت الدولة رقم 43 فى عداد الدول الفاشلة وفقا لما نشره التقرير السنوي الخامس حول مؤشر الدول الفاشلة، الذى تعده مجلة «فورين بوليسى» بالتعاون مع صندوق السلام…ألا إنه لا نهضة لأمة يتغنى منافقوها بإنجازات مكذوبة لحاكم ظالم ثم يصمت القادرون.
سيد يوسف
وصلات للموضوع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 2:01 م
وردتنى تلك التعليقات
كلام جميل أخى / سيد يوسف
لننظر بشباب تلك الامة . ماذا يفعلون ولماذا .يدمرون فيها وفي أنفسهم _معظمهم_
يا ليت شباب الامة الحقيقي يعود مرة أخرى
أصبحنا مهزلة في هذه الحياة كما تقول!!!!!!!
شكرا لتقديم هذا المقال الرائع
اليك تحياتي.
__________________________________________
أخي سيد يوسف ..
هذه مشكلة مصر ليس مصر وحدها بل العالم العربي بأسره .. يقرأون و يتعلمون و يأخذون الدكتوراء من أجل المال فقط ليس لبناء مستقبل مفعوم بالتطور و الازدهار .. وحين يكتشفوا علماء العرب اكتشاف قد يؤدي الى ازالة الأصفار و الفشل يقابلونه بالسخرية ولا يهتموا به ولا يعطيه اي مال لكي يكمل اكتشافه .. عكس الدول المتطورة يقابلوه بالمودة و الاحترام و يعطيه كل ما يريد من مال لكي يكمل هذا الاكتشاف و ان كان صغير .
وهذا هو الفرق بين العرب المتخلفين و الأجانب المتطورين ..
و شكرا على هذا الموضوع .
_________________________________________
العرب اخترعوا الصفر ومن يومها وهم تحته
_______________________________________
اخوتي الكرام
بالنظر الى عملي في القطاع التعلمي العالي
فانني اطلع على كل النوعيات من الاكاديميين
حملة الدكتوراة والماجستير من اساتذة ومدرسي الجامعات
ويمكن ان يتم تصنيفهم على قسمين
القسم الاول : يحمل شهادته
والثانــــــــي : شهادته تحمله
طبعا التعميم من تجربتي الشخصية هو جريمة
فلا يمكننا ان نحكم على الجميع من منطلق تجربة شخصية مع فرد او حتى اكثر من فرد
لان قطاع الاكاديميين من حملة الشهادات العليا كبير
لذلك فانني اوافقكم الراي بان بعض الاكاديميين يجب ان يكون راعيا للغنم
يمارس عليها جام غضبه على الصفر الذي هو مغرم باضافته امام راتبه
ويبقى البحث والانتاج العلمي والتطور في مجال منهته غائبا ولا وجود له
ولكن هنالك من هم على قدر الدرجات العلمية الاكاديمية التي يحملونها
فتفخر بهم الشهادات التي يحملونها
عطاؤهم الاكاديمي متميز
وطلابهم زهور تنبت على الخير وتفوح عطرا يبشر بجيل جديد متفتح
وابحاثهم العلمية تنبيء عنهم وعن تطورهم المستمر
الاكاديمي العربي إما ظالم لنفسه وعلمه ببيع نفسه للراتب وارضاء المسؤول
وإما مظلوم من قبل السلطة تكبح جماح ارادته ورغبته في التطور والعطاء
وكلاهما يعيش مأساة
____________________________________
السلام عليكم ..
حياك الله اخانا الكريم .. صدقت فيما بحت به ، فحتى في اللهو فكان الصفر نصيبنا في المونديال ..وياليت هذا النظام الفاشل كلف نفسه وأعطى العلماء حقهم لانقول في مساندتهم بالبحث العلمي انما بتكريم يليق بهم فهاهو مصطفى السيد والباز لايعلمهم الا القليل .. حتى في التكريم اخذنا الصفر بكفاءة ..!
لكني لست معك في هذة النقطة ..
اقتباس:
حين أخذت أتتبع ترتيب الجامعات المصرية بين جامعات العالم وجدت البون واسعا بين جامعات ترحب بالبحث العلمى وأخرى أقصى ما يطمح إليه أساتذتها زيادة الرواتب لتكفل لهم حياة شبه كريمة ولا تلقى بعدد لا بأس به إلى التسول، فبدلا من أن يسعى أساتذتنا للنهوض العلمى تراهم – مرغمين- يبحثون عما يكفل لهم حياة كريمة، هذى واحدة،
أولاً : اعطيهم حقهم وانتظر منهم الانتاج ..أخانا الكريم وكيل في مصلحة حكومية كالضرائب يفوق راتبه أكثر من عشر أمثال شخص بدرجة استاذ في الجامعه .. وحتى لو فرضنا جدلاً انهم يبحثون عن رغد العيش ومالمانع …؟ أعطيهم هذة العيشة وطالبهم بالنتيجة ..؟؟ أم مارأيك ..؟؟
بارك الله فيك أخي .
________________________________________
أتفق معك قطعا والأمر لا يعدو كونه توصيف لحال أساتذتنا وهم مرغمون على ذلك وأسباب ذلك فى مظانها
سيد يوسف
__________________________________________
يا سيد يوسف ، سيدك الله وسددك ، ما أعظمك وأنت تتناول حدثا خطيرا جلل ألا وهو الوضع المزري لجامعاتنا العربية ، وجامعاتنا أصبحت مرتعا خصبا للفساد والمفسدين والفاسدين ، جامعات معظم رؤساءها وعمداءها و أساتذتها تنابلة أخذوا منا صبهم بالواسطة والمعرفة والمحسوبية ، وهم في غالبيتهم لا يفقهون من العلم الا قليلا ، يعتبرون مناصبهم فرصة للكسب واستغلال وظيفتهم قبل طردهم من هذه المناصب فيما بعد وبعد ان تفوح رائحتهم لتزكم الأنوف ، أولاد هؤلأ يدخلون الى أي كلية ولو كان معدلهم غير مقبول فقد صنعوا أنظمة لهم ولأبناءهم وأقرباءهم وأنسباءهم وخدمهم وحشمهم وأهل قراهم وبواديهم وأريافهم تتيح اللعب والزيادة في المعدلات ، الجامعات العربية ومنذ 60عاماً ماذا قدمت لتنشئة الأجيال على حب الأوطان والجهاد في سبيل الله وحريتها وكرامتها ، جامعاتنا العربية أصبحت مدنا للفساد والإنحلال والحرب على الله
الدراسة من أجل الحصول على الكرتونه في النهاية ثم الحصول على اللقب ،البحث العلمي حدث ولا حرج كل الجامعات العربية لا تنفق على البحث العلمي كما تنفق جامعة هداسا العبرية كمثال ، والتي تقدم لدولتها في كل عام آلاف الأبحاث العلمية والصناعية في جميع المجالات ، أما نحن فأبحاثنا الفارغة أصلاً يتم شراءها من المكاتب القريبة من الجامعة وتقدم للجان الفاحصة وبعدها يحصل على الشهادة واللقب ، يا مهزلة المهازل ، حسبي الله ونعم الوكيل
_________________________________________
وضعت يدك على الجرح لما طال الفساد بالجسم الجامعي
وما تتعرض اليه الابحاث العلمية قيد الرفوف لدى المكتبات دون أن يتخذ لها اي إذن صاغية لنتائجها البحثية وما تنعكس من نتائج تنموية اذا ما تم لهذه الابحاث قيد النور وان ينفذ توصياتها .
عدا عن سيطرة للوساطة والمحسوبيات الطائفية في التشكيل الجسم الاداري الجامعي على حساب الكفاءة العلمية والبحثية
وما ينعكس سلبا لغياب الهيكلية والمنهج العلمي الواضح على النظام التعليمي الجامعي الذي يعزز الابداع الخلاق لدى الطالب العربي بشكل عام .
وهذا الامر نراه قد تترجم عبر المراتب الأخيرة للجامعات العربية قياسا بالجامعات الاجنبية ، رغم أن نسبة الذكاء لدى الصفوف الناشئة العربية مرتفعة .
شكرا لهذه الاطلالة ، ومع التحية
________________________________________
يؤسفنى القول إن المنظومة التعليمية تعيش فى مناخ فاسد لا يسمح للمبرزين والعباقرة بالتميز إنها صارت بيئة طاردة لا جاذبة …وقد يعذر بعض الأساتذة لكن لا يعذر أولو الأمر والرعاة
وصدقت أ/الرشدان حين توصف بعض حالنا ب:
* الدراسة من أجل الحصول على الكرتونه في النهاية ثم الحصول على اللقب.
* جامعاتنا أصبحت مرتعا خصبا للفساد والمفسدين والفاسدين .
*جامعات معظم رؤساءها وعمداءها و أساتذتها تنابلة أخذوا منا صبهم بالواسطة والمعرفة والمحسوبية.
*أبحاثنا الفارغة أصلاً يتم شراءها من المكاتب القريبة من الجامعة وتقدم للجان الفاحصة وبعدها يحصل على الشهادة واللقب
سيد يوسف
_________________________________________
دمت بكل خير الاستاذ /سيد يوسف
وعلى فكرة كنت قد شرعت في كتابة مداخلة ساخنة وبعد كتابتها صعقت بحذفها عن طريق الخطأ , وكأنه مقدر علينا حتى ألا نندب جرحنا
ولكن ساكتب .
__________________________________________
أستاذنا الجليل / سيد يوسف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المنظومة التعليمية في مصر انهارت بالفعل ولانحتاج للتدليل على ذلك الإستناد إلى ترتيب الجامعات المصرية بالنسبة للجامعات العالمية .. فكل شىء واضح دون احصائيات أو تعب.. الخلل في العملية التعليمية لايتوقف عند مسألة تحكم الأمن في تعيين هيئات التدريس ولكن يتعدى ذلك إلى كل عناصر العملية التعليمية سواء مايتعلق منها بمستوى هيئات التدريس ذاته أو مستوى الطلاب أو المناهج التعليمية أو المنشئات الضرورية للقيام بالعملية التعليمية .. والإزدحام القاتل أمام مدرجات لايسمع معظم من يحضرها شيئا وإذا سمع لايفهم … ولكن فقط يذهب ويزاحم من أجل مآرب أخرى وأسباب أخرى .
اليوم أصبح هناك مؤسسات تعليمية أجنبية موازية للتعليم الحكومي .. بالإضافة إلى الجامعات الخاصة التي انتشرت كالطاعون .. والحديث عن سلبيات الجامعات الأجنبية والخاصة يحتاج إلى معالجة خاصة .. ولكن يكفي أن تقارن بين خريج الجامعة الأمريكية وبين نظيره خريج جامعة القاهرة أو الأسكندرية ناهيك عن خريج جامعة طنطا أو حلوان أو شبين الكوم .. تخيل لو ذهب كلاهما لشغل منصب فمن سيتم اختياره ؟؟
والفساد التعليمي لايقتصر على ذلك فحسب بل هناك معاهد في أطراف المدن وفي الصحراء ليست سوى مفرخا للفسلد الأخلاقي والإختلاط الفاحش والتبرج الفاضح .
كما أنه يمتد من مرحلة الإبتدائي مرورا بكل المراحل ويكفيأن تعلم أن هناك مدارس خاصة ومدارس حكومية لايذهب إليها أحد .. أو يذهبون فقط من أجل اثبات الحضور.. حيث الدروس الخصوصية والمجموعات المدرسية التي كانت تشكل مصدر زرق واسع لبعض القيادات التعليمية .
ولله الأمر من قبل ومن بعد
_______________________________________
شكر الله لك تلك الإضافة القيمة أ/ الموجى
والحق أنه يؤسفنى القول إن المنظومة التعليمية تعيش فى مناخ فاسد لا يسمح للمبرزين والعباقرة بالتميز …إنها صارت بيئة طاردة لا جاذبة …وقد يُعذر بعض الأساتذة لكن لا يعذر أولو الأمر والرعاة .
وقد وصّف أحدهم (أ/ الرشدان) هذا المناخ الفاسد ب:
* الدراسة من أجل الحصول على الكرتونه في النهاية ثم الحصول على اللقب.
* جامعاتنا أصبحت مرتعا خصبا للفساد والمفسدين والفاسدين .
*جامعات معظم رؤساءها وعمداءها و أساتذتها تنابلة أخذوا منا صبهم بالواسطة والمعرفة والمحسوبية.
*أبحاثنا الفارغة أصلاً يتم شراءها من المكاتب القريبة من الجامعة وتقدم للجان الفاحصة وبعدها يحصل على الشهادة واللقب.
ويحلو لى أن أٌول إن معاهدنا التعليمية تكسب طلابنا ثقافة مصدرها الدروس الخصوصية وعن هذه الثقافة فحدث ولا حرج ويكفى أنها غالبا لا تخرج مواطنين يعرفون معنى الانتماء بله المعرفة الشاملة.
سيد يوسف
_____________________________________
نعم أستاذ يوسف صدقت
قد نعذر بعض الأساتذة من حيث وضعهم الإقتصادي السيئ وضيق ذات اليد , ولكن لا ولن اعذر أولياء الأمور مهما تكن الأعذار ,كثر من أولياء الأمور تركوا شان اولادهم للمدرسة , والمدرسين الخصوصيين , والإنترنت والفضائيات الخلاعية وغيرها , انعدمت الرقابة وانفلتت الأمور إلى حد كبير ,,, أسر مفككة على نطاق واسع , وخروج المراة للعمل إما لتأمين المادة أو حبا بالعمل ومجاراة الرجل وهذا بالطبع على حساب الأولاد وتنشأتهم .
أوافقك الراي تماما بالنسبة للجامعات حيث اصبحت ساحة للعرض والفساد والبيع بالمزاد العلني من يدفع اكثر ينجح اسرع ومن وما خفي أعظم .
_____________________________________
سيد يوسف…
بوركت لأختيارك…وأحسنت أخي الكريم
أعتقد أن السبب هو أن قادة الأمه جهله…والجاهل يغار من العالم وربما يكرهه….يقول ليس للعلم أهميه…فأنا زعيم أمه لكني لاأعرف من العلم شيئا…ان التقتير برواتب الأساتذه والعلماء حرب معلنه على العلم..فالأستاذ ان جاع قبل الرشوه ومتى ماقبل الرشوه انهار العلم والتعليم…
نسأل الله أن يصلح حالنا ونأخذ بناصية العلم لنلحق بركب البشريه…..
تقبل تحيتي وتقديري
____________________________________
أشار تصنيف أفضل مئة جامعة على مستوى العالم لعام 2006
إلى حصول الولايات المتحدة على المركز الأول برصيد 54 جامعة.
وجاءت بعدها بريطانيا في المركز الثاني برصيد 11 جامعة
بينما حلت اليابان في المركز الثالث,
جاءت فيه جامعة القاهرة المصرية في المركز 401,
بينما حلت الجامعة العبرية الإسرائيلية في المركز الثاني عشر
ضمن قائمة أحسن مئة جامعة على مستوى العالم,
والذي لم يتضمن في تصنيفه جامعة عربية واحدة,
تصنيف 2006
أشرف عليه 3703
من الأكاديميين من مختلف أنحاء العالم
وضع جامعة هارفارد الأمريكية في الصدارة,
كما جاءت جامعة كالفورنيا بيركلي ومعهد مساتشوسيتس للتكنولوجيا ومعهد كالفورنيا التكنولوجي وجامعة كولومبيا وجامعة برينكتون وشيكاغو ويل ووكونل وكالفورنيا سان دايجو وكالفورنيا لوس أنجلوس ضمن المراكز الاثني عشر الأول
ولم يكسر احتكار الجامعات الأمريكية لجميع المراكز الاثني عشر إلا جامعة كامبريدج البريطانية التي جاءت في المركز الأول مكرر بنسبة 96.3% من مجموع النقاط وجامعة أوكسفورد التي حصدت المركز الثاني برصيد 62 نقطة. وفي المركز التاسع جاءت الجامعات الألمانية برصيد 5 جامعات وقد تساوت كل من فرنسا والسويد وكندا وكان لكل منها لها أربع جامعات كما تساوت أيضا كل من هولندا وأستراليا برصيد جامعتين لكل منهما,
والمدهش في الأمر أن إسرائيل التي لم يتجاوز عمرها 66 عاما في الوجود تقدمت على روسيا التي جاءت في المركز السادس عشر وقد أشار جدول توزيع الجامعات الكبرى حسب النسبة المئوية إلى أن التقدم الإسرائيلي جاء بنسبة 1 % وهذا الجدول يتحدد مكان الجامعة فيه حسب المنتسبين إليها من أنحاء العالم وقدرتها على جذب الكفاءات بالإضافة إلى رأي الأكاديميين والخريجين ونسبة الطلبة إلى الطاقم التعليمي.
الغريب في التصنيف الجديد أن الولايات المتحدة الأمريكية وحدها كان لها من بين الجامعات المصنفة لأعلى 500 جامعة لعام 2006م 167 جامعة بينما القارة الإفريقية بكاملها لم تحظ سوى بجامعة واحدة جاءت في المركز 401 البرازيل التي كانت في المركز 22,
وسنغافورة التي حلت بعدها والمكسيك 25 و”جنوب إفريقيا والهند واليونان وبولندا و”هنغاريا”.
وكان لسويسرا 16 جامعة وضعتها في تصنيف الـ500 في المركز الثامن بين الدول صاحبة الجامعات الكبرى.
أما سنغافورة فقد حلت في المركز 23 برصيد جامعتين.
أما عن الجانب الأكثر طرافة في تصنيف الجامعات العشرين الأول
أن ثلاث دول هي أمريكا وبريطانيا واليابان سيطرت عليه وكان نصيب أمريكا 17 جامعة والمملكة المتحدة جامعتان و اليابان جامعة واحدة وهو ما يحدد مواقع هذه الدول أيضا في موازين القوى العلمية في عالم المستقبل.
أما تصنيف ” آيه آر دبليو يو” الصيني والذي أعطى للجامعات العربية صفرا كبيرا بين جامعات العالم.
أعطى لأمريكا المركز الأول
وأوروبا الثاني وكان ذلك في قائمة أحسن 20 جامعة وأحسن مئة جامعة وقد استمر التفوق الأمريكي الأوروبي حتى في قائمة أفضل 500 جامعة حاصدا بالنسبة لأمريكا 198 جامعة وبالنسبة لأوروبا بدولها جميعا 205 جامعات وذلك حسب تصنيف البروفيسور الصيني لو,
وقد تحددت مراكز الجامعات فيه حسب ما قدمت من علماء وباحثين حاصلين علي جائزة نوبل أو أي ميداليات في تخصصاتها بالإضافة إلى ما قدمت من أبحاث في مجالات الطبيعة أو العلوم,
كما راعى التصنيف الذي أعده البروفيسور الصيني لو الجامعات التي لديها عددا هاما من البحوث المدرجة في “scie”, أو “ssie”, أو” ahci” وذكر البروفيسور نيان ساي لو أنه استعرض 2000 جامعة من أنحاء العالم صنف منها 500 باعتبارها أعلى الجامعات على مستوى العالم ولم تكن معاييره في التصنيف على أساس جودة التعليم أو الإدارة أو طبيعة الحرم الجامعي أو الإسهام الوطني لكنه حدد موقع الجامعات العالمية حسب أدائها الأكاديمي والبحثي وهو يعد حسب رأي البحث معيارا جيدا لسمعة الجامعة العالمية. وفي الوقت الذي تحدد موقع الجامعات الأمريكية حسب تصنيف لو في المركز الأول ضمن جدول يضم أعلى 20 جامعة على مستوى العالم حيث حصدت 17 مركزا، بينما حصلت أوروبا على مركزين وآسيا على واحد وخرجت إفريقيا بجامعاتها من السباق كما خرجت من سباق المئة وسباق المائتين ولم تحصل إلا على نقطة واحدة ضمن سباق الـ300 بينما حصلت جامعاتها على أربعة مراكز في جدول أعلى 500 جامعة على مستوى العالم.
__________________________________________
الصفر هو الترتيب الطبيعى لحياتنا المعاصرة
ليت الحال يبقى عند الصفر ولا يتدنى دونه!!
أستاذي الفاضل
طرح هام بل بالغ الهمية تناولته من طرحك
بوركت
_______________________________________
الأساتذة .. سيد يوسف و محمد الموجى و اسماعيل الناطور ..
لكم التحية
لقد نكأتم جرحاً عميقاً بفتح هذا الملف المخزى والمثير للحزن والأسف بل واليأس .. لكن السؤال : هل يختلف ما يجرى فى هذه المؤسسة عن غيرها من المؤسسات الإقتصادية والسياسية والإجتماعية والثقافية وحتى المؤسسة الدينية ..؟
لست أدرى لم قفز إلى ذهنى وأنا أقرأ كلماتكم هذا المقطع للشاعر صلاح عبد الصبور فى مسرحية ليلى والمجنون ..
فى بلد لا يحكم فيه القانون
يمضى فيه الناس إلى السجن بمحض الصدفة
لا يوجد مستقبل ..
فى بلد يتمدد فى جثته الفقر كما يتمدد ثعبان فى الرمل
لا يوجد مستقبل .
_______________________________________
سؤال: هل الواقع يشى بأن المستقبل مظلم؟
الإجابة: نعم.
سؤال: هل معنى ذلك أن نتشاءم ونتقاعس؟
الإجابة: لا
سؤال: لماذا؟ أليست المقدمات تشير إلى النتائج؟
الإجابة: لأننا لا نملك ترف التشاؤم، ولأننا قد نمرض كشعوب لكننا لا نموت ( معنى مجازى)وقد يشفى المريض فى الغد فينهض من كبوته.
سيد يوسف
_________________________________________
أرأيت لو فعلت - كما فعل غيرى- فمن يملك إجراءات التطبيق؟
يشرفنى أن تطلع على هذين الرابطين مع خالص شكرى وتقديرى
http://www.annabaa.org/nbanews/68/615.htm
http://www.ikhwanonline.com/Article.asp?ArtID=46599&SecID=390
سيد يوسف
__________________________________________
__________________________________________
من أفضل مبانى الجامعات في العالم هي الجامعات العربية خاصة الجامعات السعودية فجامعة الملك سعود بالرياض مثلا يعتبر نظام مبناها المعماري المتميز لا يقارن في سعته وتصميمه مع جامعات أمريكية ..لكن ( التعليم ) ومخرجات التعليم / ونظم التعليم / غدَت الجامعات الغربية ( الأمريكية والأوربية ) مثالاً للتميز ..وعلماً للإبداع ..
فالعرب / لديهم اهتمام منقطع النظير بالمباني
والغرب / لديه اهتمام منقطع النظير بالمعاني
_________________________________________
الإيمان بالعلم
والإنفاق على البحث العلمى
هو ما يميز الدول المتقدمة
أما الدول المتخلفة فتكتفى بأن تكون عالة على الدول المتقدمة فى الاكتشافات العلمية والإنجازات التكنولوجية
__________________________________________
أعتقد أننا نحتاج للكثير من السنوات الضوئية
لنلحق بركب العالم المتقدم
وهذا يحتاج للتضحيات بالمال في سبيل العلم
وليس العكس
شكراً أ. سيد يوسف
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 2:05 م
مقال حول التصنيف العالمي للجامعات:
http://languageandglobalization.blogspot.com/2009/08/blog-post.html