موعد مع كارثة
سيد يوسف
ما يزال المصريون فى انتظار كارثة أخرى تحل بهم حتى يتناسوا ما يتجرعونه من هموم و كوارث تحل بهم قليلا بفعل الأقدار فتحولها الإدارة الفاشلة للأزمات إلى كوارث طويلة المدى شديدة التأثير وسلوا عن حوادث من قبيل (غرق العبارة، حريق القطارات وتصادمها، أنفلونزا الطيور، وأنفلونزا الخنازير،…) أو تحل بنا كثيرا بفعل غباء الأنظمة الحاكمة فتتحول إلى كوارث اعتيادية تفقد ضراوتها بطول المدة وتعايش الفقراء معها وكأنه ظل يلازمهم وسلوا عن ذلك فى (أزمات الإسكان، والتعليم والمواصلات وازدياد عدد الفقراء وأزمات الإعلام والاقتصاد ورغيف الخبز وأمراض عادت من جديد بعدما كادت أن تختفى كما هو الحال فى بلاد العالم كالكوليرا والتيفود والدرن، فضلا عما يعانيه الناس فى بلادى من انقطاع دائم ومستمر للمياه وتلوثها حين لا تنقطع، ثم تجيء الأزمة الأخلاقية فى إدارة مباراة لكرة القدم بين شعبين تفقد فيها مصر كما الجزائر من رصيدهما الأخلاقي والسياسي والحضاري بل الاقتصادي أيضا.)
وبعدُ فما يزال الناس فى بلادى ينتظرون الكارثة الجديدة التى يجتهد النظام الحاكم أنها تنسى الناس ما يتجرعونه من كوارث فبالأمس كانت أنفلونزا الخنازير وعبئ الإعلام وحشد حتى أرعبوا الناس وأولياء الأمور …ثم جاءت أزمة المباراة بين مصر والجزائر و
























