مصر يمكنها أن تشرب الغاز!!

كتبها sayed yusuf ، في 9 فبراير 2010 الساعة: 11:34 ص

مصر يمكنها أن تشرب الغاز!!

سيد يوسف

 

يحار المرء فى العقلية التى تقف وراء إدارة شئون الناس والحكم فى مصر فما من قرار/ قانون  إلا ونرى وراءه أغراضا لا تخدم الناس ولا المصريين وسلوا عن قانون الضرائب العقارية أو عن مقترح تركيب كاميرات مراقبة فى المساجد أو قانون الأذان الموحد أو حتى عن قانون نقل الأعضاء أو إجراءات الوقاية من أنفلونزا الطيور أو الخنازير سوف تنبيكم تلك القوانين أن وراءها إما مصلحة  القطط السمان أو خدمة لبنى صهيون وما كارثة تصدير الغاز الطبيعى للكيان الصهيونى عنا ببعيد ففيها اجتمعت مصلحتان: خدمة الكيان الصهيونى وتمهيد حثيث للتوريث وإلا فما هذا التعنت فى إبرام التصدير فى تجاهل تام وعريض للرأي العام؟!

 

هل هناك من تفسير للأزمات المتتابعة لما يعانيه المواطن المصرى حيث لا ماء نظيف ولا طعام غير متسرطن ولا كرامة ( اللهم إلا كرامة وهمية تتساوى مع كرة تتقاذفها الأرجل) ولا مسكن ولا مواصلات ولا صحة ولا تعليم جيد ولا ولا ولا ولا ؟!

 

وآخر هذه المهازل حيث لا أنبوبة للغاز الطبيعى والتى وصلت أسعارها فى بعض الأماكن لأرقام تتراوح من 30 : 50 جنيها مصريا فى حين أن سعرها فى غير المستودعات فى حدود 5 جنيهات( تعادل واحد دولار تقريبا إلا قليلا ) فى الوقت الذى نصدر فيه الغاز للكيان الصهيونى لا يجد المواطن المصرى غازا ليطهو به طعامه الذى عز على أكثر من 40% من المصريين الذين يعيشون تحت خط الفقر كما تقرر المنظمات الدولية، ويمتد الأمر ليضم أزمة أخرى من حيث المشاجرات والزحام وضياع الوقت وشهود طوابير لا من أجل رغيف الخبز وإنما من أجل إمكانية الحصول على أنبوبة للغاز الطبيعى بسعر أعلى من سعرها الحقيقى .

 

صحيح أن الغاز المصدر يختلف عن غاز الأنابيب لكن السفه الحادث ههنا يمكن حين نوقفه أن نسد العجز الحادث فى بلادنا، والمؤسف أن تصريحات منسوبة لبعض الوزراء خلاصتها أن العيب يقع على المواطنين فيما تشهده البلاد من أزمة الغاز وكأن المصريين يشربون الغاز!!

 

حلول مقترحة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مماليك الحاضر لا يعقلون

كتبها sayed yusuf ، في 30 يناير 2010 الساعة: 11:37 ص

مماليك الحاضر لا يعقلون

سيد يوسف

 

هذى مجموعة من التأملات أرجو أن تثير انتباه الفاقهين من أمتنا.

 

1/ لقد استبان لى أن العقل الضيق لا يقود إلى خير: إنه ما يناقش إلا شئون الناس، ولا يعرف مناقشة الأفكار والمبادئ فهو أساسا لا يعرفها…هذه العقول التى تنتشر حولنا بأكثر مما نظن لا يمكن أن تقود إلا إلى التعصب والعمى، وخلق جدل عقيم يذهب صفاء القلوب…وإن مقترحات تلك العقول لمن البلاهة بحيث لا تستحق المناقشة والدحض واستهلاك أعصابنا وأوقاتنا فى دحض شبهات حمقاء…أولى بالعاقلين أن يسيروا بالقافلة وأن يدعوا شبهات الحمقى تموت من تلقاء نفسها ولنا فى حملة الردح والتشويه التى تعرض لها البرادعى كمرشح للرئاسة المصرية ما نستأنس به ههنا.

 

2/لقد استبان لى أن للحق جنودا تنصره : منها حماقات الظالمين وقوانينهم الغبية وتدابيرهم الحمقاء…ولنا فى ضرائب المماليك القدامى عبرة وعظة لولا أن مماليك العصر الحديث لا يعقلون.

 

3/ لقد استبان لى أن الخير والحق أقوى من القوة والجبروت الذى يرتديه الظالمون…وسل عن السمك الصغير هل انتهى حين أكله السمك الكبير؟ وسل عن الديناصور أين هو الآن؟ ألا ترى لقوله تعالى( إن كيد الشيطان كان ضعيفا).

 

4/ لقد استبان لى أنه إذا فسد الحاكم فسوف ينتشر الفساد، وإذا فسدت الرعية انتشرت الفتن، وكلا الأمرين نذيران بانهيار الأمم إلا أن تستدرك نفسها حاكما أو رعية.

 

5/لقد استبان لى أن شعار الحمقى وأصحاب النفاق مع السلطان( هيا هيا كن عاقلا وفكر بطريقتى)…وإن طريقة التفكير هذى قد تعلى صاحبها حينا من الدهر لكنها حتما سوف تورده المهالك ولعنة التاريخ والناس تنتظران أصحاب هذا العمى.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تخشوا على الألماس من الزجاج

كتبها sayed yusuf ، في 10 يناير 2010 الساعة: 12:56 م

لا تخشوا على الألماس من الزجاج

سيد يوسف

 

استكمالا لمجموعة من التأملات التى أرجو لها إثارة الذهن وأن تكون عونا للسائرين فى طريق الإصلاح مهما بدا الطريق مظلما ومهما بدا اليأس مخيما فى زمن صار فيه الصهاينة أصدقاء لبعض عرباننا، والعرب أعداء لنا تكون هذه التأملات …والله المستعان.

 

1/ لقد استبان لى أن هناك فئة بشعة من الناس يريدونها عوجا(يبغونها عوجا) يريدون للفساد أن يستمر…لا عجب فتلك بيئتهم التى لا يحيون إلا فيها ولا سيما من الطغاة وأعوانهم وأذنابهم أصحاب البوق ذى الضجيج المسموع …الحق إنهم فى عمى وفى خوف شديد…أريد أن أقول لحُماة الحق لا تخشوا على الألماس من الزجاج …غدا يلفظهم التاريخ ويضعهم فى مزبلته وسلوا عن فلان وفلان وفلان…وما فلان العجيب منا ببعيد.

 

2/ لقد استبان لى أن من الشجاعة والصدق والرجولة ألا ترتدى قناع الحق والحرية والثقافة والتدين وأنت تلهث بعبودية قميئة وراء شهوة أو مال أو جاه أو توريث حكم…أعلنها بشرف وحدد موقفك ثم سر فيما تريد السير فيه لكن لا تظن انك تخدع الناس…ثق انك أول المخدوعين وأن مهما أخفى المرء شيئا عن الناس فسوف يظهر فى يوم ما .

 

3/ تعالوا نعلنها للناس جميعا ولحكامنا خاصة : حرية بلا إمكانيات تعنى أخطاء فادحة، وإمكانيات بلا حرية تعنى خطر داهم وتبلطج شديد الوطأة  بل استغلال للجماهير بالرشوة والفساد، وحرية تتساوى أو تقترب من الإمكانيات تعنى أن ذلك بداية طريق النهضة والنمو وإن التراجع عن ذلك لجريمة سوف تودى بنا إلى خسائر جسيمة .

 

4 /  لقد استبان لى أنه  بعد أن نشأت حركات التغيير الناهضة فى بعض بلداننا العربية لم يعد مقبولا أن نلفت نظرها إلى ماذا عليها ان تفعل لكن نجد لزاما علينا أن نوقظ وعيها لتتجنب مخاطر كثيرة منها : التردد، الاستعلاء على النقد، الانطلاق بلا آلية، التقوقع حول نفسها، عدم تجديد وسائلها،  التمحور حول الأشخاص…وغير ذلك.

 

لذا إنى لآمل أن تتقارب تلك الحركات لا للتلاشى ولكن لتتأكد من المشاركة ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تأملات فى أحوالنا العربية

كتبها sayed yusuf ، في 1 يناير 2010 الساعة: 13:24 م

تأملات فى أحوالنا العربية

سيد يوسف

 

هذى مجموعة من التأملات أرجو لها إثارة الذهن وأن تكون عونا للسائرين فى طريق الإصلاح مهما بدا الطريق مظلما ومهما بدا اليأس مخيما فى زمن صارت فيه الفتن كقطع الليل المظلم تدع الحليم حيرانا من أحوال فرط ومعايير معوجة  يرى الناس من خلالها الحق باطلا والباطل حقا …والله المستعان.

 

1/لقد استبان لى أن أكاذيب الأقوياء لها عضلات تتم بأمر القانون الوضعي (أو حتى بتعديلات دستورية مشبوهة) ذلك القانون الذى يشبه خيوط العنكبوت: يصيد الذباب ولا يصيد القطط السمان لكن(الأكاذيب)  حتما ستزول مع الأيام وتبقى لعنة التاريخ للذين فرطوا فى حق الوطن ومبادئ الدين وزوروا التاريخ.

 

2/ لقد استبان لى أن للغرب مدنية وليست له من حضارة ( والبون بين المصطلحين كبير)هذه المدنية التى يسميها البعض حضارة ما كان لها أن تبقى لولا ضعف المسلمين وإن الإسلام لهو الوارث الحقيقى لتلك الحضارات…وغدا نجلس ونقول (بضاعتنا ردت إلينا).

 

3/ لقد استبان لى أن الله أبى أن يُسأل عنه من يجهله فقال ( الرحمن فاسأل به خبيرا) لذا فإن الأمم التى تحارب العلم لا يمكن أن ترتفع لها راية…والأمم التى تطرد علماءها ثم تتباكى أين طيورنا المهاجرة لا يمكن أن تنهض …لا يمكن.

 

4/لقد استبان لى أن من العبث أن نحلم أو أن نبحث عن العدل ( الاجتماعى وغيره) فى ظل تلك الكوابيس السياسية التى تمنهج للإفساد بقوانين تحمى القطط السمان ثم تروح وتتباكى على حق الوطن من متهربى دفع الضرائب!!

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تزييف العقل العربى بثقافة الاستلاب

كتبها sayed yusuf ، في 23 ديسمبر 2009 الساعة: 11:27 ص

تزييف العقل العربى بثقافة الاستلاب

سيد يوسف

 

تمهيد

 

كتب هذا المقال منذ عدة سنوات قبيل انتخابات الرئاسة المصرية 2005 وظن المرء أن أحوالنا السياسية قد تسير نحو الأحسن لولا أن الوهم كان هو سيد الموقف فما تزال أحوالنا الفرط كما هى وما تزال أمراضنا الاجتماعية والفكرية كما هى، وها قد فرضت أحوالنا السياسية على كاتب المقال أن يعيد نشر ما سبق فى أجواء مشابهة لما هو كائن مع بعض التعديل حسبما يقتضيه المقام …كانت هذه المقدمة بمثابة اعتذار للقارئ المتابع وبمثابة أمل يرجو صاحبه أن تفيد منه أمتنا والله من وراء القصد.

 

إذا أردت شراء قميص فلماذا تذهب إلى محل لا يعرض سوى نوع واحد من القمصان، فى حين يبعد عنك قليلا كثرة من المحلات التى تعرض أنواعا متعددة وبألوان متباينة وبنفس الأسعار؟

لماذا تحرم نفسك من عدة خيارات بسبب الكسل؟ أو بسبب الخوف من التجربة؟ أو بسبب استمراء الواقع؟وكأن لسان حالك (ليس فى الإمكان أبدع مما هو كائن )!

 

هكذا الاستلاب…فكيف هو إذن؟ وما مجاله؟ وكيف نفهمه؟ وكيف نسيطر عليه؟ هذه تساؤلات مهمة سوف نعرض لها ههنا.

 

بداية استعمالنا لكلمة ثقافة ههنا هو استعمال مجازى يهدف إلى أن تلك الممارسات السلوكية التى نقوم بها أصبحت تمثل أشبه ما يكون بالعادة الاجتماعية الراسخة لدى قطاعات كثيرة من المجتمع مما يرجح استعمالنا لكلمة ثقافة ههنا ولو مجازا أو مؤقتا .

 

ويقصد بثقافة الاستلاب:

 

 العجز عن رؤية البدائل المطروحة وكأنك تتساءل فى دهشة ما الذى يفعله هؤلاء بأنفسهم؟ ما الذى سلبهم حق الاختيار من تلك البدائل المطروحة أمامهم؟ هل أصابهم ما يشبه التنويم المغناطيسى فسلبوا القدرة على الرؤية ؟ كيف تم استلاب إرادتهم هكذا؟ كيف انغلقوا على رؤية واحدة جامدة ؟

 

تساؤلات توضح المفهوم:

 

كيف صاروا صرعى رؤية واحدة تستبد بهم فلا يرون غيرها؟ لماذا يشعرون بالأمان مع المألوف لديهم ولسان حالهم ( اللى نعرفه أحسن من اللى منعرفوش)؟ لماذا يدافعون- بغباوة رائعة -عن أوضاع فيها هلاكهم وضياعهم السياسى والاجتماعي؟ لماذا يشعرون بالاضطرار للكذب على أنفسهم وخداعها…؟ لماذا تمر جرائم الوطن عليهم دون اهتمام أو حساب؟ لماذا يبحثون دوما عن كبش الفداء…لتبرير واقعهم ؟ لماذا يختزلون  حل مشكلات الوطن الكبرى  فى أشخاص معدودين…دون النظر إلى أبعاد المشكلة وأسبابها الحقيقية؟؟

 

أى قوة تلك التى سلبتهم الرؤية السليمة ؟ لماذا يسود فيهم إحباط شديد الوطأة فيخشون من مجرد فكرة التغيير؟ لماذا يسود فى  حوارا تهم جو عام من الإحباط والشكوى وتبرير الوضع القائم؟هل هو خشية التغيير؟ هل هو استمراء الوضع الراهن؟هل هو الجبن والخوف؟!!

 

مثال(1):

 

فى انتخابات الرئاسة المصرية 2005 لم يجد الناس إلا المرشح القائم بالفعل على حكم البلاد بمصر انطلاقا من قاعدة ( اللى نعرفه أحسن من اللى منعرفوش)، فما الذى أدى بالناس إلى ذلك؟

 

سيادة جو الإحباط الذى مورس بتعمد واستمرار بحيث صارت رؤية قطاع عريض من الناس للأحداث بأنه لا تغيير:..وللأشخاص باستحالة تغييرهم…بل وباليأس التام حتى صار هذا اليأس عاما بين قطاع عريض من طبقات المجتمع…بل وصل هذا الإحباط مداه حين فقد الناس-كثير منهم- القدرة على التصور الإيحابى على تحقيق تغيير نحو الأفضل أو حتى تحقيق ايجابيات ولو جزئية، وقد يتحول أمر اليأس وإحباط الآخرين إلى نوع من التعود الذى يشبه الإدمان وكأنه لا يرى إلا كل ما هو قاتم.

 

وما الذى أدى إلى هذا الإحباط العام؟

 

هذا تساؤل يفرض نفسه…لا شك أن الأزمات والمشكلات المزمنة قد ساهمت فى تعميق الشعور العام بالإحباط واليأس وساعد على ذلك أكثر كتابات المثقفين وتعميماتهم الانفعالية فى الوصف بدلا من معالجتهم الموضوعية بل واستغراقهم فى وصف الأوضاع المحبطة (يستخدمون ما يسمى بالمنهج التفكيكى للأزمات) مما ساهم فى خلق جو عام من الشعور باليأس والإحباط بل وتأسيس ما يسمى مجازا بثقافة الاستلاب التى بنيت على تفكيك ماضي الأمة …مما أدى بالتالي إلى وجود ما يشبه الفراغ المعرفى وسيادة روح الشك فى كثير من الأمور السائدة على الساحة سواء العربية أو الإسلامية.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا تبقى لمصر؟

كتبها sayed yusuf ، في 5 ديسمبر 2009 الساعة: 11:34 ص

ماذا تبقى لمصر؟

سيد يوسف

 

يتداول كثير من المصريين عبارة مفادها أن مصر تُسرَق وتُنهَب منذ آلاف السنين وما يزال خيرها يفيض لولا عدالة التوزيع، وحين يبحث المرء عن مصر يجدها فى حياة العامة من الموظفين والطبقة الوسطى من الناس والتى كادت أن تختفى بفعل القهر الاقتصادي والكبت السياسى وعوامل أخرى.

 

تاريخ طويل ممتد منذ ألاف السنين يحكى لنا عن مصر: مصر فى عصورها القديمة ( الفرعونية) ومصر فى عصورها الوسيطة ( الإسلامية) ومصر فى عصورها الحديثة ( الاستعمار وما أفرزه من مقاومة أظهرت معدن هذا الشعب الأصيل) وحين يطوف المرء فى هذا التاريخ يخرج بعدة استنتاجات قد ترقى إلى الحقائق نذكر منها ما يلى:

 

* طبيعة هذا الشعب تجنح إلى الوداعة والمسالمة(وهى طبيعة تُفسر أحيانا بفعل القهر والضغط بالجبن وإن كان ينفى هذا الوصف حروب المصريين وتصديهم بأجسادهم للعدو يحكى لنا التاريخ ذلك).

 

* خيرات هذه البلاد تكاد لا تنقطع يشهد على ذلك عطاؤها المتجدد فى كل العصور لا سيما العصر الإسلامي وما سجله عمرو بن العاص فى وصف مصر ( يرجع فى ذلك للدارسين).

 

* بأس المصريين بينهم شديد: إذا حكمهم بنو جلدتهم قهروهم بالاستبداد والتزوير والغش، وإذا حكمهم غيرهم كانوا أخف وطأة على المصريين من بنى جلدتهم ويتداول الناس فى ذلك نكات تدرس فى مظانها كعلم الاجتماع السياسى وغيره.

 

* المصريون ذوو عقل رشيد وأداء جيد يشهد على ذلك تفوقهم البارع فى مجالات متعددة لا سيما فى البيئات الملائمة: وأقصد بالبيئات الملائمة أوطان أجنبية وربما عربية…مما يؤكد أن تخلف المصريين لم يكن وليد كسل وجهل وإنما هو وليد بيئة سياسية خانقة ومناخ غير جيد.

 

* وجدير هاهنا أن نسوق أن المصريين ينشطون ساعة الخطر وساعة الجد نشاطا غير مسبوق وكأنهم بهذا يسابقون الزمن ويشهد على ذلك ما عايشه المصريون فى التحضير لحرب أكتوبر 1973 وكيف قهر المصريون – بإذن الله- ما لا يقهر تكنولوجيا وعقليا وأداء عسكريا وسياسيا وغير ذلك.

 

وها هنا بيت القصيد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصر تدفع ثمن أخطاء حكامها

كتبها sayed yusuf ، في 24 نوفمبر 2009 الساعة: 17:34 م

مصر تدفع ثمن أخطاء حكامها

سيد يوسف

 

كثيرون كفروا بالقومية العربية وبالعروبة، وكثيرون باتوا يظهرون كراهيتهم لمصر حتى باتت المقالات الحالية تعبر فى عناوينها ومضامينها عن سبب كراهية بعض العرب لمصر، وكثيرون غاضبون من إهانة مصر فى الدول العربية الأخرى ومن حرق العلم المصرى كرمز لمصر، وكثيرون يؤكدون تراجع الدور المصرى فى خدمة العرب والإسلام على حساب مصر ولا عربا خدمنا ولا مصر نهضنا بها وذلك على حساب الدعم الكامل لبنى صهيون مستشهدين بتصدير الغاز للكيان الصهيونى وبتدمير الأنفاق بيننا وبين غزة وبدورنا الضعيف الذى وصفه بعضهم بالتواطؤ فى أحداث حرب لبنان 2006 وحرب غزة أواخر2008 حتى ظهرت ملامح ذلك واضحة فى التظاهرات التى نددت بالدور المصرى فى غزة كما ظهرت فى اللافتات التى صنعها لاعبو الجزائر فى السودان بوصف المصريين بأنهم صهاينة…وبدلا من محاولة تصحيح الأوضاع وترتيب البيت المصرى من الداخل راح صبية الساسة فى مصر يعادون قناة الجزيرة وحزب الله فى لبنان…

 

 وكثيرون من داخل مصر غاضبون على إهدار مصر لكرامة مواطنيها فى  المعتقلات وأقسام الشرطة وتصديرهم خدما ( خادمات) فى بلاد الخليج، والتضييق على أرزاق الناس حتى يتركوا مصر بحثا عن رزق أوسع حتى لو كان ذلك على حساب أرواحهم ( يموتون غرقا على سواحل إيطاليا) أو كرامتهم كما فى بلاد الخليج التى تعتمد نظام الكفيل.

 

وإن تعجب فعجب قول كبير المزورين فى الحزب الوطنى بأن انسحاب الدور المصرى العربى كان محسوبا للاهتمام بمشكلات الداخل وهو قول مكذوب يكذبه واقع الناس فى بلادى وأحوالهم المعيشية وتكذبه تقارير المنظمات الدولية وسلوا عن ترتيب مصر بين الجامعات أو عن التلوث أو عن الفساد أو عن أحوال حقوق الإنسان أو حال الاقتصاد فى بلادى سوف تنبيكم الأحداث ما يعانيه الناس فى بلادى فلا دورا خارجيا امتددنا فيه بل تخلينا عنه حتى ساد فيه غيرنا (قطر والسعودية وإيران وتركيا) ولا نهضة داخلية بنينا بل فساد وإفساد وتهريج ( مرة بالصكوك الشعبية وأخرى بمحطات نووية مزعومة وأخرى بدعم نقدى بدلا من عينى) لقد تأخرت بلادنا حتى إنها باتت تتسول رئيسا لها من خارج مصر.

 

أسباب الكراهية تتمدد

 

نحن – كشعب- ندفع ثمن أخطاء حكامنا من دعمهم الكامل لبنى صهيون وإهدار كرامة مواطنينا داخليا وبدلا من تصحيح الأوضاع بتنا نبحث عن شماعات نعلق عليها أخطاءنا… يوم إن انحاز النظام الحاكم- لا الشعب- إلى بنى صهيون يوم أن كره

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موعد مع كارثة

كتبها sayed yusuf ، في 20 نوفمبر 2009 الساعة: 16:14 م

موعد مع كارثة

سيد يوسف

 

ما يزال المصريون فى انتظار كارثة أخرى تحل بهم حتى يتناسوا ما يتجرعونه من هموم و كوارث تحل بهم قليلا بفعل الأقدار فتحولها الإدارة الفاشلة للأزمات إلى كوارث طويلة المدى شديدة التأثير وسلوا عن حوادث من قبيل (غرق العبارة، حريق القطارات وتصادمها، أنفلونزا الطيور، وأنفلونزا الخنازير،…) أو تحل بنا كثيرا بفعل غباء الأنظمة الحاكمة فتتحول إلى كوارث اعتيادية تفقد ضراوتها بطول المدة وتعايش الفقراء معها وكأنه ظل يلازمهم وسلوا عن ذلك فى (أزمات الإسكان، والتعليم والمواصلات وازدياد عدد الفقراء وأزمات الإعلام والاقتصاد ورغيف الخبز وأمراض عادت من جديد بعدما كادت أن تختفى كما هو الحال فى بلاد العالم كالكوليرا والتيفود والدرن، فضلا عما يعانيه الناس فى بلادى من انقطاع دائم ومستمر للمياه وتلوثها حين لا تنقطع، ثم تجيء الأزمة الأخلاقية فى إدارة مباراة لكرة القدم بين شعبين تفقد فيها مصر كما الجزائر من رصيدهما الأخلاقي والسياسي والحضاري بل الاقتصادي أيضا.)

 

وبعدُ فما يزال الناس فى بلادى ينتظرون الكارثة الجديدة التى يجتهد النظام الحاكم أنها تنسى الناس ما يتجرعونه من كوارث فبالأمس كانت أنفلونزا الخنازير وعبئ الإعلام وحشد حتى أرعبوا الناس وأولياء الأمور …ثم جاءت أزمة المباراة بين مصر والجزائر و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تأملات سياسية فى الشأن المصرى

كتبها sayed yusuf ، في 18 نوفمبر 2009 الساعة: 20:33 م

تأملات سياسية فى الشأن المصرى

سيد يوسف

 

(1)

حين يتبوأ الصبية مراكز صنع القرار

لم تعد الرياضة فى بلادنا وربما فى غيرها تهذيبا وأخلاقا، ومرد هذا الانحدار عندى: الفقر والكبت السياسى لا سيما وأن وراء هذا التعصب إعلام سفيه، وصبية من الساسة الذين لا يعرفون قيمة أوطانهم وتراث أمتهم فباتوا يوعزون إلى سفهاء الإعلام بتزكية هذا التعصب الذى بات يهدد المواطنين فى أرواحهم ويقطع سبل أرزاقهم بدعوى أن الطرف الآخر هو الذى بدأ بالتعصب وعلى الباغى تدور الدوائر وهو منطق معوج مبعثه عقلية طفولية وصبية لا يحسنون فهم الواقع ومصالح البلاد…ولست أتحدث عن ألفاظ هؤلاء الصبية فهى فى مجملها ألفاظ حسنة لكنى أتحدث عن أفعال هؤلاء الصبية وتخليهم عن صنع فعل يحفظ لمواطنينا كرامتهم ويحفظ لمصرنا سمعتها.

 

(2)

علينا التبرير وليس علينا الإقناع

مما يؤلم النفس أن ترى مبررات الصبية عن الأخطاء أو الكوارث التى حلت بنا إنما هى مبررات تافهة تحدث ردود فعل على غبائها ينسى بعض الناس الكارثة نفسها ليتحدثوا عن غباء التبرير وكأن شعار هؤلاء ” علينا التبرير – الغبى- وليس علينا إقناع الناس فمسألة اقتناع الناس عادة لا تهمنا” ومثال ذلك ما ساقه هؤلاء الصبية من شعارات كاذبة : ” من أجلك أنت” ومن أرقام كاذبة عن تحسن أحوال الوطن والمواطنين بدعوى زيادة استهلاك السيارات والهواتف النقالة!! وتناسوا بغباوة رائعة أننا فى القرن الواحد والعشرين ولدينا أمراض الكوليرا والتيفود والدرن ومياه ملوثة وقمامة تزكم الأنوف وتؤ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللواء أركان حرب نجل مبارك

كتبها sayed yusuf ، في 3 نوفمبر 2009 الساعة: 12:54 م

اللواء أركان حرب نجل مبارك

سيد يوسف

 

ألف باء العقل أن يروج من يسعى للحكم لنفسه بالتقرب إلى الناس ومراعاة تحسين أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية ولو مداراة لهم حتى حين، وألف باء العقل ألا يتعالى من يسعى للحكم على الناس ومن ثم فلا يبعد عنهم نفسه بحراسة غير عادية، وألف باء العقل ألا يحيط من يسعى للحكم نفسه بمجموعة من المنافقين الذين ما إن يطالع وجوههم عامة الناس إلا وينهالون عليهم باللعنات

وألف باء العقل أن يستكمل الساعى للحكم مؤهلات المنصب من كاريزما وحب الناس ومؤهلات من قبيل حسن التصرف والقيادة وضبط النفس فضلا عن أن يتمتع بثلاث صفات يفتقدها الساعى لوراثة الحكم فى مصر:

 

* أداء الخدمة العسكرية …وهو ما لا نعرفه عن وريث مبارك.

* أن يكون لأبوين وجدين مصريين …وهو ما لا يتوافر لنجل مبارك من ناحية الأم ( وهذا لا يطعن فى الانتماء لكنها الشروط الموضوعة للحكم  سابقا حتى من قبل أن يولد نجل مبارك).

* حب بعض الناس …لا نقول معظم الناس بل نقول بعض الناس وهو ما لا يتوافر إطلاقا لنجل مبارك فقد دأب الناس فى بلادى على كراهيته بصورة تسترعى الانتباه حتى إنه ليصعب على المزورين تزوير انتخابات الرئاسة وهذا يحدو بالعاقلين أن ينأوا بأنفسهم عن هذا الاختبار.

 

لقد نسب إلى مبارك الأب قريبا قوله بضرورة أن يحكم مصر رجل عسكرى لما يتهددها من أخطار مستشهدا أن حرب الصهاينة مع حزب الله خسرت لأن الذى كان يحكم الكيان الصهيونى آنذاك رجل غير عسكرى…والحق أن ذلك التصريح – لو صدق- لوجب علينا أن نوقف هذا العبث بتدخل نجل مبارك فى الشئون السياسية للبلاد تمهيدا لتوريثها أو إن شئت الدقة فقل اغتصاب السلطة فيها.

 

والسؤال الملح هو كيف؟ كيف وقد ألغيت ضمانات الانتخابات النزيهة من الإشراف القضائي وتنقية جداول الانتخابات ومنع المسافرين من الإدلاء بأصواتهم ومن حيث تدخل أجهزة الأم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي