Yahoo!

أبو الفتوح أم مرسى: عوامل الترجيح

كتبها sayed yusuf ، في 17 مايو 2012 الساعة: 10:12 ص

أبو الفتوح أم مرسى: عوامل الترجيح

سيد يوسف

 

هذه الكلمات لفئة محددة التبست عليها عوامل الترجيح لاعتبارات كثيرة وهذه الفئة التى فى زعمى أحسبها فئة كبيرة هى التى أدعوها إلى المنافسة الشريفة دون تجريح أو تسفيه لا يليق بأخوة/ بأصدقاء الأمس فالحر من رعى وداد لحظة…واختر ما/ من شئت دون تجريح ثم تعاون ومد يدك لكل من يحمل خيرا لهذه الأمة فإن فعلت غير ذلك فراجع نفسك وما تزعمه من التزام وتدين ووطنية.إن كلا الرجلين عندى فاضلان، وكلاهما ذو مدرسة واحدة وعقل راجح وقلب أحسبه نقيا، وخلقا أحسبه متينا، ووطنية لا يمكن المزايدة عليها إلا ممن يحملون على كل ما يمت بصلة للتيار الدينى وفى القلب منه الإخوان، و(بعض) هؤلاء إما ينقصهم المعلومات الصحيحة أو أعماهم التعصب عن التمييز بين النقد وبين التشويه. كما أن هناك عوامل ترجح كفة كلٍ بيد أنه ليست كل العوامل ذات وزن نسبى متطابق فبعض العوامل تفوق بعضها قوة وميزة ورجاحة وهاك بعض عوامل الترجيح لدى كل حسبما تقتضيه (مساحة المقال).

 

أبو الفتوح فى الميزان

لدى أبى الفتوح شخصية قوية يعدها البعض (كاريزما) يستمدها من نبرة الصوت وبنية الجسم والتاريخ النضالى وقوة الانفتاح على معظم التيارات الموجودة بالساحة السياسية، كما يمتلك عقلا راجحا توافقيا يجمع ولا يفرق، وقد كان أسبق رؤية للواقع المصرى من غيره، كما أن لديه تاريخا سياسيا لا بأس به يؤهله لفهم أبعاد السياسة وخصوصا مع اعتماده على ذوى الكفاية من كل اتجاه، فضلا عن بعض المزايا الشخصية التى تحتاجها القيادة الحالمة كالنبل والصدق والوضوح والشفافية.

 

ويعاب على أبى الفتوح – عندى – أنه رجل بكّاء فى ظل واقع يحتاج إلى رجل قوى حازم، كما أنه ليس لديه مؤسسة تدعمه، كما أن برنامجه الانتخابى – مع استيعابى أن البرامج فى مصر الآن ليست هى المرجحة كمعيار شعبى نحو الاختيار- لا يقوى على منافسة برنامج كبرنامج حزب الحرية والعدالة، كما أن حوارات أبى الفتوح يغلب عليها الكلام الحالم والفضفاض والذى يخلو من إجراءات محددة.

 

ويمكن الرد على تلك العيوب بأن صفة الرجل البكاء تجعله حريصا على تحقيق العدالة الاجتماعية ويدعم ذلك تاريخ أبى الفتوح فى النضال الإنساني مما يحول العيب إلى ميزة، كما أنه يمكن الاستعانة بقوة الشباب الناهضة والإعلام القوى ممن يدعمون أبى الفتوح لا سيما أن لديه قوة شبابية يمكنها أن تسانده كبديل عن المؤسسة، وإذا كانت تلك ميزة تحسب للدكتور المرسى أن وراءه تنظيم قوى يسانده فإن تخلى هذا التنظيم عن مساندة الرئيس القادم أيا كان تخصم من رصيد الإخوان ولا تحسب لهم إذ عهدى بالإخوان أن يدهم ممدودة لمصر أيا كان الرئيس القادم رغم أى حزازت نفسية يحتمل وجودها من التنافس الانتخابى. وفيما يخص البرنامج فيمكن الاعتماد على برنامج الإخوان حين تشكل الحكومة من الحزب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استراتيجيات مقترحة لصد خطر الفلول

كتبها sayed yusuf ، في 11 مايو 2012 الساعة: 19:19 م

استراتيجيات مقترحة لصد خطر الفلول

سيد يوسف

 

لا كرامة – عندى – للفلول إذ هانت عليهم أنفسهم وعرضوها للقدح من العامة فكيف تعز على كرامتهم وقد هانت عليهم، والفلول الذين تفهموا العمل مع مبارك ونظامه وسكتوا على تخريب مصر أو ساهموا فيها لا يمكن أن يؤيدهم شريف أو عاقل فمؤيدوهم عندى بين فاقد الشرف والكرامة أو ضعيف العقل وليس هذا بذم بقدر ما هو تقرير واقع إذ لا يمكن أن تكون خيانة الوطن وتخريب البلاد والتعاون مع الفاسدين مسألة تعد من قبيل وجهات النظر.

 

ومن المؤسف أن الفلول وأعوانهم وقد جمعت بينهم المصالح هم أكثر ترابطا والتفافا من الثوار والذين يدعمون الثورة ولعل مرد ذلك عندى إلى الاختلافات الأيديولوجية والتعصب القبلى والاستعجال فى قطف ثمار الثورة والقلق الذى يكتنف المرحلة الانتقالية وسوء إدارة العسكر وتهييج الإعلام للعامة فى بلادى …والأمر الأشد أسفا من ذلك هو العجز عن التوحد خلف مرشح يمثل الثورة بمطالبها البسيطة الخالية من الأيديولوجيات ( خبز. حرية. كرامة. عدالة اجتماعية) وهى مطالب المصرى البسيط بل هى مطالب كل من عانى من الفقر والجهل والمرض وإهدار الكرامة …وهى المطالب التى فشل مرشحو الثورة فى مغازلة الشارع بها بينما نجح الفلول بالتعاون مع العسكر فى استغلال حالة الفراغ الأمنى المصطنعة فى دغدغة مشاعر العامة بها مما يستلزم معه التنبيه بمقترحات نرجو أن تكون فاعله للحد من خطر الفلول ولصد محاولاتهم فى محاولة إنتاج النظام السابق بجبروته وظلمه.

 

ولقائل أن يقول: إن ما تذكره عبارة عن “كلام مرسل”، وإن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء، وإن الشعب كفيل بخلع أى ديكتاتور مهما تجبر على الأقل فى المرحلة الراهنة، وإن الفلول يعرفون كيف تدار الدولة بخلاف مرشحى الثورة، وإن الشعب صار مسيسا بدرجة يستحيل معها خداعه وتزوير إرادته.

 

والحق أن هذا كلام وسيم لكنه ليس بالضرورة أن كل منطق هو الذى يسود فى ظل الديكت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التزوير الناعم وتخدير الثورة بألاعيب مخابراتية

كتبها sayed yusuf ، في 3 مايو 2012 الساعة: 12:32 م

التزوير الناعم وتخدير الثورة بألاعيب مخابراتية

سيد يوسف

 

لا يقبل من امرئ ما أن يحكم على أمر ما دون فهم وعلم وقدرة على الوصف والتفسير والتحكم والتنبوء، ومثل هذه القدرة تحتاج إلى وفرة فى المعلومات وشفافية ومناخنا السياسى الراهن يكاد يعثر فيه المرء على  معلومة لم تطالها يد الإشاعة بشق الأنفس ومن ثم فلا مناص من الاستنتاجات على ما يتوافر من معلومات تتسم بدرجة ما من الذيوع والثبات وشيء من العقلانية ويعزى معيار هذه العقلانية إلى ثمرات العقل الحر وقواعد المنطق.

 

ونكتفى من مشاهد الثورة للتدليل على تخدير هذه الثورة بخمس مفردات وهى : الأمن، والاقتصاد، وإدارة العسكر للمرحلة الانتقالية، محاكمة النظام ورموزه، مآل هذه الثورة ومستقبلها…ونختم هذه المقالة بمقترحات من شأنها إذكاء روح الثورة حتى يتسنى لها تحقيق جل أهدافها.

 

تخدير الثورة المصرية بفزاعة الأمن

أجمع المنصفون أن أزمة الأمن مفتعلة ذلك أن منهج استخدام البلطجية معهود وأماكنهم وطريقة حصرهم والتعامل معهم معروف لولا أن الفلول بمعاونة المسئولين يحتاجون لهؤلاء عند اللزوم فما هو هذا اللزوم؟ إنه الانتخابات الرئاسية تحديدا وتجمعات التظاهرات المتتابعة ولنا فى أحداث ماسبيرو ومحمد محمود ومسرح البارون والعباسية عبرة وعظة لولا أن يكابر أهل العمى. ومن ثم  فليست هناك رغبة أساسا لهيكلة جهاز الشرطة فى الوقت الحاضر وذلك لاستدعائها عند اللزوم.

 

تخدير الثورة المصرية بفزاعة تدهور الاقتصاد.

رغم التوقف النسبى للإنتاج، ورغم ما يعانيه الاقتصاد المصرى من عيوب إلا أن التهديد بتدهور الاقتصاد يرجع فى أساسه إلى سوء الإدارة وتصدير الرعب وعدم ضبط الأمن وهذا كله من صميم عمل المجلس العسكرى وإدارته للأوضاع فى مصر فضلا عن نفى خبراء الاقتصاد لاستحالة إفلاس مصر لأسباب عدة ذكرت فى مظانها.

 

إدارة العسكر الفاشلة عمدا

نسب ل (دينيس روس) قول يصدقه الواقع خلاصته أن هناك خطة تعتمد على ما يلى

1. تصفير الأرصدة وحرق الأرض، و2. الحيلولة بين الحكومة القادمة والاستلام الكامل للاقتصاد أو الجيش أو أجهزة المخابرات والأمن، و3. العمل علي إفشال الحكومة القادمة، وبشكل أساسي في الجانب الاقتصادي. و4. وضع خطوط حمراء والتهديد بتخطيها، من نوع معاهدة السلام، و5. المساومة علي مساعدات اقتصادية في مقابل تنازلات بتضييق الخطوط 

الحمراء علي أنفسنا. و6. الاستمرار في التشويه الإعلامي بمساعدة النخب المزورة، وأعوان الخارج، بالتزامن مع تصاعد الضغوط الاقتصادية علي المواطنين. و7. الزج بالبديل غير الإسلامي في التوقيت المناسب، وفتح أبواب الدعم الاقتصادي الهائل، مع استقرار الأحوال الأمنية.

 

وواقعنا يؤكد هذه الخطة ويؤكد انعدام الثقة تماما فى المجلس العسكرى لا سيما إذا أضفنا إلى ذلك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التزوير الناعم وتخدير الثورة بألاعيب مخابراتية

كتبها sayed yusuf ، في 3 مايو 2012 الساعة: 12:29 م

التزوير الناعم وتخدير الثورة بألاعيب مخابراتية

سيد يوسف

 

لا يقبل من امرئ ما أن يحكم على أمر ما دون فهم وعلم وقدرة على الوصف والتفسير والتحكم والتنبوء، ومثل هذه القدرة تحتاج إلى وفرة فى المعلومات وشفافية ومناخنا السياسى الراهن يكاد يعثر فيه المرء على  معلومة لم تطالها يد الإشاعة بشق الأنفس ومن ثم فلا مناص من الاستنتاجات على ما يتوافر من معلومات تتسم بدرجة ما من الذيوع والثبات وشيء من العقلانية ويعزى معيار هذه العقلانية إلى ثمرات العقل الحر وقواعد المنطق.

 

ونكتفى من مشاهد الثورة للتدليل على تخدير هذه الثورة بخمس مفردات وهى : الأمن، والاقتصاد، وإدارة العسكر للمرحلة الانتقالية، محاكمة النظام ورموزه، مآل هذه الثورة ومستقبلها…ونختم هذه المقالة بمقترحات من شأنها إذكاء روح الثورة حتى يتسنى لها تحقيق جل أهدافها.

 

تخدير الثورة المصرية بفزاعة الأمن

أجمع المنصفون أن أزمة الأمن مفتعلة ذلك أن منهج استخدام البلطجية معهود وأماكنهم وطريقة حصرهم والتعامل معهم معروف لولا أن الفلول بمعاونة المسئولين يحتاجون لهؤلاء عند اللزوم فما هو هذا اللزوم؟ إنه الانتخابات الرئاسية تحديدا وتجمعات التظاهرات المتتابعة ولنا فى أحداث ماسبيرو ومحمد محمود ومسرح البارون والعباسية عبرة وعظة لولا أن يكابر أهل العمى. ومن ثم  فليست هناك رغبة أساسا لهيكلة جهاز الشرطة فى الوقت الحاضر وذلك لاستدعائها عند اللزوم.

 

تخدير الثورة المصرية بفزاعة تدهور الاقتصاد.

رغم التوقف النسبى للإنتاج، ورغم ما يعانيه الاقتصاد المصرى من عيوب إلا أن التهديد بتدهور الاقتصاد يرجع فى أساسه إلى سوء الإدارة وتصدير الرعب وعدم ضبط الأمن وهذا كله من صميم عمل المجلس العسكرى وإدارته للأوضاع فى مصر فضلا عن نفى خبراء الاقتصاد لاستحالة إفلاس مصر لأسباب عدة ذكرت فى مظانها.

 

إدارة العسكر الفاشلة عمدا

نسب ل (دينيس روس) قول يصدقه الواقع خلاصته أن هناك خطة تعتمد على ما يلى

1. تصفير الأرصدة وحرق الأرض، و2. الحيلولة بين الحكومة القادمة والاستلام الكامل للاقتصاد أو الجيش أو أجهزة المخابرات والأمن، و3. العمل علي إفشال الحكومة القادمة، وبشكل أساسي في الجانب الاقتصادي. و4. وضع خطوط حمراء والتهديد بتخطيها، من نوع معاهدة السلام، و5. المساومة علي مساعدات اقتصادية في مقابل تنازلات بتضييق الخطوط 

الحمراء علي أنفسنا. و6. الاستمرار في التشويه الإعلامي بمساعدة النخب المزورة، وأعوان الخارج، بالتزامن مع تصاعد الضغوط الاقتصادية علي المواطنين. و7. الزج بالبديل غير الإسلامي في التوقيت المناسب، وفتح أبواب الدعم الاقتصادي الهائل، مع استقرار الأحوال الأمنية.

 

وواقعنا يؤكد هذه الخطة ويؤكد انعدام الثقة تماما فى المجلس العسكرى لا سيما إذا أضفنا إلى ذلك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الابتزاز السياسى للأقلية ورهان الفاشلين

كتبها sayed yusuf ، في 12 فبراير 2012 الساعة: 12:20 م

الابتزاز السياسى للأقلية ورهان الفاشلين

تأملات مبدئية فى أداء نواب البرلمان المصرى

سيد يوسف

 

لضبط المصطحات نقول : يقصد بالابتزاز السياسى : أداء سياسى يقوم على التهديد معتمدا التهديد ( بإما … أو) إما تنفيذ ما نريكم من رؤى وما نقترحه من مقترحات أو سنطيح بكم وبقرارتكم وسنثير الرأي العام ضدكم مستغلين ما يتاح لنا من منابر إعلامية مع محاولة تهييج الناس لئلا تستمع لغير مقترحاتنا… ويقصد برهان الفاشلين: الركون إلى إثارة الفوضى الإعلامية رهانا على تحرك الناس ضد الأكثرية ومن ثم إضعافهم فلا تتحرك الأمور نحو مسارها (شبه) الصحيح.

 

قد يبدو فى المقالة هجوم – غير مبرر لدى البعض – على الإعلام وهذا غير صحيح إنما تهدف تلك المقالة إلى تشخيص أخطاء ممارسة النواب فى البرلمان تمهيدا لتلافى تلك العيوب…أما لماذا نقحم الإعلام فى مقالتنا على غير – ما يبدو – من سياق فلعل من سياق المقالة تتضح العلاقة.

 

تأملات فى أداء نواب البرلمان

 

من يتأمل أداء نواب البرلمان المصرى فيما يعرف ببرلمان الثورة 2012 يدهشه كمّ الطفولية والسخافة التى يبدو عليها البرلمان …منتهى التهريج أن يبدو المجلس كأنه مدرسة أو فصل دراسى مشاغب حيث لا وعى ولا مسئولية إنما رغى وغث وفوضى وهاكم بعض المشاهد:

 

* لا ينبغى – أخلاقيا- أن يشوش نواب الأكثرية على نائب أعطاه رئيس المجلس الكلمة حتى وإن تحدث بمحتوى لا عقلانى به تدليس من وجهة نظر البعض …من الطفولة أن يشوش نواب الأغلبية على عضو بالقول( اقعد اقعد اقعد) هذا سخف ينأى عنه المرء احتراما لنفسه ودينه وعقله.

 

** وغريب أن يكلف رئيس المجلس مجموعة من الأعضاء لتقصى الحقائق حول مبنى وزارة الداخلية ثم يرجع أحدهم بعد أقل من نصف ساعة وقبل إتمام مهمته ثم يثير شبهات دون استكمال مهمته بل أن يذهب لبعض الفضائيات دون أن يطلع على نتيجة اللجنة التى كان عضوا فيها.!!! هذا سخف لا يليق بعضو منتخب.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أخطائنا العقلية فى سجالنا السياسى

كتبها sayed yusuf ، في 14 ديسمبر 2011 الساعة: 12:40 م

من أخطائنا العقلية فى سجالنا السياسى

سيد يوسف

 

إن المتأمل أحوال أمتنا فى سجالها السياسى يمكنه أن يستنتج مجموعة من  القواعد الخاطئة من التفكير كنا نرجو استنباطها ومن ثم دراستها دراسة أوسع لولا ضيق المقام وذلك بهدف تسليط الضوء على بنيتنا العقلية عند الأخذ والرد والتحليل والنقد… وفى يقينى أن الطريق طويلة ولكن الأمل معقود بنواصى المستقبل وبالأجيال القادمة عساها تستلهم روح العلم بقلب نقى وعقل يقظ، ونود أن نشير إلى أن هناك طرقا وأنماطا من التفكير ذات أثر هدام على بنيتنا العقلية نرجو دراستها لاحقا منها:  التعميم- العجز عن تقدير خير الشرين- التركيز على العيوب فقط - التماوت حول الآلام والكوارث - التشاؤم وسوء الظن - العجز عن ترتيب الأولويات- الخلط بين استحالة الإدراك واستحالة الوجود - العجز عن التجريد - تقديس بعض ما هو لغير الله - التأثر بمكانة ذوى الإيحاء - التعصب- العجز عن المعرفة بالضد - التثبت مما هو واضح- تسمية الأمور بغير اسمها – وحصر أمثال تلك الطرق عسير بيد أننا نأخذ بعض النماذج التالية بشكل موجز.

 

(1)

اجتزاء الرؤية وبتر بعض الكلام من سياقه

وهو ما يعنى انتقاء جملة ما أو كلمة ما من حديث الآخر حتى يبنى عليها المجادل ما يريد أن يبثه من أفكار وكأنه يعزل خاصية معينة من سياقها العام ويؤكدها فى سياق آخر… ومثال ذلك: ما يراه الناس من تصيد للخطأ وبعض الهفوات سواء للتيار الدينى من العلمانى والعكس صحيح (قضية الديمقراطية كفر أو قضية زواج المسلمة من نصرانى على سبيل المثال وإن كان لكل ظروفه وملابساته وشروحاته ) وهكذا فى مناقشاتنا السياسية لا نقنع إلا بما فى نفوسنا من الآخرين لا بما فى الموقف نفسه من أحداث  متجاهلين بقية مواقفه هو أو غيره الايجابية ثم يبنى على ذلك الموقف الكثير والكثير من الأغلاط.

 

(2)

القفز على الاستنتاجات الخاطئة

ونعنى به التفسير الخاطئ لموقف ما بسبب عدم توافر معلومات معينة أو بسبب وجود سياق مختلف …ومثال ذلك:  أن احدهم قد يظن بنفسه أنه ممل ومرفوض إذا لم يعلق أحد بترحاب على ما طرحه من أفكار… وينسحب هذا الأمر على رؤيتنا لكثير من الحركات السياسية والدينية المطروحة الآن على الساحة العربية…كخسارة حزب ما أو تيار ما أو رمز سياسى ما فى أى انتخابات نزيهة فيظن الخاسر أن سبب خسارته هو قلة الوعى أو اضطهاد الناس أو أكياس الزيت والسكر أو غير ذلك مما هو خاطئ وسلبى ويشى بعقلية غير سوية فما الذى أنجح فلانا العلمانى والليبرالى وأسقط غيره أو العكس..؟!!

 

(3)

محاكمة النيات

وتعنى الحكم على الأشخاص لا بناء على معطيات مادية ولكن بناء على ما سيفعله فى المستقبل وهذه الفكرة إهانة للعقل وحجر عليه من التفكير بمرونة وحرية…وما رأيت أحدا يحاكم النيات إلا وبدا لى سخيف العقل سيء النفس ….وكأنه يعمل منجما للغيب أو ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا تنجح التيارات الإسلامية فى الانتخابات؟ مصر نموذجا

كتبها sayed yusuf ، في 5 ديسمبر 2011 الساعة: 06:35 ص

لماذا تنجح التيارات الإسلامية فى الانتخابات؟ مصر نموذجا

سيد يوسف

 

حين يبحث الناس عن المقاومة ضد الكيان الصهيونى وضد كل احتلال يجد فى طليعة المشهد التيار الدينى وفى القلب منهم الإخوان (فلسطين، جنوب لبنان، الشيشان، البوسنة والهرسك، كشمير، إريتريا) وحين يبحث الناس عن القادرين على الحشد والتعبئة ضد الاستبداد السياسى يجد أيضا فى طليعة المشهد التيار الدينى، وحين يبحث الناس عن الذين يعبرون عن هويتهم الدينية ولا يصدمون الناس فى مشاعرهم الدينية يجد التيار الدينى فى الطليعة وهم قد يقبلون بالتشدد خشية التساهل والميوعة أحيانا، ويتساءل جموع الناس لماذا يتجاهل ذلك بعض العلمانيين بل ينكرونه؟ ولماذا يُستدعى الإسلام إلى ساح الوغى والجهاد عند الأزمات وينحى عند الحكم والتطبيق؟! ولماذا حين تجرى انتخابات –ولو شبه نزيهة- ويحصد فيها أصحاب التيار الإسلامى أصواتا ذات أغلبية (مصر، فلسطين، المغرب، تونس، ليبيا …) يسارع بعضهم للتقليل من هذا النجاح ووصم ذلك النجاح بأنه بسبب فساد الأنظمة الحاكمة كما فى مصر وفلسطين أو بأنه بسبب القتل البطيء للأحزاب الأخرى وإفساح المجال للجماعات المحظورة رغم أن أكبر نسبة اعتقال وتضييق تطال تلك الجماعات لأسباب عدة؟!

 

لقد أوشك الإخوانُ المسلمون  فى مصر أن يلقّنوا سائرَ الأحزاب السياسية درساً في الجماهيرية، وفي القدرة على التنظيم، والفوز برضا الناس، كان هناك من قال إنّ الافتقار للتداوُل على السلطة، وخطل تصرفات الحزب الحاكم؛ كلُّ ذلك قاد إلى تصويتٍ احتجاجيٍ كاسح.

ولو أن القوم كانوا يعقلون لعلموا أنَّ الأمر لو كان يقاسُ بشدة المعارضة للنظام، لكان الذين ينبغي أن يفوزوا أقطاب حزب “الغد”، والمشاركون في حركة “كفاية”… فقد تحدى هؤلاء النظام فعلاً وباسم الديمقراطية منذ ما قبل انتخابات رئاسة الجمهورية، وإلى ما بعد الانتخابات النيابية؛ ومع ذلك فإنهم ما كادوا يحصلون على مقعدٍ واحد!

 

يطيب لى القول إنّ الظاهرة الإسلامية في العالم العربي هي ظاهرةٌ أصيلةٌ بغضّ النظر عن سوء الإدارة السياسية… فالإسلاميون قريبون من الجمهور ومن رجل الشارع عبر سلسلة من الخدمات وعبر لسان مماثل وثياب مماثل دون استعلاء أو تكبر كما فى الفضائيات ومن ثم فالإسلاميون قريبون من الجمهور ومشكلاته وتطلعاته…وأكثر تعبيرا عن المقاومة ضد الكيان الصهيونى من غيرهم. والناس تتطلع إلى من يمثلهم ويعبر عنهم لا سيما وأن هؤلاء أكثر الفئات ثباتا ضد الأنظمة الفاسدة ودفعوا ضريبة هذا الثبات اعتقالا وحظرا وتشويها عريضا.

 

هناك – لا شك- مشكلات مستعصية وطنية مضت عليها عقود

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحليل البنية العقلية للمجلس العسكرى المصرى

كتبها sayed yusuf ، في 21 نوفمبر 2011 الساعة: 05:37 ص

تحليل البنية العقلية للمجلس العسكرى المصرى

سيد يوسف

 

(الزمن ضد المجلس العسكرى (المجلس لا الجيش الوطنى الشريف) حيث الموت لكبر سنهم، والعسكر ضد إرادة الحياة/ الشعب حيث الهزيمة لا محالة فإما مناصرة أهداف الثورة وإما طرة فى انتظارهم كما كبيرهم المخلوع).

 

فى ضوء نتائج بعض الأحداث فى الشأن المصرى فى الأشهر الماضية وتحديدا فيما يختص بأحداث الاستفتاء وإدارة المجلس العسكرى المصرى لتسيير الأمور وشل حركة مجلس الوزراء عن الحركة أو حتى تقديم الاستقالة وقد شاب هذه الإدارة غموض وفشل شعر به جميع المصريين حتى ظن كثير من الناس أن العسكر يعاقبون المصريين على قيامهم بالثورة ولم يعلم أن الحالة الثورية فى مصر يمكن أن تفعل بالعسكر كما فعلت بكبيرهم من قبل مبارك ومن معه…نقول فى ضوء تحليل بعض المفردات يمكننا أن نتعرف على هذه العقلية لهدف ما سوف نذكره لاحقا.

 

وهذى المفردات - التالية - احتمالية لكن يغلب عليها الترجيح لاعتبارات عدة ونريد بسردها أن تكون نواة للذين يفكرون لتقزيم العسكر وتسليم السلطة للمدنيين ومن ثم يفكرون فى استحداث طرق فعالة للضغط فى محاولة لاستعادة الحقوق ورفض العسكرة ومقاومة الفشل العسكرى فى إدارة شئون البلاد والتمهيد لإقامة حياة نيابية سليمة فى مصر تتضمن عدة أمور منها تأسيس الدستور والقضاء على الانفلات الأمنى ( الذى هو صناعة عسكرية وشرطية وفلولية فى الأساس) وأيضا دوران عجلة الإنتاج وإقامة عدالة اجتماعية تضمن كرامة الناس فى معاشهم وهكذا.

 

وهاك بعض هذى المفردات التى تشكل البنية الأساسية لعقلية المجلس العسكرى فى مصر فى الفترة من ( فبراير2011 : نوفمبر2011 ) :

 

1/ التباطوء والفشل فى قراءة الواقع قراءة سياسية سليمة.

2/عدم التراجع عن قراراته إلا فى ظل ضغط مليونيات تظاهرية وإلا إذا صبت فى مصلحة تأخير السلطة ( مثال المواد المضافة على الاستفتاء فى الإعلان الدستورى).

3/غموض الرؤية واضطراب التعامل مع الأحداث المستجدة وترك ذلك للظروف وبمعنى آخر افتقاد القدرة على التخطيط الجيد للتعامل مع الأزمات ( مثال ذلك التعامل مع قضية الحد الأقصى للأجور ).

4/النظرة الفوقية فى التعامل مع قطاعات الشعب ولا سيما مثقفيه ومن ثم عدم التواصل مع الناس…إلا حين يزداد الضغط عليهم ورموز التيار الدينى عندهم فى المقدمة.

5/التعامل مع مطالب الثوار بالحلول الأمنية والمحاكمات العسكرية.

6/تجاهل وجود مشكلات حقيقية خانقة يمر بها المجتمع وكأنها غير موجودة بالفعل(الفساد & تهريب الأموال & الفلول & تقاعس الشرطة & قضية الأجور& الفلتان الأمنى& أخرى ).

7/الاستمرار فى نفس سياسات المخلوع الخارجية ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشخصنة تعريفا ونموذجا

كتبها sayed yusuf ، في 29 أكتوبر 2011 الساعة: 17:41 م

الشخصنة تعريفا ونموذجا

سيد يوسف

 

في أمتنا صنف من الناس لديهم حَول فكرى ، تحادثهم في شيء فيفهمونه خطأ ويبترون كلامك عن سياقه ثم يكيلون لك اتهامات أنت أساسا لم تتفوه بها فلا هم أحسنوا القراءة ولا هم أحسنوا الفهم ولا هم أحسنوا الأدب.

 

وأشد ما تجد هذا الأمر فى الشخصنة ونقصد بها رؤية الموضوعات المطروحة من خلال ما فى نفوسنا من أشخاصها أو ما فى نفوسنا من فكرة ما يطرحه الكاتب  فيتحول نقدنا لهجوم على الشخص لا الفكرة وليس أدل على ذلك من أن كثيرا من أمتنا يختزلون الأزمات التى تلم بنا فى الأشخاص فمثلا المقاومة فى لبنان اختزلت فى شخص أمينها العام لا مشروعية فكرة المقاومة ذاتها ، وجرائم الكيان الصهيوني اختزلت فى تجريم رئيس وزرائهم ، ومن قبل كانت أزمة العراق فى حاكمها ، والأمثلة فى ذلك تترى .

 

والحق أن داء الشخصنة كأحد ملامح ثقافة الاستلاب التي تعانى منها شعوبنا العربية قلما يسلم منه  أحد إلا الفاقهين…حول هذه الشخصنة تدور هذه الكلمات على عجالة سريعة.

 

* لقد أدرك الفاقهون – لعمق تجاربهم- أن العقول ثلاثة أنواع :

- عقول صغيرة تناقش شئون الناس وشخصنة الأمور دوما.

- عقول عادية تناقش أحداث المجتمع اليومية .

- عقول كبيرة تأبى مناقشة شئون الناس أو أحداثهم اليومية ذلك أنها تناقش الأفكار المطروحة فى المجتمع وتتناولها بالدحض أو التأييد أو التعديل .

 

* وتتسع الشخصنة لتشكل أداة فى فهم  وتشخيص وعلاج واهم  لكثير من ظواهرنا الاجتماعية والسياسية فمثلا مشكلة الطالب الراسب هى فى (شخص) الممتحن والمراقب له بدلا من البحث عن الأسباب الحقيقية للرسوب من تقصير وإهمال (هذا بخلاف الظروف الاستثنائية التى تقدر بقدرها ومن ثم فلا يمكن تعميمها) ، ومشكلة شعوبنا النامية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العسكر لا يصلحون لإدارة البلاد مدنيا ولا انتقاليا

كتبها sayed yusuf ، في 14 أكتوبر 2011 الساعة: 11:02 ص

العسكر لا يصلحون لإدارة البلاد مدنيا ولا انتقاليا

سيد يوسف

 

كما المدرسين لا يعيبهم أنهم لا يصلحون لإدارة البلاد عسكريا وكما الأطباء لا يصلحون لإدارة البلاد تعليميا فإن العسكر لا يصلحون لإدارة البلاد مدنيا، وإن صلحوا عسكريا كمهنة أصيله لهم - يستثنى من ذلك الفلتات الإنسانية التى لا يقاس عليها حين تقعد القواعد - وهذا أمر لا يعيب كل فئة فكل ميسر لما خلق له ولكلٍِِِ مؤهلاته ولكل خصائصه دون تهوين ودون تهويل.

 

وليس الطعن فى تلك القدرات طعنا عاما فى التخصص الدقيق والمهمة الأصيلة التى توكل بالعسكر كلا كلا وإنما قراءة الواقع وقراءة إدارة الأزمات تؤكد بيقين أن عسكرنا لا يصلحون لإدارة البلاد ولا أحد فوق النقد طالما كان بأدواته التى لا تنفك عنه وفى ميدانه الحقيقى.

 

إن كل عاقل محب لوطنه لا يرتضى أبدا أن تتلوث يد الجيش – حقيقة أو اتهاما- بدماء المصريين، والمصريون ليسوا عجزة أن يردوا الصاع صاعين لمن ينفصل عنهم ويؤثر مصالح فلول النظام البائد بالتباطؤ أو بالتواطؤ ولنا فى مبارك آية وقيادات المجلس العسكرى غير الجيش كما قيادات وزارة الصحة ليسوا الأطباء أو قيادات وزارة التعليم ليسوا المدرسين وهكذا.

 

وليس لقائل أن يقول إن فئة ما محصنة ضد الفساد والتلوث فبعض أصحاب الأنبياء استبدت بهم الدنيا وركنوا إليها وانظروا إن شئتم تفسير قوله تعالى “وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي