Yahoo!

من أخطائنا العقلية فى سجالنا السياسى

كتبها sayed yusuf ، في 14 ديسمبر 2011 الساعة: 12:40 م

من أخطائنا العقلية فى سجالنا السياسى

سيد يوسف

 

إن المتأمل أحوال أمتنا فى سجالها السياسى يمكنه أن يستنتج مجموعة من  القواعد الخاطئة من التفكير كنا نرجو استنباطها ومن ثم دراستها دراسة أوسع لولا ضيق المقام وذلك بهدف تسليط الضوء على بنيتنا العقلية عند الأخذ والرد والتحليل والنقد… وفى يقينى أن الطريق طويلة ولكن الأمل معقود بنواصى المستقبل وبالأجيال القادمة عساها تستلهم روح العلم بقلب نقى وعقل يقظ، ونود أن نشير إلى أن هناك طرقا وأنماطا من التفكير ذات أثر هدام على بنيتنا العقلية نرجو دراستها لاحقا منها:  التعميم- العجز عن تقدير خير الشرين- التركيز على العيوب فقط - التماوت حول الآلام والكوارث - التشاؤم وسوء الظن - العجز عن ترتيب الأولويات- الخلط بين استحالة الإدراك واستحالة الوجود - العجز عن التجريد - تقديس بعض ما هو لغير الله - التأثر بمكانة ذوى الإيحاء - التعصب- العجز عن المعرفة بالضد - التثبت مما هو واضح- تسمية الأمور بغير اسمها – وحصر أمثال تلك الطرق عسير بيد أننا نأخذ بعض النماذج التالية بشكل موجز.

 

(1)

اجتزاء الرؤية وبتر بعض الكلام من سياقه

وهو ما يعنى انتقاء جملة ما أو كلمة ما من حديث الآخر حتى يبنى عليها المجادل ما يريد أن يبثه من أفكار وكأنه يعزل خاصية معينة من سياقها العام ويؤكدها فى سياق آخر… ومثال ذلك: ما يراه الناس من تصيد للخطأ وبعض الهفوات سواء للتيار الدينى من العلمانى والعكس صحيح (قضية الديمقراطية كفر أو قضية زواج المسلمة من نصرانى على سبيل المثال وإن كان لكل ظروفه وملابساته وشروحاته ) وهكذا فى مناقشاتنا السياسية لا نقنع إلا بما فى نفوسنا من الآخرين لا بما فى الموقف نفسه من أحداث  متجاهلين بقية مواقفه هو أو غيره الايجابية ثم يبنى على ذلك الموقف الكثير والكثير من الأغلاط.

 

(2)

القفز على الاستنتاجات الخاطئة

ونعنى به التفسير الخاطئ لموقف ما بسبب عدم توافر معلومات معينة أو بسبب وجود سياق مختلف …ومثال ذلك:  أن احدهم قد يظن بنفسه أنه ممل ومرفوض إذا لم يعلق أحد بترحاب على ما طرحه من أفكار… وينسحب هذا الأمر على رؤيتنا لكثير من الحركات السياسية والدينية المطروحة الآن على الساحة العربية…كخسارة حزب ما أو تيار ما أو رمز سياسى ما فى أى انتخابات نزيهة فيظن الخاسر أن سبب خسارته هو قلة الوعى أو اضطهاد الناس أو أكياس الزيت والسكر أو غير ذلك مما هو خاطئ وسلبى ويشى بعقلية غير سوية فما الذى أنجح فلانا العلمانى والليبرالى وأسقط غيره أو العكس..؟!!

 

(3)

محاكمة النيات

وتعنى الحكم على الأشخاص لا بناء على معطيات مادية ولكن بناء على ما سيفعله فى المستقبل وهذه الفكرة إهانة للعقل وحجر عليه من التفكير بمرونة وحرية…وما رأيت أحدا يحاكم النيات إلا وبدا لى سخيف العقل سيء النفس ….وكأنه يعمل منجما للغيب أو ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا تنجح التيارات الإسلامية فى الانتخابات؟ مصر نموذجا

كتبها sayed yusuf ، في 5 ديسمبر 2011 الساعة: 06:35 ص

لماذا تنجح التيارات الإسلامية فى الانتخابات؟ مصر نموذجا

سيد يوسف

 

حين يبحث الناس عن المقاومة ضد الكيان الصهيونى وضد كل احتلال يجد فى طليعة المشهد التيار الدينى وفى القلب منهم الإخوان (فلسطين، جنوب لبنان، الشيشان، البوسنة والهرسك، كشمير، إريتريا) وحين يبحث الناس عن القادرين على الحشد والتعبئة ضد الاستبداد السياسى يجد أيضا فى طليعة المشهد التيار الدينى، وحين يبحث الناس عن الذين يعبرون عن هويتهم الدينية ولا يصدمون الناس فى مشاعرهم الدينية يجد التيار الدينى فى الطليعة وهم قد يقبلون بالتشدد خشية التساهل والميوعة أحيانا، ويتساءل جموع الناس لماذا يتجاهل ذلك بعض العلمانيين بل ينكرونه؟ ولماذا يُستدعى الإسلام إلى ساح الوغى والجهاد عند الأزمات وينحى عند الحكم والتطبيق؟! ولماذا حين تجرى انتخابات –ولو شبه نزيهة- ويحصد فيها أصحاب التيار الإسلامى أصواتا ذات أغلبية (مصر، فلسطين، المغرب، تونس، ليبيا …) يسارع بعضهم للتقليل من هذا النجاح ووصم ذلك النجاح بأنه بسبب فساد الأنظمة الحاكمة كما فى مصر وفلسطين أو بأنه بسبب القتل البطيء للأحزاب الأخرى وإفساح المجال للجماعات المحظورة رغم أن أكبر نسبة اعتقال وتضييق تطال تلك الجماعات لأسباب عدة؟!

 

لقد أوشك الإخوانُ المسلمون  فى مصر أن يلقّنوا سائرَ الأحزاب السياسية درساً في الجماهيرية، وفي القدرة على التنظيم، والفوز برضا الناس، كان هناك من قال إنّ الافتقار للتداوُل على السلطة، وخطل تصرفات الحزب الحاكم؛ كلُّ ذلك قاد إلى تصويتٍ احتجاجيٍ كاسح.

ولو أن القوم كانوا يعقلون لعلموا أنَّ الأمر لو كان يقاسُ بشدة المعارضة للنظام، لكان الذين ينبغي أن يفوزوا أقطاب حزب “الغد”، والمشاركون في حركة “كفاية”… فقد تحدى هؤلاء النظام فعلاً وباسم الديمقراطية منذ ما قبل انتخابات رئاسة الجمهورية، وإلى ما بعد الانتخابات النيابية؛ ومع ذلك فإنهم ما كادوا يحصلون على مقعدٍ واحد!

 

يطيب لى القول إنّ الظاهرة الإسلامية في العالم العربي هي ظاهرةٌ أصيلةٌ بغضّ النظر عن سوء الإدارة السياسية… فالإسلاميون قريبون من الجمهور ومن رجل الشارع عبر سلسلة من الخدمات وعبر لسان مماثل وثياب مماثل دون استعلاء أو تكبر كما فى الفضائيات ومن ثم فالإسلاميون قريبون من الجمهور ومشكلاته وتطلعاته…وأكثر تعبيرا عن المقاومة ضد الكيان الصهيونى من غيرهم. والناس تتطلع إلى من يمثلهم ويعبر عنهم لا سيما وأن هؤلاء أكثر الفئات ثباتا ضد الأنظمة الفاسدة ودفعوا ضريبة هذا الثبات اعتقالا وحظرا وتشويها عريضا.

 

هناك – لا شك- مشكلات مستعصية وطنية مضت عليها عقود

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحليل البنية العقلية للمجلس العسكرى المصرى

كتبها sayed yusuf ، في 21 نوفمبر 2011 الساعة: 05:37 ص

تحليل البنية العقلية للمجلس العسكرى المصرى

سيد يوسف

 

(الزمن ضد المجلس العسكرى (المجلس لا الجيش الوطنى الشريف) حيث الموت لكبر سنهم، والعسكر ضد إرادة الحياة/ الشعب حيث الهزيمة لا محالة فإما مناصرة أهداف الثورة وإما طرة فى انتظارهم كما كبيرهم المخلوع).

 

فى ضوء نتائج بعض الأحداث فى الشأن المصرى فى الأشهر الماضية وتحديدا فيما يختص بأحداث الاستفتاء وإدارة المجلس العسكرى المصرى لتسيير الأمور وشل حركة مجلس الوزراء عن الحركة أو حتى تقديم الاستقالة وقد شاب هذه الإدارة غموض وفشل شعر به جميع المصريين حتى ظن كثير من الناس أن العسكر يعاقبون المصريين على قيامهم بالثورة ولم يعلم أن الحالة الثورية فى مصر يمكن أن تفعل بالعسكر كما فعلت بكبيرهم من قبل مبارك ومن معه…نقول فى ضوء تحليل بعض المفردات يمكننا أن نتعرف على هذه العقلية لهدف ما سوف نذكره لاحقا.

 

وهذى المفردات - التالية - احتمالية لكن يغلب عليها الترجيح لاعتبارات عدة ونريد بسردها أن تكون نواة للذين يفكرون لتقزيم العسكر وتسليم السلطة للمدنيين ومن ثم يفكرون فى استحداث طرق فعالة للضغط فى محاولة لاستعادة الحقوق ورفض العسكرة ومقاومة الفشل العسكرى فى إدارة شئون البلاد والتمهيد لإقامة حياة نيابية سليمة فى مصر تتضمن عدة أمور منها تأسيس الدستور والقضاء على الانفلات الأمنى ( الذى هو صناعة عسكرية وشرطية وفلولية فى الأساس) وأيضا دوران عجلة الإنتاج وإقامة عدالة اجتماعية تضمن كرامة الناس فى معاشهم وهكذا.

 

وهاك بعض هذى المفردات التى تشكل البنية الأساسية لعقلية المجلس العسكرى فى مصر فى الفترة من ( فبراير2011 : نوفمبر2011 ) :

 

1/ التباطوء والفشل فى قراءة الواقع قراءة سياسية سليمة.

2/عدم التراجع عن قراراته إلا فى ظل ضغط مليونيات تظاهرية وإلا إذا صبت فى مصلحة تأخير السلطة ( مثال المواد المضافة على الاستفتاء فى الإعلان الدستورى).

3/غموض الرؤية واضطراب التعامل مع الأحداث المستجدة وترك ذلك للظروف وبمعنى آخر افتقاد القدرة على التخطيط الجيد للتعامل مع الأزمات ( مثال ذلك التعامل مع قضية الحد الأقصى للأجور ).

4/النظرة الفوقية فى التعامل مع قطاعات الشعب ولا سيما مثقفيه ومن ثم عدم التواصل مع الناس…إلا حين يزداد الضغط عليهم ورموز التيار الدينى عندهم فى المقدمة.

5/التعامل مع مطالب الثوار بالحلول الأمنية والمحاكمات العسكرية.

6/تجاهل وجود مشكلات حقيقية خانقة يمر بها المجتمع وكأنها غير موجودة بالفعل(الفساد & تهريب الأموال & الفلول & تقاعس الشرطة & قضية الأجور& الفلتان الأمنى& أخرى ).

7/الاستمرار فى نفس سياسات المخلوع الخارجية ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشخصنة تعريفا ونموذجا

كتبها sayed yusuf ، في 29 أكتوبر 2011 الساعة: 17:41 م

الشخصنة تعريفا ونموذجا

سيد يوسف

 

في أمتنا صنف من الناس لديهم حَول فكرى ، تحادثهم في شيء فيفهمونه خطأ ويبترون كلامك عن سياقه ثم يكيلون لك اتهامات أنت أساسا لم تتفوه بها فلا هم أحسنوا القراءة ولا هم أحسنوا الفهم ولا هم أحسنوا الأدب.

 

وأشد ما تجد هذا الأمر فى الشخصنة ونقصد بها رؤية الموضوعات المطروحة من خلال ما فى نفوسنا من أشخاصها أو ما فى نفوسنا من فكرة ما يطرحه الكاتب  فيتحول نقدنا لهجوم على الشخص لا الفكرة وليس أدل على ذلك من أن كثيرا من أمتنا يختزلون الأزمات التى تلم بنا فى الأشخاص فمثلا المقاومة فى لبنان اختزلت فى شخص أمينها العام لا مشروعية فكرة المقاومة ذاتها ، وجرائم الكيان الصهيوني اختزلت فى تجريم رئيس وزرائهم ، ومن قبل كانت أزمة العراق فى حاكمها ، والأمثلة فى ذلك تترى .

 

والحق أن داء الشخصنة كأحد ملامح ثقافة الاستلاب التي تعانى منها شعوبنا العربية قلما يسلم منه  أحد إلا الفاقهين…حول هذه الشخصنة تدور هذه الكلمات على عجالة سريعة.

 

* لقد أدرك الفاقهون – لعمق تجاربهم- أن العقول ثلاثة أنواع :

- عقول صغيرة تناقش شئون الناس وشخصنة الأمور دوما.

- عقول عادية تناقش أحداث المجتمع اليومية .

- عقول كبيرة تأبى مناقشة شئون الناس أو أحداثهم اليومية ذلك أنها تناقش الأفكار المطروحة فى المجتمع وتتناولها بالدحض أو التأييد أو التعديل .

 

* وتتسع الشخصنة لتشكل أداة فى فهم  وتشخيص وعلاج واهم  لكثير من ظواهرنا الاجتماعية والسياسية فمثلا مشكلة الطالب الراسب هى فى (شخص) الممتحن والمراقب له بدلا من البحث عن الأسباب الحقيقية للرسوب من تقصير وإهمال (هذا بخلاف الظروف الاستثنائية التى تقدر بقدرها ومن ثم فلا يمكن تعميمها) ، ومشكلة شعوبنا النامية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العسكر لا يصلحون لإدارة البلاد مدنيا ولا انتقاليا

كتبها sayed yusuf ، في 14 أكتوبر 2011 الساعة: 11:02 ص

العسكر لا يصلحون لإدارة البلاد مدنيا ولا انتقاليا

سيد يوسف

 

كما المدرسين لا يعيبهم أنهم لا يصلحون لإدارة البلاد عسكريا وكما الأطباء لا يصلحون لإدارة البلاد تعليميا فإن العسكر لا يصلحون لإدارة البلاد مدنيا، وإن صلحوا عسكريا كمهنة أصيله لهم - يستثنى من ذلك الفلتات الإنسانية التى لا يقاس عليها حين تقعد القواعد - وهذا أمر لا يعيب كل فئة فكل ميسر لما خلق له ولكلٍِِِ مؤهلاته ولكل خصائصه دون تهوين ودون تهويل.

 

وليس الطعن فى تلك القدرات طعنا عاما فى التخصص الدقيق والمهمة الأصيلة التى توكل بالعسكر كلا كلا وإنما قراءة الواقع وقراءة إدارة الأزمات تؤكد بيقين أن عسكرنا لا يصلحون لإدارة البلاد ولا أحد فوق النقد طالما كان بأدواته التى لا تنفك عنه وفى ميدانه الحقيقى.

 

إن كل عاقل محب لوطنه لا يرتضى أبدا أن تتلوث يد الجيش – حقيقة أو اتهاما- بدماء المصريين، والمصريون ليسوا عجزة أن يردوا الصاع صاعين لمن ينفصل عنهم ويؤثر مصالح فلول النظام البائد بالتباطؤ أو بالتواطؤ ولنا فى مبارك آية وقيادات المجلس العسكرى غير الجيش كما قيادات وزارة الصحة ليسوا الأطباء أو قيادات وزارة التعليم ليسوا المدرسين وهكذا.

 

وليس لقائل أن يقول إن فئة ما محصنة ضد الفساد والتلوث فبعض أصحاب الأنبياء استبدت بهم الدنيا وركنوا إليها وانظروا إن شئتم تفسير قوله تعالى “وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ساسة أقسموا بالله ألا يفهموا

كتبها sayed yusuf ، في 30 سبتمبر 2011 الساعة: 11:40 ص

ساسة أقسموا بالله ألا يفهموا

 

(فإما نزاهة يتبعها مراقبة شعبية وضغط شعبى عبر الوسائل السلمية المتاحة وإما تزوير صراح  تستحيل معه السلمية لدموية)

 

سيد يوسف

 

لم أكن أدرى دقة القانون القرآني ” وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ * إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ * وَلَوْ عَلِمَ اللّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَّأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ ” الأنفال 21-23..ذلك أن (فى أمتنا) (و) من ساستنا قوم أبوا أن يفهموا وأصروا على ألا يسمعوا صوت العقل أو الحق أو الخير ولا يستوسمون إلا ما يصدر من الحمقى، قوم أقسموا بالله ألا يفهموا بل أقسموا بالله ألا يدعونا فى حيرة من حكمنا عليهم بأنهم قوم لا يعقلون.

 

نماذج مؤسفة لعقول جامدة

 

1/  نقول لساستنا – فى مصر بعد ثورة 25 يناير- خذوا من الحد الأقصى ما يعينكم على تدبير موارد مالية لجعل حد أدنى للأجور فيقرون الحد الأدنى قبل الحد الأقصى ويا ليتهم إذ فعلوا أنصفوا بل هو التضليل والكذب على الناس.

 

2/  نقول لهم هناك دراسات فاعلة لإعادة هيكل الأجور ولا تكلف ميزانية الدولة شيئا قد وضعها خبراء أكفاء فلا هم يسمعون ولا هم يستجيبون.

 

3/  نقول لهم إن بنك الأفكار مليء بأفكار يمكن معها حل كثير من معضلات صنعتموها بأيديكم من قبل فلا تسمع لهم ركزا.

 

4/  نقول لهم لا ينبغى أن نتعامى عن رؤية مشكلاتنا فنكرر نفس أخطاء الماضى: نرحل حل المشكلات حتى تتفاقم فلا يصلح لها من الحلول ما كان صالحا من قبل فلا نرى إلا مزيدا من المشكلات (إضرابات المعلمين والأطباء وغير ذلك).

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تأملات فى إضرابات المعلمين

كتبها sayed yusuf ، في 22 سبتمبر 2011 الساعة: 09:39 ص


/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”جدول عادي”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin:0in;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

تأملات فى إضرابات المعلمين

سيد يوسف

إذا كان للمعلمين حقوق فإن التعنت فى رفض صاحب القرار لها خبل لا ينبغى السكوت عليه، وإن لم يكن لهم من حقوق فإن استمرار إضرابهم فوضى ينبغى التصدى لها، والسؤال من الذى يقرر ذلك؟ قررها المعلمون قياسا على فئات أخرى غيرهم وأقر صاحب القرار بموضوعية معظم المطالب. إذن فهل إضراب أصحاب الرسالات لدوافع مادية له ما يسوغه؟ لا ليس له ما يسوغه ولكن هل مطالب المعلمين دوافعها مادية فقط أم صاحبها دعوة ايجابية لإصلاح منظومة التعليم ؟ هم يقولون إن هدفها الإصلاح وبالنظر إلى المطالب فهى بالفعل مطالب عادلة يعى ذلك كل من اطلع على تلك المطالب بعين موضوعية وقلب سليم .

ويظل السؤال: هل إضراب المعلمين يتفق مع ما ينتظره الناس منهم خاصة أن الإضراب ذو بعد أخلاقى غير مبرر (كالضغط على الطلاب وكتوقيته غير المناسب) لا يمكن تجاهله؟

الحق أن الإضراب مشروع قانونا وإن جرمه بعض الناس اجتماعيا لأبعاد تتعلق بقدسية مهنة التعليم وبالنظر إلى بشاعة الدروس الخصوصية التى يُتهم فيها معظم المعلمين ظلما وعدوانا ذلك أن نصف المواد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصر لم تعد تحتمل الغباء السياسى

كتبها sayed yusuf ، في 28 يوليو 2011 الساعة: 07:18 ص

مصر لم تعد تحتمل الغباء السياسى

سيد يوسف

 

حين نسأل شخصا كم حاصل جمع 1+1 فيجيبك بأنها خمسة فهذا شخص يمكنك أن تحاوره لكن حين تسأل شخصا كم حاصل 1+1 فيجيبك بأنها بطيخة فاعلم انك أمام امرئ لا يمكنكما أبدا أن تلتقيا وهكذا حال إدارة الأمور فى مصر لا سيما فيما يتعلق بالحريات وبمطالب الناس العادلة فى حياة كريمة.

 

هل حقا كانت مصر تدار بمنطق الغباء الممزوج بالبلطجة والقهر؟ من كان يحكم مصر؟ إن استدعاء أمثلة للإدارة الغبية والقرارات التى تنضح بقمة الغباء لا يمثل عناء يذكر فتقديم ما حقه التأخير وتأخير ما حقه التقديم وإفساد الحياة العلمية والصحية والاجتماعية والثقافية وتبوء سفلة القوم لمناصب حساسة والتباطؤ السخيف فى اتخاذ القرارات ونضج العامة عن الحكام فيما يتعلق بتقديم مقترحات فاعلة وابتكارات ممكنة لأزماتنا التى صنعها أولئك الساسة السفهاء نماذج واضحة للعيان لتبيان تلك الغباوة التى لم تنفك عن أولى الأمر فى مصر سواء فيما مضى أو فيما هو حاضر…ولا يعقل أن الذى كان يحكم مصر من خلف الستار قد توارى مع هذه الثورة ذلك أننا ما زلنا نشهد منطق الغباء سائدا…فمن ذا الذى كان يحكم مصر؟ من ذلك اللهو الخفى الذى جعل من سفهاء قومنا كنزا استراتيجيا للكيان الصهيونى؟ من ذلك الذى لم يطق أن يتحمل أو أن يفهم أن مصر تغيرت وأن المصريين تغيروا بالفعل وأن الجيل الذى تشهده مصر الآن لم يعد يمكنه أن يتحمل الغباء أو أن يظل اللهو الخفى يلقى بقرارات غبية من خلف ستار كما كان العهد من قبل.

 

إن البطء فى اتخاذ القرارات التى لطالما نادى بها الناس من شهور مضت يثبت أن اللهو الخفى وأدواته وذراعه بعيد عن الواقع ولا يمارس مهامه وفقا لوجود ثورة ولم يع بعد أن المصريين تغيروا، وأنهم لن يرجعوا للوراء ثانية وأن عليهم أن يدركوا أن هناك فارقا فى السرعة بين مطالب الثوار المشروعة والعادلة والسريعة وبين تفكير السلحفاة…إن استمرار الحال هكذا ينذر بعواقب وخيمة سوف تطال نارها الوطن كله…على صناع القرار فى مصر أيا كانوا ينبغى أن يصل إليهم – إذا كانوا لا يقرءون الواقع- أن مصر بالفعل تغيرت، شبابها غير كهولها ولو أن أولى الأمر يقيسون على أنفسهم لفسد الأمر ذلك أن شبابها لن يسمح - والله لن يسمح- بسرقة ثورتهم فإما ثور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حيث لا عدالة اجتماعية فانتظروا ثورة جياع

كتبها sayed yusuf ، في 17 يوليو 2011 الساعة: 10:51 ص

حيث لا عدالة اجتماعية فانتظروا ثورة جياع

سيد يوسف

المقدمات التى تعيشها مصر بعد ثورة 25 يناير حتى كتابة هذه السطور تشير إلى نتائج حتمية حذر منها كل غيور على مستقبل مصر ففى تقديرى أن أكثر من 90% من مشكلاتنا المصرية يكمن فى غياب العدالة الاجتماعية فأمراض التحاسد والتباغض وما يستتبعها من شكاوى واعتصامات وإضرابات فئوية بعضها مشروع وبعضها ليس ذاك أوانه وبعضها الآخر مستفز وغير مشروع إنما يرجع إلى غياب تلك العدالة الاجتماعية وإلى التفاوت العريض والغبى فى الأجور بين العاملين فى الدولة.

والإحساس بهذه المشكلة بلغ معه السيل الزبى لولا أن يتعامى أولو الأمر وتحديد خطوات العلاج متاح لمن يريد أن يرى أو يبحث حوله عن حلول ولكن الأغبياء مذ كانوا وحتى الآن لا يريدون أن يعوا أن غياب تلك العدالة ينذر بخطر شديد عبر عنها بعض القوم بالتحذير من ثورة الجياع القادمة.

أرأيتم شعبا أنضج من حكامه مثل المصريين؟!! يقترحون حلولا مبدعه لمشكلات ما صنعها المواطنون بل الساسة الأغبياء ومن معهم من مسئولين نافذين انظروا إلى إبداعات بنك الأفكار وما فيها من حلول مبدعه ومبتكره لمشكلات اقتصادية تبحث فقط عن إدارى مخلص صاحب قرار …ما دلالة أن يبدع المواطنون حلولا لمشكلاتنا الاقتصادية ولا يقترب منها المسئولون إلا أن يكون ذلك عن قصد الإفساد وزيادة معاناة الناس؟

هذى إبداعات عامة الناس فأين المسئولون؟

انظروا لمواطنين شرفاء ليسوا فى السلطة وليسوا فى موقع المسئولية وهم يقترحون على حكومتنا موارد جديدة لتدبير بند العدالة الاجتماعية: بحت أصوت الناس حتى كادت الحناجر أن يصيبها الاحتقان ولكن دون أذن واعية ( الصناديق الخاصة/ استعادة أموالنا المهربة والمنهوبة/ استعادة الذهب والآثار المسروقة/ تحديد حد أقصى للأجور/ إعادة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فى ضرورة نقد المجلس العسكرى

كتبها sayed yusuf ، في 5 يوليو 2011 الساعة: 18:35 م

فى ضرورة نقد المجلس العسكرى

سيد يوسف

 

لم أر تدليسا عن عمد أو غباء عن تطوع كمن يرى أن نقد أداء المجلس العسكرى المصرى يعنى الانتقاص من مكانته أو يعنى هدم أركان الدولة أو يعنى التمهيد للفوضى والاضطرابات والسماح للبلطجية  أن يعيثوا فى الأرض فساد ذلك أن المجلس العسكرى يقوم بدور سياسى ومن ثم فلنا الحكم على أدائه دون الانتقاص من دوره الذى صار منا يمتن به علي المواطنين.

 

هناك بالفعل أمور تستعصى على الفهم ويدور معها العقل حيران له فى ذلك تفاسير شتى واستدعاء الأمثلة لا يرهق الذهن من ذلك مثلا ما يلى:

1/ سرعة غير عادية فى تحويل المدنيين لمحاكمات عسكرية فى مقابل تباطؤ غير عادى فى محاكمة مبارك وعائلته ورموز حكمه (بتهم تربح لا فساد أو خلافه) بل الضباط المتهمين بقتل الثور.

2/ تقديم بعض رموز النظام للمحاكمات قبيل كل دعوة لتظاهرة مليونية.

3/التباطؤ فى حل المجالس المحلية وفى إنشاء صندوق رعاية الشهداء.

4/ سحب الوعود فيما يتعلق بالحد الأدنى للأجور مع الإبقاء على الحد الأقصى للأجور كما هو.

5/ الإبقاء غير المبرر لرموز لجنة السياسات فى الحكومة دون رغبة رئيسها كما تسرب من معلومات وما وزراء الخارجية والمالية والإنتاج الحربى والأوقاف والصحة والتعليم عنا ببعيد.

6/ ما زال الغموض يكتنف السر فى تقاعس أداء الشرطة والصبر على ذلك!!

 

ولقائل أن يقول إن المجلس قليل الخبرة بالسياسة وإنه يتخذ خطوات ايجابية لكنها بطيئة أو أن بعض الإجراءات فى يد القضاء لا يد المجلس العسكرى…وهذا قول حق لكنه يستحق النقد ويجدر به ألا يقع فى الحفرات عشرين مرة وإذا كان لديه سلطة تحويل المدنيين المتهمين بالبلطجة لمحاكمات عسكرية ألا يجدر به ذلك فى محاكمة بعض  الرموز؟!! ألا يجدر به أن يعيش الحالة الثورية كما يعيشها جموع المصريين فيتخذ من القرارات ما يحقق المصلحة ويمنع الفوضى والاعتصامات؟!

 

ولقائل أن يقول: دعك من هذا النقد وحدد ما الذى تطالب به المجلس العسكرى؟

والحق أننا نطالبه بكثير لولا أن بعض الاحتياجات تفوق بعض ومن ذلك ما يتوافق عليه كثير من الناس مثل:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي