ما وراء الكواليس فى مسألة التوريث

كتبها sayed yusuf ، في 5 يوليو 2009 الساعة: 13:14 م

ما وراء الكواليس فى مسألة التوريث

سيد يوسف

 

رائحة ما تزكم الأنوف بدأت تخرج من مطبخ قذر يتدبر أمره بالليل وبالقرارات السرية يخشى موت كبير القوم -عرفا لا حقيقة- …هذى الرائحة لا تحتاج إلى أنف ذى حاسة قوية ليشمها ولا يحتاج الأمر لكبير عناء لاستدراك ذلك فقد طفت على السطح روائح خبيثة كالخبثاء فى مشهد الأنذال ينتظرون خروج الروح من الوارث ليرثوا تركة ظنوها كنوزا وما علم البلهاء أن فيها حتفهم لو كانوا يعقلون.

 

صحيح ربما كان اللهاث وراء التوريث من أجل الحفاظ على ما اكتسبته العائلة من المنصب أو خشية العقاب والملاحقة القضائية أو كالنذل الجائع الذى يمتص الدماء ولا يريد أن يُبقى قطرة دم فى ضحيته استخسارا في الضحية وندالة نشأ عليها النذل.

 

مشاهد متعددة تشى أن فى الكواليس ما فيها وأن وراء الأكمة ما وراءها :

 

* من ذلك ما أوعزوا به لأحد رجال الأمن فى صورة إعلامى فى فضائية شهيرة من أن الرئيس صحيح قد كبر فى السن لكنه يتمتع بالقدرة على العمل وبأن انتقال السلطة فى مصر معروف ولن يقفز عليه أحد وهو حديث ممجوج تشم فيه رائحة الأمن.

 

* ومن ذلك أيضا شائعة حل مجلس الشعب كبالون اختبار يتبعها شائعة أخرى أن الحزب الوطنى سوف يسمى نجل مبارك كمرشح للرئاسة القادمة وهو ما خرج ونفاه – وهى أدوار مرسومة – صفوت الشريف.

 

* ومنها تهيئة الساحة الداخلية بالاعتقالات وبتصفية ما يمكن أن يشتم منه الجماهيرية

( الإخوان/ مجدى حسين/ عمرو خالد/ البرادعى / زويل/ عمرو موسى…).

 

* تسريب أنباء وشائعات عن صحة الرئيس ورغبته فى التنحى لا سيما بعد وفاة حفيده.

 

* التسويق السخيف لنجل مبارك عبر مشروع تنمية الألف قرية، واستقبال منتخبنا الكروى، وتكثيف تغطية نشاطاته عبر رجاله المحسوبين عليه فى الصحف المسماة قومية… وتكليف مجموعة من رجال الأمن ليكونوا نشطاء الانترنت للترويج لنجل مبارك بصورة مفضوحة وسخيفة فى التعليقات على الصحف التفاعلية أو فى الفيس بوك.

 

* هذا، والحديث عن تعديل الدستور، وإلغاء كامل الإشراف القضائى، واختيار شلة البزنس للاستوزار (يكونوا وزراء)، وغير ذلك معروف.

 

المناخ العام السائد

 

إن المناخ العام السائد الآن أن الجميع يرتقب الموت لكبير القوم الذى شاخ ولم يعد قادرا على الحركة وربما الوعى، وشلة التوريث تنتظر الساعة بتخطيط مجرم، والمعارضة أضعف من أن تحرك ساكنا، والإخوان مشغولون بالاعتقالات، والشعب فى هم البحث عما يسد بعض رمقه إن لم يكن بعض أبنائه مشغولا بتحين الفرصة للانتحار هربا من جحيم المعيشة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين تحاصرنا الأصفار والفشل

كتبها sayed yusuf ، في 28 يونيو 2009 الساعة: 12:25 م

حين تحاصرنا الأصفار والفشل                  

سيد يوسف

حين أخذت أتتبع ترتيب الجامعات المصرية بين جامعات العالم وجدت البون واسعا بين جامعات ترحب بالبحث العلمى وأخرى أقصى ما يطمح إليه أساتذتها زيادة الرواتب لتكفل لهم حياة شبه كريمة ولا تلقى بعدد لا بأس به إلى التسول، فبدلا من أن يسعى أساتذتنا للنهوض العلمى تراهم – مرغمين- يبحثون عما يكفل لهم حياة كريمة، هذى واحدة، والأخرى أن البهاليل عندنا أخذوا يدقون الطبول ويقيمون الحفلات بدعوى دخول بعض جامعاتنا قائمة أفضل 500 جامعة ويتحججون بأن ذلك راجع إلى النظام وجودة التعليم وعلى الرغم من أن ترتيبنا كان 403 وهو ترتيب يبعث على الخجل إذا قورن بترتيب بعض الجامعات العبرية إلا أن هؤلاء البهاليل لم نسمع لهم صوتا حين جاء ترتيب جامعاتنا فى العام الذى يليه فى مرتبة متدنية للغاية فقد جاء ترتيب جامعة القاهرة 1627، وكان ترتيب جامعة عين شمس 3603 ومعروف أن تلك الجامعتين هما من أفضل جامعات مصر فما تقول فى بقية الجامعات الأخرى؟!

إن جامعة طنطا – على سبيل المثال- قد جاء ترتيبها 7604 والحق أن حال طنطا أفضل كثيرا من حال جامعات مصرية أخرى لا يصفها الناس فى بلادى إلا بأنها جامعات الأقاليم.

بالطبع لا يريد أى امرئ عاقل لبلاده مثل هذا التأخر، وما نقدنا لهذه الأوضاع المتأخرة إلا لندق ناقوس الخطر عسى أن يسترعى ذلك انتباه الرعاة، أما وقد غفل الرعاة بله نام الرعاة إن لم يكونوا سلموا الرعية لخصومهم بغية التوريث  فلا مناص من توعية العامة بتلك الأخطار التى تحيط بنا وببلادنا وبجامعاتنا فأى عقل- أو ضمير -  يرضى لجامعات بلاده مثل هذا التأخر، ما يزال الأمن هو الذى يتحكم فى تعيين المعيدين وأساتذة الأقسام وعمداء الجامعات ورؤسائها،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرشد إلى غباء لجنة السياسات

كتبها sayed yusuf ، في 27 مايو 2009 الساعة: 13:09 م

 

المرشد إلى غباء لجنة السياسات

 

سيد يوسف

 

حين نشير إلى أن لجنة السياسات التابعة للحزب الوطنى لجنة غير شرعية وأنها لجنة سرية تعمل فى الظلام وأن الذين ينتمون إليها فقدوا مصداقيتهم لدى الرأى العام وأنها لجنة صنعت خصيصا من أجل تمرير مسلسل التوريث السخيف وأن أعضاءها يعلمون ذلك وأنهم لا رأى لهم إن هم إلا قطع شطرنج يحركها نجل مبارك، وأنهم يضفون- بغية بعض المكاسب الشخصية- على نجل مبارك بعض التلميع فإننا لا نفتئت على الحق ولا على الواقع…

 

وحين نصف لجنة السياسات وأمينها العام ( نجل مبارك)  بأنها صنعت خصيصا من أجل صناعة رئيس لمصر من لا شيء … اللهم إلا أن يكون كل مؤهلات مسئولها أنه نجل الحاكم شأنه شأن أبناء حكام اليمن وليبيا ومن قبل كانت سوريا والعراق.

 

وحين نذكر أن صلاحيات هذه اللجنة- المستحدثة- تغولت حتى صارت هى حكومة الظل وأمينها هو الرئيس الموازى للحاكم الفعلى: فهى التى تعين الوزراء لا سيما المقربون من نجل الرئيس، وهى التى تقصى ما يعرف بالحرس القديم تمهيدا لأمر دبر له بالليل وقد فطنه عوام المصريين وخواصه، وهى التى تبالغ فى البروباجندا الخاصة بمؤتمرات حزبه تسويقا للفكرة، وغير ذلك.

 

وحين نسرد أهم خصائص هذه اللجنة نجد  أن هناك سمات عامة مشتركة تجمع أعضاءها من كونهم من طبقة رجال الأعمال، وحديثى السن، ومتعددى الجنسيات، وقليلى الخبرات السياسة، ووثيقى الصلة بالغرب نشأة وثقافة وفكرا ، وغير ذلك.

 

حين نذكر كل هذا ثم نرى نتاج هذه اللجنة فى الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لمصر فى الآونة الأخيرة- وهى أحوال فرط تكفى وحدها للتدليل على غباء تلك اللجنة وفشلها-  نستطيع أن نحكم عليها بأنها لجنة غبية ومرشدنا إلى ذلك ما أنتجته من مفردات من قبيل:

 

* اختيارها لشخصيات مسيئة لتولى منابر إعلامية قومية ما أن يراهم المواطن العادى حتى يسبهم ويهين قدراتهم العقلية ولنا نماذج واضحة فى الأهرام والأخبار والجمهورية وروزا اليوسف وغيرها من المؤسسات الصحافية( وليس الحديث ههنا عن النفاق وحده لكن القدرات المهنية أيضا).

 

* القوانين التى كانوا وراءها كقانون الضرائب العقارية وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا يحمل الغد لمصر؟

كتبها sayed yusuf ، في 11 مايو 2009 الساعة: 12:50 م

ماذا يحمل الغد لمصر؟

(إن مصر – التاريخ والحضارة- أوسع من مبارك وأكبر من أن يرثها نجله وهى أعلى قامة من أن يحكمها أمثال هؤلاء)

 

سيد يوسف

 

سألنى صديقى: هل يمكن أن تأتى مرحلة فى تاريخ مصر أسوأ مما يعيشه الناس فى آخر عشر سنوات من حكم مبارك حتى الآن2009؟

قلت: وأنا أستمع لسؤالك خطر لى – سريعا- خاطران : أما أحدهما فهو القول المشهور: رب يوم بكيت منه فلما جاء غيره بكيت عليه، وأما الآخر فهو أن الرئيس السادات – رحمه الله - قد افتقدناه فى أيامنا العجاف هذى، رحمه الله فقد كان على كثرة عيوبه يحب مصر ويحمل شخصية قوية، وقد كان يحمل بعض المزايا التى يفتقدها مبارك من حيث القدرة على اتخاذ قرار مما حدا ببعضهم إلى القول لو أن مبارك هو الذى قد ابتلينا به بعد جمال عبد الناصر لكانت سيناء حتى الآن فى أيدى الصهاينة إذ ما كان ليجرؤ أن يتخذ قرارا بالحرب، ورحم الله السادات فقد كان حريصا على إبعاد ابنه( يسمى جمال) عن شئون الحكم والسياسة فى حين أن مبارك يصر على توريث ابنه( يسمى جمال) لحكم مصر…وإن المقارنة بينهما – مجرد المقارنة- تخدش مكانة السادات.

 

لم يكن السادات مبرأ من كل عيب، والحق أنى أرى عيوبه قد فاقت ميزاته(ولعل المصريين لن ينسوا له ترشيحه مبارك خلفا له) بيد أن حال مصر الآن - وهى فى يد عصابة تحكم بالتزوير والقهر والاعتقالات – هو حال يبعث على الأسى والحزن.

 

ومما يزيد النفس حزنا ألا تجد أى فسحة لأمل أو خلاص فى المستقبل القريب مما حدا بالحس الشعبى العام إلى الشعور بأن  ما هو قادم أسوأ وأضل ذلك أن مصر فعليا تحكم عبر الوريث الذى تخلص من والده الذى صار بلا صلاحيات…وقد شهد الناس عبر سياسات الوريث ما يندى له الجبين وعلى سبيل المثال:

 

* مشاهد من الإضرابات والاحتجاجات أعقبها قسوة فى الاعتقالات والقهر والبطش.

* طبخ سلسلة من القوانين سيئة السمعة فى مكان مظلم لا يدرى عنه أصحاب الشأن شيئا كقوانين الضرائب العقارية وكادر المعلمين وها هو على الأبواب قانون تعديل الأحوال الشخصية.

* تعيين مجموعة من الحمقى وفاقدى الشعبية لمناصب إعلامي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

34% !!!!!

كتبها sayed yusuf ، في 4 مايو 2009 الساعة: 10:28 ص

34% !!!!!

سيد يوسف

 

الحزب الوطنى الحاكم فى مصر لم ينجح فى الانتخابات التشريعية 2005 إلا بنسبة 34% فقط ( والله وحده يعلم كيف حصلوا على هذه النسبة المرتفعة؟!) لكنه استطاع بالتدليس وخيانة الأمانة وضعف نفوس أعضائه المنشقين عنه من ضمهم ثانية إليه بعد الانتخابات ليحوز على ما يسمى تدليسا بأغلبية تمكنه من تشكيل الحكومة التى هى بمثابة موظفين وسكرتارية عند رئيس الدولة.

 

 وتمر السنون بما تحمله من أداء فاشل لمجموعة من المزورين حتى إذا حكمت المحكمة الدستورية ببطلان عضوية (70) سبعين عضوا من أعضاء الحزب الحاكم فى الانتخابات التى شكلت بموجبها حكومة نظيف تعيينا لا انتخابا إذا بنا أمام حاث غريب كشأن جميع حوادث المحروسة مصر إذا بنا نفاجأ بأن قائمة النواب المطعون فى عضويتهم موجودة مذ شهور فى أروقة مجلس الشعب ولا يحرك هذا المجلس (سيد قراره!!) شيئا حتى إذا افتضح أمرهم  دافع الحزب الوطنى أبو الشفافية عن نوابه المطعون فى عضويتهم باستماتة تدعو للحيرة إذ ما شاهدناهم بهذه الحمية دفاعا عن مصر ضد القوانين سيئة السمعة وبدلا من إعلان أسماء هؤلاء على الملأ لمحاسبة المزورين  نجد دفاعا غريبا وغبيا عنهم بل لربما عوقب العضو المحترم الذى أثار هذا الموضوع انطلاقا من القاعدة التى تقول ( أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون). والحق أن المزور لا يطيق ر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نحو فهم أعمق لدورة التاريخ

كتبها sayed yusuf ، في 30 أبريل 2009 الساعة: 12:53 م

نحو فهم أعمق لدورة التاريخ

سيد يوسف

 

فى هدوء شديد نسجل أن التاريخ الإسلامي- حتى فى أوج عدالته- ليس هو الإسلام، فالإسلام حَكَمٌ على التاريخ وليس العكس لكننا نستلهم من التاريخ إشارات نفهم من خلالها أن النصر للمقاومين حتى وإن شاب بعض المقاومة بعض الغبش من هنا أو من هناك لكنها تبقى كما الجهاد ذروة سنام الإسلام وما ترك قوم الجهاد إلا ذلوا، ولقد رأينا كيف ضرب الذل شعوبا ورؤساء كانوا يوما أعزة بيد أنهم تخلوا عن نهج الجهاد والمقاومة.

 

طوفوا فى تاريخنا ثم انظروا كيف كنا وإلام صرنا : كيف كنا قبل نور الدين محمود وصلاح الدين وإلام صرنا بعد الجهاد، كيف كنا قبل سيف الدين قطز وإلام صرنا بعد ذلك، كيف جلب لنا أسامة بن زيد، وخالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، والمثنى بن حارثة، وطارق بن زياد، وموسى بن نصير، وغير هؤلاء كيف جلبوا لنا العزة حين جاهدوا ثم قارنوا كيف جلب لنا بعض الرؤساء المعاصرين طريق الذلة والانكسار والضعف وتسول رضا الكيان الصهيونى وأمريكا…والحق أن الصهاينة لم يهزمونا بل نحن الذين انتحرنا أمامهم بارتجاف الرؤساء الضعفاء.

 

إن مشروع تفتيت بلادنا- مصر ولبنان والعراق والسودان- ليس له إلا الجهاد، وإنه لمشروع فاشل لا محالة (أقصد مشروع التفتيت) إذا استنهضت همة الأمة بالجهاد وأعدت الأمة قدر استطاعتها لا قدر تساويها مع الصهاينة ومن ساندهم من قوة يقول تعالى" وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ "الأنفال60

 

 ولأمر ما تستدعى ذاكرة المرء تلك الرواية: قيل إن عصفوراً خرج من عشه مستغرباً ضجيج الناس من صراخ وهلع وتدافع، فسأل عن الخبر، فقيل إن السماء ستسقط على الأرض بعد قليل والناس حيارى لا يدرون ماذا يفعلون غير الصراخ والعويل. فما كان من عصفورنا الناعم، إلا أن جعل ظهره على الأرض ورفع رجليه الصغيرتين إلى أعلى، وقال هذا واجبي، أنا أدافع عن الأرض بما أستطيع.

 

والحق أن معظم المقاومة فى بلاد المسلمين تتعر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معايير النجاح والفشل وضرورة الاستثمار السياسى

كتبها sayed yusuf ، في 14 أبريل 2009 الساعة: 12:01 م

معايير النجاح والفشل وضرورة الاستثمار السياسى

سيد يوسف

 

هل نجح إضراب 6 إبريل 2009 أم فشل؟ ذاك سؤال يطرح نفسه لا شك لكن الأولى بالجدل الدائر هو تحديد معايير مسبقة لنجاح حراك سياسى أو فعالية ما حتى إذا رجعنا لتلك المعايير تجنبنا كثيرا من الجدل واستبانت لنا بعض المفاهيم، وهذا المقال لا يهدف لتحديد معايير قد لا يتفق عليها الناس لكنه يهدف لأمرين: أولهما إيراد بعض المعايير التى قد تلقى قبولا فى تحديد ماهية النجاح أو الفشل ومن ثم استثمار ذلك فى التخطيط لأي حراك آخر لاحقا، و ثانيهما الخروج ببعض المفردات التى يمكن استثمارها سياسيا واجتماعيا فى ملاحقة الاستبداد السياسى.

 

يحلو لبعض الناس قياس نجاح أى حركة بناء على نموذج سابق وهو ها هنا إضراب 6 إبريل 2009 وما أحدثه من دوى سياسى اضطر معه النظام الحاكم فى مصر من رشوة للمصريين فيما عرف بفضيحة علاوة ال30%، كما يحلو لبعض الناس قياس نجاح الإضرابات بناء على ما تحققه من نتائج معلنة فمثلا حين لم ينجح إضراب 2009 فى زيادة الأجور وتعديل الدستور فإن ذلك يعد فشلا فى تحقيق المطالب ومن ثم فشل الإضراب، ولآخرين أن يقيسوا الإضراب بما أحدثه من حراك سياسى للجماهير وهو ما لم يحدث مع إضراب 2009 بينا يرى آخرون أن النجاح مرهون بالحراك السياسى والإعلامي وما يحدثه من فضح للنظام بغض النظر عن تحرك الجماهير لا سيما وأن تحركات الأمن المركزي وتجييش الشرطة وأجهزة الأمن حالت دون أن يحدث الإضراب ما يرجى له من دوى هائل.

 

مما سبق يمكننا أن نلخص بعض معايير النجاح أو الفشل وفقا لما يلى:

* القياس على مثال سابق ناجح.

* القياس وفقا لتحقيق النتائج .

* القياس وفقا لجنى بعض الفوائد.

* القياس وفقا لدرجة وقوة الحراك الجماهيرى.

* القياس وفقا لدرجة وقوة الحراك النخبوى.

 

والحق أن الإضرابات وسيلة وليست غاية ويرجى منها عدة أمور متدرجة لعل أقصاها تحقيق مطالب الجماهير فى أن يحيوا حياة كريمة سواء سياسيا أو اجتماعيا أو اقتصاديا أو نيابية… والحق أيضا أن الإضرابات تؤثر فى صانع القرار فقد تلجئه لتغيير أو تأخير أو تعديل بعض خططه كما رأينا فى مسألة الخصخصة ولعلنا نرجو رؤية ذلك فيما يعرف بالمشروع الوهمى بيع صكوك الدولة ومن هنا نقول: إن الإضرابات قد لا نرى لها نتيجة مرجوة فى الشارع فى الوقت الآنى لكننا نرى لها ثمارا - لاحقا - فيما نرى من قوانين وخطط حكومية…فضلا عن إنها تكسر حاجز الخوف لدى الجماهير شيئا فشيئا.

 

ولقارئ أن يسأل: أراك تصور الأمر وكأنها معركة بين الشعوب وبين أنظمتها الحاكمة؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصر زعلانة قوى

كتبها sayed yusuf ، في 4 أبريل 2009 الساعة: 11:21 ص

مصر زعلانة قوى

سيد يوسف

 

ليس من عادتى أن أستخدم العامية فى مقالاتى لولا أن هذا العنوان وجدته معبرا جدا عما يجيش فى صدور المصريين بسهولة ويسر، وها هنا فإني أرى العامية أقرب إلى التعبير والوصول إلى الناس وأكتفى منها دوما بالقليل المعبر الذى يوظفه السياق على نحو دقيق.

 

لن أطيل فى مقالى هذا فالفكرة ببساطتها أن مصر بالفعل زعلانة جدا فكما ذكر غير واحد ( من نبض الناس البسطاء فى بلادى وهم من عامة الناس غير المثقفين وبعضهم من غير المتعلمين) فإن المحلة الكبرى- سابقا- زعلانة، وبورسعيد- المقاومة- زعلانة، ودمياط ( أجريوم) زعلانة، وسيناء – الطاهرة الزكية بدماء الشهداء- زعلانة بل غاضبة تحترق ولا يحس بها أحد، الصعيد بمحافظاته المتعددة زعلان يشكو من غياب التنمية، ومصر كلها زعلانة من السرقة والنهب والفساد وتبوء سفلة الناس مناصب حساسة، وتغييب أفاضل الناس خلف جدران المعتقلات، والتضييق على الشرفاء والعلماء حتى يهربوا من مصر، والتضييق على شبابها حتى إن بعضهم ليفضل الموت غرقا على شواطئ الدول الأوروبية عن البطالة ها هنا فى بلادى، حقا مصر زعلانة قوى.

 

ومن ناحية أخرى الأطباء فى حزن، والمعلمون فى حزن، والصيادلة فى حزن، والمهندسون يشكون تجميد نقابتهم، والقضاة فى حزن، والصحفيون فى حزن، والمحامون فى حزن، وأساتذة الجامعات يشكون تدنى أجورهم وإهدار كرامتهم، وعمال السكة الحديد فى حزن، وموظفو الضرائب فى حزن، وعلماء الأزهر فى حزن، وسائقو المقطورات فى حزن، والموظفون (الغلابة) فى حزن…جميع الناس يشكون ويعبرون عن شكايتهم بالتظاهرات والإضرابات لكن لا حياة لمن تنادى!

 

المصريون يشكون حكامهم(العُمى الصُّم البُكم، الموتى الذين لا يسمعون) إلى الله( فإلى الله المشتكى وهو نعم المولى ونعم النصير) ومصر تشتكى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من مفردات البناء الحضارى

كتبها sayed yusuf ، في 28 مارس 2009 الساعة: 15:32 م

من مفردات البناء الحضارى

سيد يوسف

 

لقد استبان لى أن أمتنا فى حاجة ماسة إلى مفردات تتسم بالوضوح والامكانية والثبات لتقرير طريق النهضة ولا شك عندى أن مفردات من قبيل (1) العلم، (2) والعدل، (3) والصلاح أو الاستقامة، (4) والقوة أو الشجاعة هى مفردات أصيلة (واضحة، وممكنة، وثابتة) للبناء الحضارى والسير فى ركب الحضارة الإنسانية.

 

ولقد تتبعت هذه المفردات فى أمتنا لا سيما المعاصرة فوجدت شططا فلا قاعدة علمية أنشأنا ولا صار مستوى خريجينا من الجامعات ذا نفع، بل تأخرت جامعاتنا وتقدمت عليها جامعات بنى صهيون وصرنا فى ذيل الأمم لولا بقية قليلة من آحاد الناس يبزون فى جامعات من هنا أو هناك ولعل مرد هذا التفوق لعوامل شخصية فى هؤلاء العلماء لا لبيئة مشجعة من جامعاتنا.

 

وأما عن العدل فكل مظاهره تختفى حين نرى أحكام القضاء لا نفاذ لها، وحين نرى المدنيين يحولون لمحاكمات عسكرية، وحين نرى رجال الشرطة يقتلون المواطنين ويعذبونهم، وحين نرى غيابا تاما وحقيقيا لتداول السلطة وفوق ذلك حين نرى تزويرا فجا لكل انتخابات، والأمة التى يضيع العدل بين بنيها لا يرجى لهم نهضة أبدا، وما اتخذ قوم بعضهم بعضا مطايا إلا سادت فيهم قيم الرشوة والفهلوة والفساد وهى قيم لا تستقيم معها نهضة أبدا.

 

وأما عن الصلاح أو الاستقامة فالحق أن فى أمتنا صالحين كُثر، ومصلحين أقل وما كان الله ليرفع لأمة لواء إذا كثر الصالحون وقل المصلحون يقول تعالى:"وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ " هود117، وحين سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهلك وفينا الصالحون قال: نعم إذا كثر الخبث، ولاحظوا دقة قول الله تعالى وأهلها مصلحون وليس وأهلها صالحون وقارنوا ذلك بحدث النبى صلى الله عليه وسلم وما ورد إلينا من قصة به فابدأ إنه لم يتمعر وجهه غضبا لله.

 

أريد أن أقول: إن الأمم التى تنفض الأخلاق يدها منهم أمم منخور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إهانة القراء وأكاذيب المنافقين

كتبها sayed yusuf ، في 18 مارس 2009 الساعة: 15:22 م

إهانة القراء وأكاذيب المنافقين

سيد يوسف

 

لست أدرى كيف يملك بعض الناس أعصابهم وهم يقرءون لكتّاب من أمثال هتيفة روزا اليوسف وأعوان المنافقين وأشباههم الذين ما أن يكتبوا عدة مقالات سواء فى تمجيد المزورين والدكتاتوريين وأبنائهم الذين يتطلعون لوراثة البلاد أو فى النيل من الدين ورموزه وشعائره لا سيما الحجاب حتى ترى بعضهم مبرزين فى بعض القنوات الفضائية…وقد كنت لا تطيق القراءة لهم فإذا بك تشاهد غباءهم ذلك أنهم يهرفون بما لا يعرفون.

 

يحلو لبعض العارفين أن يسموا هذه الظاهرة بظاهرة مسيلمة الكذاب ويرون أنها آخذة فى الانتشار لأسباب متعددة يرجى الحديث عنها لاحقا…لكن مسيلمة صار ذكرى وبقى كذبه تتناقله الأجيال حتى يأتى زمان كزماننا هذا فيعيد الكرة أناس بينهم وبين العته صداقة متينة إذ لم يدركوا أن من حارب الدين مهزوم لا محالة فالله تعالى يقول ( إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا فمهل الكافرين أمهلهم رويدا) وها هنا نلحظ أن معركتهم مع الله ( وأكيد كيدا ) وليس وتكيدون كيدا، لا جرم فهم غالبا لا يعقلون.

 

ولأمر ما تستدعى ذاكرة المرء بعض أقوال مسيلمة الكذاب ( وهى تشبه ترهات الذين يسمون كذبا مبدعين ومثقفين) حين يقول فى قرآنه المزعوم: (إنا أعطيناك الوحواح فصل لربك، وارتاح إن شانئك هو التيس النطاح) أو يستدعى بذاكرته ما ترويه كتب التاريخ: عندما ادَّعى مسيلمة الكذاب النبوة قال له أتباعه: "إن محمدًا يقرأ قرآنًا يأتيه من السماء فاقرأ علينا شيئًا مما يأتيك من السماء"، فقال لهم: "يا ضفدع يا ضفدعين … نُقِّي ما تَنُقِّين … نصفُكِ في الماء ونصفك في الطين"، فتقزز أتباعه مما سمعوا وعلموا أنه ليس وحي سماء بل هذيان معتوه، وانبرى له من بينهم أحد الأعراب قائلاً: "والله إني لأعلم أنك كذَّاب، وأعلم أن محمدًا صادقٌ، ولكن كذابُ ربيعة أحبُ إليَّ من صادق مُضر"…والأمر يذكرنا بالذين يتشنجون لكل ما هو إسلامى فيناصرون هذه الترهات لأنها أحب إليهم من ما يقوله المحسوبون على تيارات إسلامية!!

 

وهكذا، بيد أن من الناس من يرى فى دفاع المسلمين عن حرماتهم ومقدساتهم أن هذا محض توهم من المسلمين أو على أحسن تقدير أن المسلمين ضد الحريات وضد الإبداع!!

 

كلام سخيف وحديث مرسل… وهؤلاء يهينون أنفسهم قبل توجههم بإهانة قرائهم بله يسقطون من أعين الفاقهين ويكفى أن ترى بعضهم بعد ذاك فتعلم أن احتمال الحق فى غيرهم أكبر، ذلك أنهم يستخفون بعقول الناس، ويتعجلون تعجلا غير مغتفر فى الحديث المرسل وكأنهم بهذا يرتزقون ممن يأتمرون بأمرهم، ترى كثيرا منهم لا يصبر على دراسة المراجع والمصادر التى يستند إلي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي