معانى إنسانية (سيد يوسف)

الجمعة,أيار 16, 2008


سر اللعبة السياسية فى مصر

سيد يوسف

قال صديقى: هل قرأت الخبر المنشور فى الأهرام المصرية بتاريخ 15/5/2008 وعلى صفحتها الأولى جاء هذا الخبرجمال مبارك يلتقي ساركوزي في مهمة حزبية...في إطار الدعوة الموجهة من حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية الفرنسي‏ التقي السيد جمال مبارك‏‏ الأمين العام المساعد للحزب الوطني‏ مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي‏،‏ وتم تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الحزبية‏ ورؤي الحزبين حول عدد من السياسات العامة‏.‏ ويواصل وفد الحزب الوطني الديمقراطي برئاسة أمين السياسات لقاءاته مع قيادات الحزب الحاكم في فرنسا بلقاءات موسعة مع قيادات الحزب في مقر مجلس الشيوخ‏ كما يشارك الوفد في ندوة تقيمها دورية السياسة الدولية الفرنسية لعرض رؤي الحزب حول قضايا الإصلاح‏....؟! انتهى.

قلت: نعم، قال:أليس فى هذا تسويقا للتوريث؟ أليس فى هذا استخفاف بعقول المصريين؟ أليس فى هذا تلميع للتصعيد؟ أليس فى هذا إهانة لمصر؟!

قلت: اخفض من غضبك إن اللعبة معروفة وأوراق القوم مكشوفة والغيب لله، وبعض المصريين يقاومون التوريث وفق قدراتهم وإن كان فى الإمكان ما هو أفضل وأجدى لولا القهر.

قال صديقى: ما لى أراك هادئا دون انفعال؟! قلت: يا صديقى إن سر اللعبة يكمن فى الإفساد؟ قال صديقى : تقصد الفساد الذى استشرى حتى شمل بعض بنية المصريين النفسية؟

قلت: كلا إنما أقصد الإفساد وهنا يكمن سر اللعبة وهذا سر بدهى لا يحتاج إلى مزيد بيان....

قال صديقى: أبِنْ

قلت: هذا النظام الحاكم وُجِدَ ليفسد وأعانه على الإفساد قوم آخرون جاءوا ليهدموا المواطن قبل الوطن يهدموه بسلبه الكرامة والعزة وأسباب النهضة، جاءوا ليهدموا الإخلاص وليبنوا عروشا من النفاق تلال بعضها فوق بعض كالجبال، ولقد استبان لى أن إضعاف أخلاق الأمم، وإشاعة الفساد فيها، وتدمير بنيتهم الصحية، وإهدار حقوق الإنسان، وإشاعة الإحباط فيها....عوامل كفيلة بإلحاق الهزيمة الماحقة بسهولة ويسر، فما اتخذ قوم بعضهم بعضا مطايا إلا كان بعضهم لبعض عدوا، ومن هنا ساءت أخلاق قومي وعسى أن ينهضوا من ما أصابهم من علل مستشرية...إن حكامنا والفساق من هتيفة النظام الحاكم من قومنا قد ألجموا أفواه المخلصين من أمتنا عن تقديم أى اعتذار عن مسالكهم التى صارت عنوانا سيئا لأمة أصيلة ذات ماض عريق وحضارة مشرقة فماذا نقول فى حاكم يستبد بالسلطة ويريد توريثها؟!

قال صديقى: وماذا بعد؟

قلت: لا مناص من اجتثاث تلك العصابة وإن القوانين التى تسير الحياة الاجتماعية لا تعرف المحاباة، والقانون القرآنى يؤكد تلك القاعدة حين يقرر إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ الرعد 11، ومن أراد نجاحا بلا تعب فإنما هو واهم، والخاسرون هم الواهمون الذين يستنيمون للفساد ظانين أنهم فى منعة وما علم هؤلاء أن هذا القانون وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً الإسراء16، لا يحابى أحدا مهما زعم أنه مسلم.

لا مناص من تكوين جبهة لإنقاذ مصر تبتعد عن الأيديولوجيات وتتفق على الخطوط الرئيسة لإنقاذ البلاد مما آلت إليه أحوالها الفرط حيث يمكنها أن تضم بين جنباتها جميع خيوط المعارضة وكثير من الرموز الوطنية المحترمة وتضطلع تلك الجبهة بما يلى:

 1/ صناعة عدة بدائل وطنية لرءوس الحكم كبديل لفترة انتقالية تقدر بعامين مثلا بحيث نعلن عن رمز أو اثنين ونخفى بعض وتهيئة الرأى العام لقبول هذا الرمز كبديل وطنى مخلص ولقد بدأ حزب العمل فيما نما إلى علمى بخطوة قريبة من هذا.

2/ ويحتاج هذا الأمر إلى إبقاء كل فصيل أو حركة كما هو دون تعارض الجهد معه كالإخوان وحركة كفاية وبعض حركات التغيير الأخرى ولكن فلنتفق على هدف عام ونتباعد عن أيديولوجياتنا.

3/ ضرورة الانتقال من مرحلة التظاهرات إلى مرحلة البرامج وبمعنى آخر الانتقال من مرحلة الدفاعية وردود الأفعال إلى مرحلة المواقف الفاعلة، والوصول إلى مرحلة فرض الطرح بضغوط شعبية جماهيرية ...وهذا يستلزم رؤية متكاملة تعنى بتغيير أسلوب الخطاب  ليناسب الجماهير باختلاف شرائحها ( من الشكل إلى المضمون)، والضغط على المشاكل الاقتصادية، والضغط لمواجهة قضايا الفساد، وعدم الدخول فى معارك جدلية جانبية، وبث روح الأمل فى التغيير لدى الناس، وتوظيف رفض الناس والجماهير للفساد فى صناعة الرمز المقترح ودراسة أخطاء الحركات الشبيهة مع عدم الوقوع فى نفس تلك الأخطاء...(يرجى دراسة آلية/ وضع خطة عمل لتفعيل تلك النقاط) وغير ذلك.

4/ اعتماد معركة الخبز لتحريك الجماهير لا معركة الحريات.

5/ اعتماد ميثاق وطنى مرحلى لمدة عامين تجرى بعده تعديلات حقيقة للدستور وتجرى معه انتخابات حقيقية وتعزى تلك المهمة للقضاة وبعض الإصلاحيين من الأحزاب ويمكن لحزب العمل وكفاية والقضاة  تبنى مفردات تلك الوثيقة وتسويقها إعلاميا.

6/ طلب مساندة الإخوان بالصورة التى تناسبهم وتناسب ظروفهم وتُطلَب تلك المساندة بعيدا عن أعين الإعلام عبر مكتب الإرشاد ويفضل أن يقوم بها الرمز المقترح تسويقه إعلاميا .

قال صديقى: يبقى السؤال الأهم كيف نقوم بهذا ( وبغيره مما يرد من مقترحات) ؟

قلت: فى اعتقادى أن الأمر يستلزم تهيئة إعلامية(يقوم عليها متخصصون فى التسويق) تتبناها الأحزاب وليحمل حزب العمل مسئولية ذلك مع بعض المدونين وبالتنسيق مع بعض الأحزاب التى تنضم إلى هذا الجهد بحيث ننتقى مجموعة من 10 إلى 15 رمز نتفق معهم على الخيوط العريضة ومع المناقشات سوف تتبدى رؤى.. ولهذه الجبهة آلية عمل يرجى متابعة أهم المحاذير المرتبطة بها كما فى بند ملاحظات أعلاه.

سأل صديقى: قد يرد تساؤل خلاصته وهل العمل الوطنى يحتاج لمزيد من الانقسامات حتى نشكل جبهة جديدة تضاف لما هو موجود؟

قلت: كل رجائى أن هذه الجبهة سوف تعتمد صناعة الرمز وتسويقه فضلا عن أنها لا تستلزم عددا كبيرا ولا تستلزم اختلافا مع ما هو قائم بالفعل فليعمل كل فى ميدانه لا نريد من أى حركة أن تتخلى عما لديها لكننا نريد دعما إعلاميا وسياسيا فى مساندة الرمز الذى يقترح( ولهذا الرمز شروط يرجى دراستها طبعا كما هو معلوم بالضرورة)

سيد يوسف

وصلات للموضوع

جبلة

المثقف

الفكر القومى العربى

وطن



في17,أيار,2008  -  05:18 صباحاً, مجهول كتبها ...

صديق العزيز بل اخي العزيز قرات بتعجب مقالك وباعجاب طبعا تعجبت لانه لازلت تتحدث وكاننا نعيش في وقت يتطلب الحلول المنطقية المستندة الي قواعد وقوانين التفكير الانساني البسيط .اعجبني جدا حلولك التسلسلية المنظمة لكن يا اخي اتعبت نفسك ( في راي البسيط ) ان هؤلاء قوم بلغ بهم الكبر والغرور والجهل ايضا ما جعلهم لا يبالون بكرامة الناس ولا حرمتهم ولا حتي صورتهم امام العالم هؤلاء فرعون العصر الذين يصدحون كل يوم انا ربكم الاعلي نحن من نسن القوانين ونحن من نطبقا بالقوة ونحن من نغيرها ان لم تعجبنا ..........ز وللحديث بقية

محمد سعيد

في17,أيار,2008  -  08:39 صباحاً, sayed yusuf كتبها ...

رعاك الله أخى الكريم أ/ محمد
فى اعتقادى أن بديل ذلك هو العنف بما له من آثار غير محمودة ...وإن الله يريد منا الحركة العاقلة المحسوبة ولله النتائج ويد الله تعمل ...يقول تعالى" ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض"

في18,أيار,2008  -  05:55 صباحاً, مجهول كتبها ...

اشكرك يا اخي العزيز لكن
يا صديقي بديل ذلك هو التغيير بالقوة لكن ليس العنف فانا ( كما تعلم ) لست من محبي العنف ولا ادعو له وليست القوة كلمة مرادفة للعنف وانما القوة هي مرحلة لازمة للتغيير سيما اذا استفرغت كافة السبل والطرق والحلول السلمية والاعلامية والتناصحية والتبليغية اخي العزيز القوة درجة حتمية من درجات التغيير هل تظن ان الاوباش يتركون اماكنهم طواعية او بتغيير شوري او ديموقراطي حتي تطلع الشمس من مغربها والامثلة كثيرة لكنك في مرحلة ما تحتاج ان تمد يدك تتناول بها حقك اخي العزيز اذا كان الاخوان وكفاية والاحزاب والمستقلين والعقلاء بل وحتي العامة ما اظن ان نسبته 95% من مجموع الشعب اذا كان هؤلاء جميعا ليسو قاعدة للتغيير فمن بقي ليغير الا الاوباش انفسهم وهذا ضرب من الجنون .هذا ما اعنيه بالقوة ان تتوقف الحياة للتغيير ان يكون للقوي الفاعلة في المجتمع دور سوي اللسان والا فان الحال الذي تري سوف يجلس حفيدي وحفيدك يتحدثون فيما نتحدث فيه نحن( في رايي ) ثم ان ( ليبلو بعضكم ببعض ) لا اظن ابدا ان معناها عدم دخول عنصر القوة الي معترك التغيير بل هو اولها ( من راي منكم منكرا فليغيره بيده .....)
ثم ان التفريط في استخدام هذا الحق او اقتناصه في وقته المناسب قد يؤدي الي تاخير الفرج ربما الي قرون كما حدث مع الزعيم والاخوان في السابق .
محمد سعيد ( ابو حازم )

في18,أيار,2008  -  10:52 صباحاً, sayed yusuf كتبها ...

أتفق معك تماما ...نفعنا الله بك ...ولعلى كنت أقصد هذا المعنى فى تعلبقى الأول ب
وإن الله يريد منا الحركة...وحقا ما تقول ينبغى أن تكون الحركة بقوة ...رعاك الله أخى محمد

في21,أيار,2008  -  06:01 صباحاً, Salwa Ghanem كتبها ...

اذا تذكرت شخصا عزيزا عليك قد رحل عنك واحسست روحك تتبعه وقلبك يؤخذ من بين ضلوعك
فهذا هو وجع القلب
اذا احببت بقوه وضاع حبك من بين يديك وتذكرت ماقد حدث لك وخرجت منك اهات الالم دون قصد منك
فهذا هو وجع القلب
اذا مررت بمكان كانت فيه ذكريات مؤلمه وشعرت قدمك غير قادره علي الحراك وكأنك ستموت مكانك
فهذا هو وجع القلب
اذا ائتمنت شخص على قلبك وجرحك بكل قوته وماعادت بك قوه لتهاجم او حتى تدافع وتنهدت من الوجع
فهذا هو وجع القلب
وجع القلوب احساس لن يدركه الا من مر به واحيانا يكون سببه لا دخل للانسان فيه واحيانا كثيرة يكون سببه شخص ما او موقف ما
اياك ان تجرح او تظلم او تقتل او تخون فتكون سبب في وجع قلب انسان
وتذكر انه كما تدين تدان ولو بعد حين..


في22,حزيران,2008  -  08:10 مساءً, طارق الوزير كتبها ...

للعلم سيهلل البعض لتوريث جمال مبارك
بدعوى استقرار البلد .....الخ من التبريرات اياها
والسيناريوهات كثيره
وللاسف الاحزاب كرتونيه هشه
والصحافه الخاصه مخترقه وتعمل من بزنس.....
فتنشر الخبر وهو اعلان مدفوع الاجر
وربنا يستر على مصر

في29,حزيران,2008  -  09:57 صباحاً, مجهول كتبها ...



انصفوا مصر ـ جميل فارسي

جميل فارسي : بتاريخ 18 - 6 - 2008

يخطئ من يقيّم الأفراد قياساً على تصرفهم في لحظه من الزمن أو فعل واحد من الأفعال ويسري ذلك على الأمم, فيخطئ من يقيّم الدول على فتره من الزمان, وهذا للأسف سوء حظ مصر مع مجموعة من الشباب العرب الذين لم يعيشوا فترة ريادة مصر. تلك الفترة كانت فيها مصر مثل الرجل الكبير تنفق بسخاء وبلا امتنان وتقدم التضحيات المتوالية دون انتظار للشكر.
هل تعلم يا بني أن جامعه القاهرة وحدها قد علمت حوالي المليون طالب عربي ومعظمهم بدون أي رسوم دراسية؟ بل وكانت تصرف لهم مكافآت التفوق مثلهم مثل الطلاب المصريين؟ وهل تعلم أن مصر كانت تبتعث مدرسيها لتدريس اللغة العربية للدول العربية المستعمرة حتى لا تضمحل لغة القرآن لديهم, وذلك كذلك على حسابها؟ هل تعلم أن أول طريق مسفلت إلى مكة المكرمة شرفها الله كان هدية من مصر؟
حركات التحرر العربي كانت مصر هي صوتها وهي مستودعها وخزنتها. وكما قادت حركات التحرير فأنها قدمت حركات التنوير. كم قدمت مصر للعالم العربي في كل مجال، في الأدب والشعر والقصة وفي الصحافة والطباعة وفي الإعلام والمسرح وفي كل فن من الفنون ناهيك عن الدراسات الحقوقية ونتاج فقهاء القانون الدستوري. جئني بأمثال ما قدمت مصر.
وكما تألقت في الريادة القومية تألقت في الريادة الإسلامية. فالدراسات الإسلامية ودراسات القرآن وعلم القراءات كان لها شرف الريادة. وكان للأزهر دور عظيم في حماية الإسلام في حزام الصحراء الأفريقي، بل لم تظهر حركات التنصير في جنوب السودان إلا بعد ضعف حضور الأزهر. وكان لها فضل تقديم الحركات التربوية الإصلاحية.
أما على مستوى الحركة القومية العربية فقد كانت مصر أداتها ووقودها. وإن انكسر المشروع القومي في 67 فمن الظلم أن تحمل مصر وحدها وزر ذلك, بل شفع لها أنها كانت تحمل الإرادة الصلبة للخروج من ذل الهزيمة.
إن صغر سنك يا بني قد حماك من أن تذوق طعم المرارة الذي حملته لنا هزيمة 67, ولكن دعني أؤكد لك أنها كانت أقسى من أقسى ما يمكن أن تتصور, ولكن هل تعلم عن الإرادة الحديدية التي كانت عند مصر يومها؟ أعادت بناء جيشها فحولته من رماد إلى مارد. وفي ستة سنوات وبضعة أشهر فقط نقلت ذلك الجيش المنكسر إلى اسود تصيح الله أكبر وتقتحم أكبر دفعات عرفها التاريخ.مليون جندي لم يثن عزيمتهم تفوق سلاح العدو ومدده ومن خلفة. بالله عليك كم دولة في العالم مرت عليها ستة سنوات لم تزدها إلا اتكالاً؟ وستة أخرى لم تزدها إلا خبالا.
ثم انظر, وبعد انتهاء الحرب عندما فتحت نفقاً تحت قناة السويس التي شهدت كل تلك المعارك الطاحنة أطلقت على النفق اسم الشهيد أحمد حمدي. اسم بسيط ولكنه كبر باستشهاد صاحبه في أوائل المعركة. انظر كم هي كبيرة أن تطلق الاسم الصغير.
هل تعلم انه ليس منذ القرن الماضي فحسب، بل منذ القرن ما قبل الماضي كان لمصر دستوراً مكتوباً.
شعبها شديد التحمل والصبر أمام المكاره والشدائد الفردية، لكنه كم انتفض ضد الاستعمار والاستغلال والأذى العام.
مصر تمرض ولكنها لا تموت، إن اعتلت اعتل العالم العربي وان صحت صحوا, ولا أدل على ذلك من مأساة العراق والكويت, فقد تكررت مرتين في العصر الحديث, في أحداها وئدت المأساة في مهدها بتهديد حازم من مصر لمن كان يفكر في الاعتداء على الكويت, ذلك عندما كانت مصر في أوج صحتها. أما في المرة الأخرى فهل تعلم كم تكلف العالم العربي برعونه صدام حسين في استيلاءه على الكويت؟. هل تعلم إن مقادير العالم العربي رهنت لعقود بسبب رعونته وعدم قدرة العالم العربي على أن يحل المشكلة بنفسه.
إن لمصر قدرة غريبة على بعث روح الحياة والإرادة في نفوس من يقدم إليها. انظر إلى البطل صلاح الدين, بمصر حقق نصره العظيم. أنظر إلى شجرة الدر, مملوكة أرمنية تشبعت بروح الإسلام فأبت ألا أن تكون راية الإسلام مرفوعة فقادت الجيوش لصد الحملة الصليبية.
لله درك يا مصر الإسلام لله درك يا مصر العروبة
إن ما تشاهدونه من حال العالم العربي اليوم هو ما لم نتمنه لكم. وأن كان هو قدرنا, فانه اقل من مقدارنا واقل من مقدراتنا.
أيها الشباب أعيدوا تقييم مصر. ثم أعيدوا بث الإرادة في أنفسكم فالحياة أعظم من أن تنقضي بلا إرادة. أعيدوا لمصر قوتها تنقذوا مستقبلكم.

• كاتب سعودي

JAMIL@farsijewelry.com