موعد مع كارثة

كتبها sayed yusuf ، في 20 نوفمبر 2009 الساعة: 16:14 م

موعد مع كارثة

سيد يوسف

 

ما يزال المصريون فى انتظار كارثة أخرى تحل بهم حتى يتناسوا ما يتجرعونه من هموم و كوارث تحل بهم قليلا بفعل الأقدار فتحولها الإدارة الفاشلة للأزمات إلى كوارث طويلة المدى شديدة التأثير وسلوا عن حوادث من قبيل (غرق العبارة، حريق القطارات وتصادمها، أنفلونزا الطيور، وأنفلونزا الخنازير،…) أو تحل بنا كثيرا بفعل غباء الأنظمة الحاكمة فتتحول إلى كوارث اعتيادية تفقد ضراوتها بطول المدة وتعايش الفقراء معها وكأنه ظل يلازمهم وسلوا عن ذلك فى (أزمات الإسكان، والتعليم والمواصلات وازدياد عدد الفقراء وأزمات الإعلام والاقتصاد ورغيف الخبز وأمراض عادت من جديد بعدما كادت أن تختفى كما هو الحال فى بلاد العالم كالكوليرا والتيفود والدرن، فضلا عما يعانيه الناس فى بلادى من انقطاع دائم ومستمر للمياه وتلوثها حين لا تنقطع، ثم تجيء الأزمة الأخلاقية فى إدارة مباراة لكرة القدم بين شعبين تفقد فيها مصر كما الجزائر من رصيدهما الأخلاقي والسياسي والحضاري بل الاقتصادي أيضا.)

 

وبعدُ فما يزال الناس فى بلادى ينتظرون الكارثة الجديدة التى يجتهد النظام الحاكم أنها تنسى الناس ما يتجرعونه من كوارث فبالأمس كانت أنفلونزا الخنازير وعبئ الإعلام وحشد حتى أرعبوا الناس وأولياء الأمور …ثم جاءت أزمة المباراة بين مصر والجزائر و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تأملات سياسية فى الشأن المصرى

كتبها sayed yusuf ، في 18 نوفمبر 2009 الساعة: 20:33 م

تأملات سياسية فى الشأن المصرى

سيد يوسف

 

(1)

حين يتبوأ الصبية مراكز صنع القرار

لم تعد الرياضة فى بلادنا وربما فى غيرها تهذيبا وأخلاقا، ومرد هذا الانحدار عندى: الفقر والكبت السياسى لا سيما وأن وراء هذا التعصب إعلام سفيه، وصبية من الساسة الذين لا يعرفون قيمة أوطانهم وتراث أمتهم فباتوا يوعزون إلى سفهاء الإعلام بتزكية هذا التعصب الذى بات يهدد المواطنين فى أرواحهم ويقطع سبل أرزاقهم بدعوى أن الطرف الآخر هو الذى بدأ بالتعصب وعلى الباغى تدور الدوائر وهو منطق معوج مبعثه عقلية طفولية وصبية لا يحسنون فهم الواقع ومصالح البلاد…ولست أتحدث عن ألفاظ هؤلاء الصبية فهى فى مجملها ألفاظ حسنة لكنى أتحدث عن أفعال هؤلاء الصبية وتخليهم عن صنع فعل يحفظ لمواطنينا كرامتهم ويحفظ لمصرنا سمعتها.

 

(2)

علينا التبرير وليس علينا الإقناع

مما يؤلم النفس أن ترى مبررات الصبية عن الأخطاء أو الكوارث التى حلت بنا إنما هى مبررات تافهة تحدث ردود فعل على غبائها ينسى بعض الناس الكارثة نفسها ليتحدثوا عن غباء التبرير وكأن شعار هؤلاء ” علينا التبرير – الغبى- وليس علينا إقناع الناس فمسألة اقتناع الناس عادة لا تهمنا” ومثال ذلك ما ساقه هؤلاء الصبية من شعارات كاذبة : ” من أجلك أنت” ومن أرقام كاذبة عن تحسن أحوال الوطن والمواطنين بدعوى زيادة استهلاك السيارات والهواتف النقالة!! وتناسوا بغباوة رائعة أننا فى القرن الواحد والعشرين ولدينا أمراض الكوليرا والتيفود والدرن ومياه ملوثة وقمامة تزكم الأنوف وتؤ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللواء أركان حرب نجل مبارك

كتبها sayed yusuf ، في 3 نوفمبر 2009 الساعة: 12:54 م

اللواء أركان حرب نجل مبارك

سيد يوسف

 

ألف باء العقل أن يروج من يسعى للحكم لنفسه بالتقرب إلى الناس ومراعاة تحسين أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية ولو مداراة لهم حتى حين، وألف باء العقل ألا يتعالى من يسعى للحكم على الناس ومن ثم فلا يبعد عنهم نفسه بحراسة غير عادية، وألف باء العقل ألا يحيط من يسعى للحكم نفسه بمجموعة من المنافقين الذين ما إن يطالع وجوههم عامة الناس إلا وينهالون عليهم باللعنات

وألف باء العقل أن يستكمل الساعى للحكم مؤهلات المنصب من كاريزما وحب الناس ومؤهلات من قبيل حسن التصرف والقيادة وضبط النفس فضلا عن أن يتمتع بثلاث صفات يفتقدها الساعى لوراثة الحكم فى مصر:

 

* أداء الخدمة العسكرية …وهو ما لا نعرفه عن وريث مبارك.

* أن يكون لأبوين وجدين مصريين …وهو ما لا يتوافر لنجل مبارك من ناحية الأم ( وهذا لا يطعن فى الانتماء لكنها الشروط الموضوعة للحكم  سابقا حتى من قبل أن يولد نجل مبارك).

* حب بعض الناس …لا نقول معظم الناس بل نقول بعض الناس وهو ما لا يتوافر إطلاقا لنجل مبارك فقد دأب الناس فى بلادى على كراهيته بصورة تسترعى الانتباه حتى إنه ليصعب على المزورين تزوير انتخابات الرئاسة وهذا يحدو بالعاقلين أن ينأوا بأنفسهم عن هذا الاختبار.

 

لقد نسب إلى مبارك الأب قريبا قوله بضرورة أن يحكم مصر رجل عسكرى لما يتهددها من أخطار مستشهدا أن حرب الصهاينة مع حزب الله خسرت لأن الذى كان يحكم الكيان الصهيونى آنذاك رجل غير عسكرى…والحق أن ذلك التصريح – لو صدق- لوجب علينا أن نوقف هذا العبث بتدخل نجل مبارك فى الشئون السياسية للبلاد تمهيدا لتوريثها أو إن شئت الدقة فقل اغتصاب السلطة فيها.

 

والسؤال الملح هو كيف؟ كيف وقد ألغيت ضمانات الانتخابات النزيهة من الإشراف القضائي وتنقية جداول الانتخابات ومنع المسافرين من الإدلاء بأصواتهم ومن حيث تدخل أجهزة الأم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إذا غيب الحاكم زادت البلطجة والعنف

كتبها sayed yusuf ، في 24 أكتوبر 2009 الساعة: 14:22 م

إذا غيب الحاكم زادت البلطجة والعنف

سيد يوسف

قد يغيب الحاكم عن شعبه إذا انغمس فى الشهوات أو مصالحه الشخصية أو العائلية، وقد يغيب الحاكم عن شعبه إذا بلغ أرذل العمر، وقد يغيب الحاكم عن شعبه حين يضعف بفعل الشيخوخة فينهض ورثته فى الاستخفاف به وتأخيره عن المشهد السياسى.

وإذا غيب الحاكم فإن الفوضى هى العنوان المعبر عن حال الناس وواقعهم ومن ثم فقد نرى كما هو الحال استعانة القادرين بالبلطجية ومسجلى الخطر من أجل تأديب الخصوم ولقد رأيت أن قد تشكلت بعض العصابات – بالفعل- فى بعض المدن بهدف تأديب الخصوم لمن يدفع أكثر .

ويزداد اللجوء إلى تلك العصابات أو غيرها حين لا تنفذ أحكام القضاء ورحم الله عمر بن الخطاب حينما أوصى أبا موسى الأشعري قائلا: إن القضاء فريضة محكمة وسنة متبعة فافهم إذا أدلي إليك فإنه لا ينفع تكلم بحق لا نفاذ له…والحق أنه لا قيمة لأحكام القضاء إذا أهملت وكان مصيرها الإهمال مهما تكررت تلك الأحكام.

وكلما زاد الغباء كلما دفع النظام الحاكم الناس دفعا إلى العنف، وكلما زادت بلطجة النظام الحاكم كلما استقرت البلطجة كنهج عام فى البلاد مما يؤدى بالضرورة إلى تفسخ المجتمع وانهياره وابحثوا عن مظاهر ذلك فى الانتخابات وما انتخابات طلاب الجامعة- المتكررة والمتجددة- عنا ببعيد.

وانتشار العنف فى المجتمع له عواقب وخيمة يعرف ذلك الثقات وقد نشر ذلك مرارا وتكرارا ومن ثم فلا حاجة لتبيان ذلك …وقد يكفينا أن نشير إلى أن سياسة لى الذراع التى ما فتئ ينتهجها أصحاب المطالب الفئوية أو الشعبية الخاصة قد تكرس شعور الإحباط ومن ثم تخلق على المدى البعيد مظاهر لم نكن نألفها للعنف تتجلى فى العنف داخل الجامع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين تسرق الأوطان العظيمة

كتبها sayed yusuf ، في 16 أكتوبر 2009 الساعة: 18:37 م

حين تسرق الأوطان العظيمة

سيد يوسف

 

حين يَسرق لص رجلا أو بيتا فقد اعتاد الناس ذلك ولئن رأى الناس ذلك اللص لانهالوا عليه ضربا وسبا حتى إنه ليرجو الشرطة أن تنجيه منهم ما لم تكن بلطجته تفوق الناس قوة، وفى البلاد المتخلفة حين يسرق الحاكم شعبه فإنهم يكبرون فيه ذكاءه أو على أحسن تقدير يرضون له ذلك بحكم تعود الناس على ذلك ولعلهم يعجبون حين لا يرون الحاكم لصا، وكثير من الناس يعجبون ممن يستنكرون سرقة الحكام لثروات بلادهم بدعوى أنهم أولى الأمر حتى صارت سمعة الحكام فى بلادنا يحيط بها الفساد والشللية والنفاق واللصوصية حتى وإن لم يكن صاحبها كذلك.

 

لكن أن تخاصم الدولة – مصر تحديدا- أبناءها بالسرقة المقننة من خلال الجباية ورفع الأسعار والضرائب الجزافية الظالمة وفواتير الكهرباء الباهظة وكذا المياه والتليفونات والنظافة فضلا عن القوانين السيئة والتى هى قوانين لا مثيل لها فى العالم كله فهذا أمر يدعو حقا لأمرين: الدهشة ومحاولة الضرب على يد الظالمين والخصوم…فلماذا ينهال الناس ضربا على اللص الذى يسرق مواطنا أو بيتا ويغضون الطرف عن سرقة الأوطان؟!

 

إننا لم نتحدث بعد عن النسب التى تطال أصحابها دون وجه حق من صفقات السلاح والبترول ومخالفات المرور وأشباه تلك الأمور والتى هى بدع لا مثيل لها…كما إننا لم نتحدث عن تهريب الأم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سياسة ارم وراء ظهرك

كتبها sayed yusuf ، في 7 أكتوبر 2009 الساعة: 15:29 م

سياسة ارم وراء ظهرك

سيد يوسف

عبارة (ارم وراء ظهرك) التى وردت على لسان رئيس الجمهورية حسنى مبارك نقلا عن وزير الثقافة المصرى الفاشل فى انتخابات اليونيسكو عقب فشله تكشف عن واحدة من طرق تفكير رئيس الجمهورية وأقصد بها لا تبالى بنقد أو هزيمة أو فشل أو…وهى طريقة تكشف عن أن هذه العقلية لم تكن ولن تعد قادرة على الإدارة الفاعلة للحكم ويشهد على ذلك الكوارث التى تحيط بنا من كل جانب والفشل الذريع فى مجالات متنوعة فى الحياة المصرية.

وهى سياسة تقف وراءها عقلية لا يمكن الاطمئنان إليها أو الوثوق بها للحفاظ على مصالح البلاد إذ إنها تتجاهل وجود مشكلات حقيقية خانقة يمر بها المجتمع وكأنها غير موجودة بالفعل(الفساد & تهريب الأموال & المبيدات المسرطنة & تراجع قيمة العملة المحلية & زيادة الدين الداخلى والخارجى & تراجع الدور المصرى الخارجى & التهديدات المجاورة للأمن القومى & أخرى ).

وهى سياسة رأينا فيها التفكير بنظام القبيلة فى تسيير شئون الوطن فلا مانع من أن يتولى الأبناء بعض المناصب الحساسة تمهيدا للتوريث البغيض.

سياسة ارم وراء ظهرك سياسة ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دوافع الشماتة لدى المصريين

كتبها sayed yusuf ، في 2 أكتوبر 2009 الساعة: 18:28 م

 

 

 

دوافع الشماتة لدى المصريين

 

 

سيد يوسف

 

 

شماتة المصريين فى الحكام والمسئولين – لا الوطن أو تراثه- ظاهرة ليست تحتاج إلى رصد وتحليل عميق فهى على بساطتها ترسل رسائل متعددة للداخل المصرى وللتخب وللحكام وأخرى للخارج تعبر عما يعتمل داخل صدور المصريين وثالثة كشهادة يسجلها التاريخ حين يبحث عن موقف المصريين من حكامه الدكتاتوريين.

 

 

فرح المصريون – بشماتة واضحة- فى خسارة وزير الثقافة المصرى 2009 لنيل منصب مدير اليونسكو إذ كيف ينجح فى انتخابات ما عهد المصريون عنها إلا النزاهة فى حين ما نجح لدينا مسئول إلا بالتزوير؟ وأنى لفاشل الداخل أن يحوز ثقة الخارج…لقد كان اختيارا فاشلا منذ البداية.

 

 

ومن قبل فرح المصريون – بشماتة واضحة- فى حريق مجلسى الشعب والشورى 2008 ذلك أنهم لا يشعرون أن هذه المجالس تمثلهم وإنما تزوير بعضه فوق بعض جىء بأناس من أصحاب رءوس الأموال الذين يتعالون على المصريين بوقاحة شديدة فضلا عن التزوير السمج الذى مورس بحق المصريين فى انتخابات هؤلاء.

 

 

ومن قبل أيضا شمت المصريون حين اعتدى على وزير الخارجية المصرى فى فلسطين 2003 وما بين ذلك شماتات أخرى فى فشل لجنة السياسات ونجل مبارك فيما يقومون به من جهود فاشلة كمشروع القرى ألأكثر فقرا، فضلا عما يلحق نظام الحكم من فضائح كفضائح العبارة الغارقة وكفضيحة صفقة بيع عمر أفندى وكفضيحة حريق المسرح وكفضيحة مقتل المغنية على يد ممن يحسبون على لجنة السياسات وفضائح بين ذلك كثيرة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زبالة العقل أشد فتكا

كتبها sayed yusuf ، في 25 سبتمبر 2009 الساعة: 14:56 م

زبالة العقل أشد فتكا

سيد يوسف

أن يعجز شخص ما أن ينظف ما حول بيته فهذا شخص قذر أما أن تعجز حكومة بها إمكانيات لا تتوافر للأفراد من أن تنظف شوارع العاصمة والمحافظات فضلا عن الوحدات المحلية المتعددة ثم هى تسند تلك المهمة لشركات أجنبية فتعجز عن النظافة فتلك حكومة فقدت مبررات وجودها منذ زمن بعيد ذلك أنها لم يعد لديها رؤية فاعلة لأى حلول ممكنة وإذا العمى أصاب أهل الحكم فإن مشاكل الناس سوف تتراكم حتى تأذن بانهيار وشيك.

ورغم ذلك فما للنقد نهدف بقدر ما نهدف إلى وضع مقترحات نراها فاعلة للحد من تلك القاذورات والزبالة التى تعترض الناس فى طرقاتهم…وهى مقترحات ليست عبقرية حتى يضل عنها أهل الحكم كما إنها ليست إبداعية يعجز عن إدراكها الكسالى من المسئولين ولكن…!!!

مقترحات تبحث عن مخلصين أو عاقلين

إن حل مشكلة الزبالة التى تعترض طرقات الناس ومساكنهم يكمن فى عدة محاور نوجزها فى أربعة كما يلى:

1/ تفعيل مصانع تدوير القمامة بالمحافظات: أعلم أن هناك مصانع أنشئت بملايين الجنيهات لكنها غير فاعلة فبعض المصانع طاقتها الإنتاجية تستوعب 140 طنا من الزبالة يوميا لكن الذى يصلها لا يتعدى 30 طنا وغالبا إذا وصلت تصل مصنفة( مفروزة) مما يعيق المصنع من أن يعمل أو يحقق إنتاجية متوقعة…وقد يرجع السبب فى ذلك إلى:

(أ) فساد الإدارة المحلية وسائقى عربات الزبالة الذين يهملون الوصول للمصانع ويرجى اقتراح أن يكون توقيع العامل للحضور أو الإنصراف فى تلك المصانع للحد من كسل بعض السائقين وإهمالهم.

(ب) غياب إجراءات العقوبة للكسالى والفاسدين فى الوحدات المحلية.

(ج) تشغيل أطفال الشوارع فى تصنيف الزب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين تكون سمعتنا بين العالم بونجو

كتبها sayed yusuf ، في 12 سبتمبر 2009 الساعة: 14:23 م

حين تكون سمعتنا بين العالم بونجو

سيد يوسف

لا يتصور مصرى يحب بلاده ويحترم تاريخها أن تكون سمعة بلاده بين العالم مثل سمعة دولة الجابون الآن من حيث التوريث السخيف بسيناريو أشد سخفا وسذاجة من ترزية القوانين الذين يسهرون يخططون لسرقة وطن بعد أن باعوا ثرواته وجففوا منابعه وسرطنوا أبناءه بمياه ملوثة وطعام متسرطن. 

لا يتخيل مصرى يحب بلاده أن يأتى يوم يحدث فيه مواطنان من دولة الجابون أنفسهما أن مصر بتاريخها وتراثها مثل الجابون فى الطغيان والتخلف والتوريث، أو يتحدث عربيان أو آخران من أى جنسية أخرى بأن مصر مثل الجابون وبأن على بونجو الجابونى قد نسخ منه فى مصر على بونجو مبارك!

على بونجو: هى الكلمة البديلة للتهكم على التوريث والحق أنها للتهكم على نظام بأكمله أثيت فشله لا فى الإدارة فحسب وإنما حتى فى تلفيق التهم للأبرياء والمظلومين وفى تنفيذ مخطط التوريث بكفاءة تضمن له أن يحكم دولة قوية صارت فى ذيل الأمم.

على بونجو: هى الكلمة البديلة لمسلسل سخيف طالت حلقاته حتى كشفت المنافقين والهتيفة وأظهرت لنا أن وجوه الحكم ورموزه ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنفلونزا الخنازير فى مصر نوعان

كتبها sayed yusuf ، في 6 سبتمبر 2009 الساعة: 22:10 م

أنفلونزا الخنازير فى مصر نوعان

سيد يوسف

 

إن البيئة فى مصر لا يستقيم معها إصلاح ما فسد لا لعجز الناس وإنما لأن المناخ العام يدعو للإفساد ويقاوم – بقوة غريبة- ما يدعو للإصلاح سواء فى الشئون السياسية أو الاجتماعية أو  غير ذلك مما هو معروف.

 

ورغم أن الحملات الدعائية للتوعية من خطر أنفلونزا الخنازير تسير بصورة تبث الرعب فى نفوس الناس - ولعله للإلهاء-  لكنها على كل حال دعاية جيدة نرجو أن يصحبها أفعال تترجم حقيقة الخطر وحسن التصرف معه.

 

والحق أن المواطنين يستشعرون الخطر على أبنائهم فى المدارس ذلك – لما هو معلوم- لطبيعة الازدحام وكثافة الفصول…ولا شك أن هناك مقترحات من هنا وهناك لكن يبدو أن المعنيين فى بلادنا لا يمكنهم أن يسمعوا لمقترحات المواطنين فهم أقل شأنا – من وجهة نظرهم – من أن يقترحوا حلولا – معقولة- للحد من انتشار وباء أنفلونزا الخنازير.

 

بعض الناس – وبعض بلداننا العربية المجاورة- رأت تأجيل الدراسة لكن القوم عندنا لهم رأى آخر- نعرض ملامحه ودوافعه بعد قليل- وبعضهم اقترح خفض كثافة الفصول وهو اقتراح وجيه يفرض زيادة فى عدد المدرسين ولعل ذلك غير متاح، وبعضهم يقترح تقسيم أيام الدراسة ثلاثة أيام غير متعاقبة…وبعضهم يقترح اقتراحات أخر.

 

لو أن المعنيين عندنا تجاوزوا هذه المقترحات وغيرها انطلاقا من خطة يطمئن لها الناس لكان خيرا لكن ما علمنا من خطة الحكومة عندنا لمجابهة هذا الخطر تنم أن العقلية التى جابهت أنفلونزا الطيور هى هى التى تجابه أنفلونزا الخنازير أى تعالى ممزوج بغباء وتخبط ومن ثم فالنتيجة كارثة نسأل الله ألا تشهدها البلاد.

 

فما معنى أن تسير الدراسة فى موعدها دون توافر الأمصال المضادة إلا فى شهر ديسمبر 2009 ؟! وما معنى أن تتوقف الدراسة لمدة ثمانية أيام تقريبا أو يزيد (للفصل لا للمدرسة) حين حدوث إصابة فى فصل دراسى؟! وما معنى أن يتوافر بكل مدرسة زائرة صحية فهل لدينا أعداد منهن كافية؟ وكيف إذا أصيب طالب واحد ألا يستلزم ذلك الكشف عن عائلته ومن يختلط بهم وعن جميع الطلاب فى المدرسة؟ ومن يضمن العلاج المنزلى للطالب المصاب من حكومة مهملة؟ وماذا عن أهله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي